قصة قصيرة (خيانة مشروعة
حوريـــة ميلك تكتب. ... قصة قصيرة (خيانة مشروعة) جلست امام نافذتها لتغرق في تأمـُّلاتها المُعتادة ، يرافقها فنجان قهوتها الساخنة ، لفَت انتباهها حفل الاشجار العارية ، وعزف الرّيح ، ثم نظرت إلي حيث المطار تراقب استعراض الطائرات وهي تحلم بلقاء اهلها بعد غياب طويل ، في هذه اللحظة انتابها شعور مفاجيء ، رغبةً قوية ان تلتقي صديقها سعيد ، الذي لم تراه قطّ ، بالرغم انهما يعرفان عناوين بعضهما ،ولأنها تحتاج لصديق يسمعها .. ينصحها او يخفف عنها ماهي فيه ، وقتها دقّ جَرس الباب ... لم تتعود ان تفتحه لأحد نزولا عند رغبة زوجها.. لكن هذه المرّة لم تشعر بنفسها الاّ وهي تفتح الباب دون ان تسأل من الطّارق، عقدت الدهشة لسانها، انه سعيد رحّبت به ايّما ترحيب كأنه طَوق نجاة ، دخل سعيد في خجل للقائها اول مرّة ، مرحبا صديقتي الغالية . ارجو ان لا أسبّب لك الاحراج فقالت اهلا بك بالعكس كنتُ احدّثك قبل ان تأتي ، جلسَ بجانبها يشاركها التأمل ، تحدثا طويلا ، تخلل حديثهما الدموع والضحك...