((((( نظرات منكسرة ))))



الشاعرة / اناستاسيا آمال  / تكتب 
⭐⭐⭐
نظرات منكسرة:
هههههههه ببساطة الضحكات لا تفارق ثغري، والابتسامات تنساب من محياي وتعانق وجوه من حولي فتضفي عليها رونقا جماليا من صنع تفاؤلي بالحياة، واسمي لي منه النصيب الأوفر، وأنا أتحاور مع نفسي متجها إلى عملي حتى ناداني من يقلب مزاجي180٪، بعدما تمطر علي غيوم تشاؤمه وحسده لي، ناداني " باسم، لقد ذبلت النباتات التي زرعتَها في حديقتي، وتحسب نفسك أنّك مبارك أينما حللت"، فلم أرد عليه وواصلت سرعتي حتى لا يؤنبني من يترصد خطواتي علها تتعثر فيقيم علي حد الخصم، للأسف دائما تخونني إرادتي في الإحسان إلى الناس بالفعل، بالرغم من نجاحي في تجسيد ذلك قولا، فأسيء إليهم عن غير قصد مني، وأُلقي بضحكات باهتة على سواد فعلتي لأخفف من درجتها، فهناك أنواع من الناس: نوع يجسد الشر لحب في نفسه له، وهناك من يكره ما يفعله ويتمنى الإقلاع عنه لكن من حوله يجبرونه على فعله، وهناك من يحصن نفسه من الشر ويجتهد لبذر الخير في حياته، وللأسف أنا صنفت نفسي في النوع الثاني، محاولا قدر المستطاع ألّا أتّصف بالمنافق لتناقض ما أضمره مع ما أفعله، وما يزيد من حالتي سوء نظرات الناس التي تشعرني بالاشمئزاز من نفسي، لأنهم يصفونني بما لا أجده في صحيفة عملي، وما حدث لي اليوم دفعني إلى........
وصلت إلى المؤسسة وزاولت عملي بشكل عادٍ، ولما أنهيته أكملت عمل زميلتي الحامل في شهرها الأخير، وزميلي المريض بزكام حاد، ولم أتمكن من مغادرة المؤسسة حتى الواحدة صباحا، وأحد الزملاء يراقبني بشرارة حقد تشعرني بالحمى، وفي الغد، تناهى إلى مسمعي التالي:" باسم يتطوع بساعات إضافية، ويطمع في منصب ترقية ليحل في مكان صديقه عمر، لم أتمالك نفسي وتحريت على مصدر الإشاعة حتى تشاجرت معه وأوسعته ضربا، فوجه لي المدير تحذيرا وطردني لمدة ثلاثة أيام، على إثرها شحنت  نفسي بالوساوس، وشرعت أخطط للانتقام من عمر، وبعد انقضاء مدة العقوبة عدت إلى عملي لأتفاجأ بصديقي سامي( المريض بالزكام) قد حل في مكاني، وأنا عدت إلى منزلتي عند ىداية العمل.....
لقد حفرت ل هههههههه لحدا ودفنتها فيه، وحلت الآهات محلها في منصبي الجديد، وحبكي للمشاكل ذاع صيته في مخيلتي حتى دفع كل من بالمؤسسة الثمن غاليا، حتى أفلست وبيعت في المزاد العلني وطردنا جميعنا منها، فهل انتصرت على نفسي أم هي من انتصرت عليّ؟
أناستاسيا آمال#

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت