المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف .قصة

((((( الخيانة العظمى. )))))

صورة
الشاعرة  / لطيفة / تكتب  ⭐⭐⭐ الخيانة العظمى  خرجت من بيتها في صباح يوم دافئ وكلها حيوية ونشاط ،كانت قد قررت منذ ليلة البارحة ان تمضي اليوم كله خارج البيت.  لم تحدد الوجهة ولم تختر المكان. تركت كل شيء يسير وفق القدر ،مرت من جانب مقهى فدخلت؛ تناولت قهوتها الصباحية بسرعة على غير عادتها ثم خرجت لتواصل طريقها وهي تتساءل الى أين يا مريم ؟ أين سأقضي يوم عطلتي؟  لم تكن تشبه الفتيات لم ترغب في التسوق ولا في زيارة مدينة الألعاب ،لم ترغب بزيارة الأماكن المزدحمة ،أرادت ليومها ان يكون مميزا ويحفر في الذاكرة . وبينما هي تسير لفتت انتباهها مؤسسة كبيرة قد كتب على بابها  "دار العجزة "  بمجرد ما قرأت الاسم ازدحمت  الأفكار في رأسها وبدأت علامات الاستفهام تتراقص والفضول يقتلها. ترى من يتواجد بالداخل ؟ مالذي أوصل أولائك العجزة الى هذا الحال ؟ هل سيكون مصيري مثلهم في يوم من الأيام ؟  تساءلت مريم! ثم قررت بسرعة هنا سأمضي يومي . دخلت فوجدت أنواعا من البشر نساء ورجال أغلبهم يعاني من مرض ما وبدأت تتجول بينهم وتجلس الى جانب هذا و...

((((( صمتُ قلبي )))))

صورة
الشاعرة / مريم الراشدي  / تكتب  ⭐⭐⭐ صمتُ قلبي !!  تنهدت وأخذت هاتفها ووضعت إبهاميها على لوحة الحروف. طاردتها غصة فأقسمت أن تصوغها قصة. توقفت للحظة، "هل سأكتب عني ؟!" تساءلت مع روحها ونفسها. الأولى تقول "لا" والثانية "اصرخي، بملء الصوت !". إنهما بُطينا قلبها ... إنهما صماما شريانها ... إنهما المجرى من وريدها ... "آه  !!! هكذا تتخليان عني ؟! أهما تثأران ؟! أهما بهذه القساوة كلها ؟! ما ترى السبب ؟!" حاولت تهدئة نفسها بنفسها وإخماد كل صراع يقبع داخلها. قررت الصمت إلى ما لا نهاية. بقيت روحها مهمومة معلقة، عالقة بين الحب الفطري وكدمة كادت تودي بعقلها من فرط صدمتهاِ. "لله الأمر من قبل ومن بعد. حسبي الله ونعم الوكيل". جعلت ملفهما بين يدي العدالة الإلهية وجف لسانها عنهما، لن تسمعا منها ولا عنها حرفا واحدا ولا هي تفعل إلا أن يقضي الله أمرا مفعولا. مريم الراشدي

((((( أناه )))))

صورة
الشاعرة / مريم الراشدي  / تكتب  ⭐⭐⭐ أناه سمق بطوله وتدلت منه عناقيد الغيرة الباسقة وأرخت سدولها على غير عادتها حتى أصابت الشطط من الحضيض، تباهت أناه بدونية الواقف أمامه ومن بقربه واستقلّت شبكة  العنكبوت المحبوكة بإحكام في شكَله وداعبت أشرعتها بتميز فكان منها أن، في كل مرة، تُبرز جانبا من الجوانب فتصيب به جمهورا من جماهيره التي يحدِّث كُلاًّ منها بما يرضيها حتى النخاع ويشفي غليله في تقرحات من يصغي إليه ويخشع ثم لا يستفيق من سحر لعاب سبك الأحاجي، لكن حين عجّت ريحه، سقط من برجه العالي ذاك وأصابه من أناه ما لم يكن في الحسبان. "يا الطامع في الزيادة، رد بالك للنقصان !" مريم الراشدي

((((( نظرات منكسرة ))))

