المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصة قصيرة جداً

بلا عنوان

صورة
الأستاذة/لطيفة تكتبــــ  #بلا عنوان  أهداها باقة من الورد وقلبا أحمر كبيرا مملوءا بالريش ؛ فرحت بهديته فرحا شديدا وظنت أن حلمها الوردي أوشك أن يتحقق ؛ بينما أخته في البيت منبهرة بجمال الخاتم الذي اشتراه لخطبة إبنة الجيران التي لم تبادله الورد يوما ولا حتى الكلام . #لطيفة

إستشفاء

صورة
الأستاذ/حميد قاسو يكتبـــــ  إستشفاء. أكد التقرير عودة  السيد الرئيس سليما معافى إلى أرض الوطن ،بعدما أجرى عملية في الرأس كللت بالنجاح ، تم خلالها استئصال دماغ خبيث من ورمه . حميد قاسو.

أضعت الموعد

صورة
الأستاذة/ محرزية  القريتلي قدّور تكتبــــ  أضعت الموعد..  موعدي معه في كل فجر.  سهرت طويلا مع الوهم، مع الخيال..و لم أشعر كيف غلبني النعاس و نمت. كان نوما خفيفا، سريعا. أفقت .و نظرت الى الساعة و تحسّرت.. هو أيضا صديق افتراضي..  .صداقة  رباطها صوت محرّك دراجته النارية وهو يمرّ مع الساعة الثالثة صباحا . تعودت ذلك الصوت. ذلك المرور وهو يخترق السكون.. يليه  صفير الكروان ، ثم آذان الفجر.  ذلك الوقت دأبت على انتظاره. تلك المواعيد الثلاثة صرت أحرص على حضورها . أستمع الى هدير،المحرّك و أتساءل من يكون هذا المؤنس لوحدتي في هذا الفجر.  الى أين يتجه ؟ : فندقا أم مقهى أم مستشفى  أم مسجدا ؟..  يسافر بي الخيال اليه .. أتخيل طيفا له .. أحييه " أهلين و،سهلين " أنظر الى الساعة ، نفس الوقت، نفس الميعاد،  يقطع تفكيري و ينهي أسئلتي صفير الكروان مودّعا، يليه آذان الفجر رخيما عذبا..  محرزية  القريتلي قدّور

غواية

 الأستاذة/ سعيدة سرسار تكتبــــ   غواية   وقف مشدوها، تحسر على قصيدته المبعثرةعلى الأرض، لقد نكلوا بها. حاول جمع اشتاتها مرددا : قفا نبك. . آفاطم مهلا. . وبعد أن ألصق الرأس بالاطراف، بدت معوجة. فكر أن يرمي بها ويرحل، نظرت إليه في استعطاف. تسمرت رجلاه في عكاظ.احتضنها من جديد.  بقلم سعيدة سرسار