(((( قِصَّةُ الْحَيَّةِ مَعَ إِبْلِيسَ وَآدَمَ. ))))
الشاعر / عبدالمجيد زين العابدين / يكتب ⭐⭐⭐ إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ رابطة الكتاب العرب على الفيسبوك :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ . قِصَّةُ الْحَيَّةِ مَعَ إِبْلِيسَ وَآدَمَ قُلْنَا اِهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا كُلَّكُمْ: **آدَمُ ثُمَّ زَوْجُـــهُ حَــــوَّاءْ 1 كَذَاكَ إِبْلِيسٌ وَمَنْ فِيهَا اِخْتَفَى**الْحَيَّةُ الَّتِي بَـــدَتْ وِعَــاءْ الْحَيَّةُ الَّتِي بَدَتْ كَنَاقَـــــــــةٍ **طَوِيلَةٍ عَرِيضَةٍ فَــرْعَــاءْ2 كَانَتْ بِأَرْبَعٍ مِنَ الْقَوَائِمِ الَّــ**ــــتِي تَزِيدُ فِي بَهَائِهَا بَهَــاءْ مِنْ أَحْسَنِ الدَّوَابِّ قَدْ بَدَتْ لَنَا **لَكِنَّهَا قَدْ أَفْرَزَتْ أَخْطَاءْ ********************* أَهَمُّهَا أَنْ حَمَلَتْ إِبْلِيسَ فِــــي ** دَاخِلِهَا فِي جَنَّـــةِ السَّمَــاءْ بَعْدَ الَّذِي أَبْدَاهُ مِنْ تَغْرِيرِهَا **بِقَوْلِهِ لَهَا بِــــــلَا اِسْتِحْيَاءْ: إِمَّا أَطَعْتِنِي أَكُنْ مُسَانِــــدًا ** فِي ذِمَّتِي مَاعِشْتِ فِي اِحْتِمَاءْ لَيْسَ يَنَالُ مِنْكِ هَـــــذَا آدَمٌ **هَــــذَا الَّذِي سَيَسْفِك...