صورة
الشاعرة / اناستاسيا آمال  / تكتب  ⭐⭐⭐ نظرات منكسرة: هههههههه ببساطة الضحكات لا تفارق ثغري، والابتسامات تنساب من محياي وتعانق وجوه من حولي فتضفي عليها رونقا جماليا من صنع تفاؤلي بالحياة، واسمي لي منه النصيب الأوفر، وأنا أتحاور مع نفسي متجها إلى عملي حتى ناداني من يقلب مزاجي180٪، بعدما تمطر علي غيوم تشاؤمه وحسده لي، ناداني " باسم، لقد ذبلت النباتات التي زرعتَها في حديقتي، وتحسب نفسك أنّك مبارك أينما حللت"، فلم أرد عليه وواصلت سرعتي حتى لا يؤنبني من يترصد خطواتي علها تتعثر فيقيم علي حد الخصم، للأسف دائما تخونني إرادتي في الإحسان إلى الناس بالفعل، بالرغم من نجاحي في تجسيد ذلك قولا، فأسيء إليهم عن غير قصد مني، وأُلقي بضحكات باهتة على سواد فعلتي لأخفف من درجتها، فهناك أنواع من الناس: نوع يجسد الشر لحب في نفسه له، وهناك من يكره ما يفعله ويتمنى الإقلاع عنه لكن من حوله يجبرونه على فعله، وهناك من يحصن نفسه من الشر ويجتهد لبذر الخير في حياته، وللأسف أنا صنفت نفسي في النوع الثاني، محاولا قدر المستطاع ألّا أتّصف بالمنافق لتناقض ما أضمره مع ما أفعله، وما يزيد من حالتي سوء نظر...

((((( أضغاث أحلام )))))

صورة
الشاعرة  / فادية حسون  / تكتب  ⭐⭐⭐ أضغاث أحلام.... دسست حلمي بين صفحات الغيب ... لونته بلون الأمنيات الوردية ... نثرت فوقه شيئا من عبق الرجاء .. ثم أسبلت أهداب القلب وغفوت فوق وسادة محشوة بالأحلام.. وبدأت أحلق فوق سماء وطني المتسم بالخراب .. حاولت إيقاظ طيور الفرح النافقة على أسطحة المنازل المهجورة  .. لكنني تعثرت بقلوب أقلعت عن النبض منذ زمن ليس ببعيد .. حاولت مسح دموع طفل يتجرع كؤوس اليتم والمرار ... لكن رزمة مناديلي المكدسة في جعبتي  أعلنت فرط الابتلال  ... دخلت مجالس العزاء ..فرأيتها خالية إلا من أنين بعض النساء المتشحات بالسواد ... تقطر من وجوههن ملامح الثكل والتأيم وغياب الأحباب ... حاولت عبثا إخراج مفردات العزاء من معجمي الذي أعلن الإفلاس ... أشاحت النسوة بوجوههن عن كتلة من العجز تدعى " أنا " .. مضيت جارة ورائي ذيولا من الخيبة والبلاهة .. ففي حضرة الثكالى يتلعثم اللسان ويجمد الكلام .. وفي حضرة الأيامى يجبن الفكر وتتخبط المفردات فوق شفاهي الخائبة ... وتضاءل حزني أمام أحزانهن العملاقة ... وخرجت هائمة على وجهي ..ذهبت بي قدماي إلى حينا ال...

((((( اللصقة. )))))

صورة
الشاعر / مصطفى الحاج حسين  / يكتب ***** قصتي  ( اللصقة )  فازت بالجائزة الأولى ودرع  التجمع العربي للأدب والإبداع للقصة  القصيرة ، المسابقة الأدبية الإبداعية الشاملة الأولى ، بالتعاون مع أكاديمية الفينيق للأدب العربي  ودار العنقاء للنشر والتوزيع / الأردن . ---------------------------------------------------------------           اللصقة ...                              قصة : صطفى الحاج حسين .         كان زملاؤه في الجامعة ، يسمونه " اللصقة " فما من مرّة رأوه مقبلاً نحوهم ، إلاّ وسارع أحدهم لتنبيههم ، قائلاً في حذر : - جاء اللصقة .! .       فينسحب بعضهم قبل وصولهِ ، بطريقة ذكيّة قائلين : - لنهرب .. قبل أن يحلّ بلاؤهُ علينا .        وسبب هذا يعود إلى ظروف " عبد الله " القادم من الريف ، ليتابع دراسته في كليّةِ الآداب.        جاء إلى حلب من قرية " ...

