قال البردوني :
زكية ابو شاويش /تكتب....... قال البردوني : ساروالدَّربُ ركامٌ في غباء___ كُلُّ شبرٍ فيه شيطانٌ بدائي كانَ يرتدُّ ويمضي مثلما ___تخبط الرِّيحُ مضيقاً من عناء معارضة بعنوان : وحيُ الغباء ____________البحر : الرَّمل ضاق دربٌ من نفوسٍ قد هوت___ في ابتلاءٍ كانَ من وهمِ الجفاءِ ذاك تقديرٌ لحُبٍ قد مضى ___ يسلبُ العقلَ بصبحٍ و مساءِ هانَ مُعتزٌّ بقربٍ .... فلَهُ ___ تارِكاً جرحاً عميقاً في الصَّفاء وانطوت أيَّامُهُ في جفوةٍ ___ واحتراقٌ جاءَ في وقت اللِقاء ............... ظلَّلَ الوهمُ -الَّذي من صدمةٍ- ___ عاقِلاً أضحى يعاني بالدَّواء قد تعالت كبرياءٌ في دمٍ ___ ثارَ من إقصاءِ حِبٍّ لاصطفاء وامتطى الشَّيطانُ جُرحاً وانبرى ___يدحرُ الأخيارَ من قُربٍ وناءِ قد أراهُ العُمرَ وهماً فانحنى ___ داحراً خيراً مُراداً ، للوراءِ ............. واستوى جمرٌ ونارٌ أُوقِدَت ___ في ضلوعٍ هدَّها طولُ العناءِ واشتكى صدر النَّوى إذ قد جرى___في ظلامٍ دامِسٍ حرُّ البكاءِ فارتقت روحٌ لأبعادِ الفضا ___ ثمَ عادت كالنَّدى فوقَ السَّناءِ واجتلت صبحاً لحقٍّ يصطلي_...