دمعة.. تحّد.. و تصميم..
الأستاذة/محرزية القريتلي قدّور تكتبــــ دمعة.. تحّد.. و تصميم.. محمد ، أستاذ مسرح، حديث التخرّج ، شاب وسيم فارع الطول ، جميل المحيّا – رجولية و شبوبية – قلبا و قالبا. من الجنوب التونسي ، جاء الى جزيرة جربة يحدوه الأمل لمستقبل مشرق. تسوّغ مسكنا على ملك عائلتي مع شقيقه ، كان لخلقه الكريم الأثر الطيّب على والدتي التي أحبته مثل ابن لها فكانت تثني على خصاله النبيلة و تذكره دائما و تغدق عليه بعطفها و حنانها و أكلاتها الشهية. كما كان محمد يبادلها نفس الشعور مع كثير من الاحترام و البرّ و التقدير. وجد محمد صعوبة في التوظف في اختصاصه ألا وهو المسرح و حتى يتجنّب الاحتياج، عمل مع أحدهم في مجال الصناعات التقليدية حيث برع في الرسوم التذكارية على الأطباق و التحف و اللباس مثل ما يسمى" بتي شارت" يكون عادة بطبع صورة الحريف مع خريطة جزيرة جربة أو جامع أو جمل او نخلة، الخ.... و قد حضي كلنا بتذكار من هذا القبيل بقي عربون الصداقة التي جمعت بيننا في يوم من الأيام. و جاء محمد يوما الى والدتي فرحا مستبشرا يعلمها بانتدابه من طرف وزارة الثقافة للعمل بالعاصمة. و برغم صعوبة ا...