(((( خفة اليد ولّدها. ))))

صورة
الشاعرة / أناستاسيا أمال  / تكتب ***** خفة اليد ولّدها:  لما وعى على نفسه في الحياة، كان ملازما لوالده في إحدى زوايا المسجد ينظر إلى جيوب المارة بخفة بصر، وبمهارة يستعطف أيديهم لتارات حتى تُخرج من الجيوب ما يكافئ النصب والعناء.  بقينا على تلك العادة نجمع في قوت يومنا من شفقة وإحسان الغير لنا، في بادئ الأمر كنت أخجل من يدي السفلى التي ورثت ذلها من ذل يد أبي، وبمرور الوقت تغيرت نظرتي بتطور حاجياتي في الحياة، ولكن للأسف تبدلت نظرات الناس لنا، بانتشار ذلك الوعي الخانق لسعة رزقنا، ومنعوا إحسانهم علينا متذرعين بعبارة تنزل علينا كالصاعقة الكهربائية كلما التقطتها آذاننا؛ " عليكما بالعمل الشريف وإن كان جمع قمامة الحيّ، فأنتما تتمتعان بالقوة والصحة الجيّدة"، امتعض والدي منها طيلة عامين حتى وقع فريسة الإحباط والمرض، فزاد الحمل على كاهلي لأضعاف، ودفعني يأس الحاجة إلى أخذ ما ليس لي بالقوة، بعدما بخلوا عليّ به، بالرغم من استماتتي في طلبه بمنتهى التذلل والمسكنه، لقد اكتسبت مهارة سرقة كل من يمر بطريق استخلصته لسطوتي، فتكدست الأموال في جيوبي، وحاولت تدارك أبي بعلاجه في أ...

(((( لابد من الراحة. ))))

صورة
الشاعر / محمد العليمي  / يكتب ***** لابد من الراحة بين إستقبال حالة وأخرى وإلا فسيتحول هو الآخر إلى (حالة) في عيادة طبيب زميل .. بعضاً من الموسيقى الهادئة ولفافة تبغ ثم يستكمل عمله .. " تفضل بالدخول " يطالع الاستمارة الخاصة بالحالة ..  ذكر في الخامسة والثلاثون من عمره .. موظف في أحد البنوك .. " مساء الخير .. أسمي (....) .. متزوج منذ خمس سنوات ولم أنجب بعد .. هل لي أن أشعل سيجارة ؟ " سمح له بذلك برغم من أنه لا يطيق رائحة الدخان المنبعث من سجائر الآخرين ..  " هناك مقولة تقول (من الحب ما قتل) والأسوأ أن يكون هذا القتل خنقاً .. أتحدث عن الحب عندما يتحول إلى رباطة عنق (كرافاتة) .. في البداية تبدو للآخرين كأنها تضيف جمالاً وسحراً إليك ثم تبدأ في إعتصار عنقك ليصبح التنفس معها عسيراً ويصبح أول من يساعدك على تخفيف إحكامها على روحك هو بمثابة مسيحك المُخلّص " شعر الطبيب بأنه هناك وغداً ما قد أشاع أن عيادته خاصة بالإستشارات الزوجية فقط لا العلاج النفسي .. تلك هي الحالة الثانية التي تتعلق بالزواج والحب وما يتعلق بهما ولكن ما باليد حيلة .. ...

(((( قالت أمي. ))))

صورة
الشاعرة /  هند حيدر  / تكتب ***** القصة الثالثة والثلاثون : قالت أمي وهي تساعدني في تحضير حقيبتي: سوف أحضر ( الآي باد ) وأشرح لك كيف تعبر الشارع. عندما تكون الإشارة للمشاة حمراء: أَقِفُ ،  وأنتظرُ حتى تصبح خضراء ، وأسيرُ مع أصدقائي على الرصيف بهدوء ، ونعبرُ الشارع في الأماكن المخصصة ، وليس بين السيارات  ، ولانركض أمامها ، ويجب علينا مساعدة  العجوز  و الأعمى في عبور الشارع ، ولانلعب في الشارع فهذا خطر ، وهكذا نصل الى منازلنا بالسلامة .  تعلموا يا أصدقائي :الأحمر قف ، الأصفر استعد ، الأخضر انطلق . هند حيدر

(((( حضن ليس للإيجار. ))))

صورة
الشاعرة / أناستاسيا امال  / تكتب ***** حضن ليس للإيجار: تناسلت الاحتياجات على كاهله المرهق من حمل ثقيل أرداه عليل القلب، وقتيل رغبة الاكتفاء الذاتي والعائلي، لمّا سافر إلى المهجر ليوفر لأسرته الصغيرة العيش الرغيد، ظل يجتهد في وظيفة ليله ونهاره، متقشفا ومدخرا لكل ما يجنيه لخليلته وابنه قرة العين، وبعدما مضت على غربته ثمانية أشهر أصيب جسده بالإعياء وأعلن حالة الطوارئ، فنقل إلى المشفى وهناك اجتهد الأطباء في علاجه، بعد مدة لمّا استفسرت زوجته عليه لم يجبها أحد، لتصرخ رسالة وُجهت منه إليها بوصيته الأخيرة وثمرة شقائه المهداة لها ولوحيدهما، فبكت وأجهشت ولخديها لطمت، وناحت رافضة لحقيقة وضعها وفراقها الأبدي له، ومضت الأيام والأعوام، والأم ترفض الاقتران بغير زوجها الفريد من نوعه، وابنها يفتقد لحضن أب يرشده ويهدي له العزاء ويصادقه في مجتمع لا يرحم اليتيم ولا يرأف بحاله، ولما بلغ سن الرشد قرر حذو خطى أبيه، واختار مفارقة أمه، ولم يأبه بضعفها بعدما دفعت شبابها ضريبة يفاعته وتعففه عن سؤال غيرها، سافر مبتعدا عنها آملا في الحياة برفقة ذكريات والده في تلك البلدة، وهناك اضطهد وأُذل وتخ...

((((( العرفان. )))))

صورة
الشاعر / سيد عبد المعطي  / يكتب ***** قصه قصيره بعنوان العرفان بقلم سيد عبد المعطي .....منذ نعومة أظافره يعشق القصص وقد لاحظت الأم ذلك فبدأت بشراء قصص الأطفال لتنمي موهبة إبنها الصغير وبالفعل إستطاع محمود وهو لم يتجاوز الإثني عشر عاما عاشقا للقصه القصيره بل ومؤلف بعض القصص . .....وصل محمود الي منتصف العقد الثالث من عمره وتخرج من كلية التجاره وإلتحق بإحدي الشركات الكبري كمحاسب ومازال يعشق قراءة وكتابة القصص ولكن تأتي الرياح علي ما لا تشتهي السفن فقد أصيبت أمه بمرض السكري وساءت حالتها فبترت قدمها اليسري فتزوج محمود بفتاه لكي تقوم برعاية أمه وقد ساعده ذلك أن بيته من طابقان فمكثت أمه في الطابق الأول وهو وزوجته في الطابق الثاني ولكن للأسف كانت زوجته تعامل أمه معامله سيئه ولكن امه كانت ذات قلب كبير لم تخبر إبنها وفي أحد الأيام جلس محمود في حجرة مكتبه وأمسك بقلمه ليكتب قصه فنهرته زوجته وقالت له ساخره دعك من هذه القصص فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع وإستثمر وقتك في شئ ٱخر فالقصص الٱن تباع بالكيلو لتاجر البكيه فحزن محمود وشعر وكأنه ضرب في مقتل وهنا صاحت الأم غاضبه لا تقولي...

((( تواضع جراح. )))

صورة
الشاعر / سيد عبد المعطي  / يكتب ***** قصه قصيره بعنوان تواضع جراح.   بقلم سيد عبدالمعطي ..... قال الغلام لأبيه أنا لا أُريد الذهاب الي المدرسه وأريد أن أعمل معك بالشركه فشركتنا تربح المال الكثير فلماذا أُرهق نفسي في المذاكره ولدينا المال الوفير فضحك الأب علي كلام نجله الصغير وقال له يا بني سوف أُعلمك درساً يجب أن تستوعبهُ جيداً . .... إن المال والثروه يا بني مطلوبان وضروران في حياة كل فرد ولكن لا قيمه للمال والثروه بدون علم وأنت إبني الوحيد وسوف ترث كل ثروتي ولكن يا يني يجب أن تتسلَّح بالعلم والمعرفه حتي يعلو شأنك في المجتمع . ..... مرت الأيام والسنين ورحل الأب عن الحياه وورث الإبن المال الكثير وإمتلك شركة أبيه التي كانت أكبر شركه لتنظيف السجاد والموكيت والقضاء علي الحشرات الضاره بالمنازل ورغم أن سامح وصل الي مكانةٍ مرموقه إلا إنهُ لشكر هذه النعمه كان في يوم راحتهِ الأُسبوعيه كان يأخذ فريق العمل بالشركه ويذهب الي أحد دور العباده مسجداً أوكنيسه ويقوم بغسل وتطهير الموكيت من الحشرات مجاناً وكان يقوم بالعمل علي ماكينة الموكيت بنفسه مرتدياً زي الشركه أثنا...