**موعد مع العشق الوهم*. نجلاء عطية
نجلاء عطية تكتب ..**موعد مع العشق الوهم**.. كنت حينها لم أتجاوز بعد الخامس عشرة من عمري، متيّمة بابن الجيران..لست أدري كم كان يكبرني ولكنّي أذكر جيّدا أنه كان محط إعجاب كل الفتيات وربما لهذا السبب أحببته ففي ذاك العمر ،الحب نزوة تحكمها بعض الانفعالات كالغيرة أو التباهي أو حتّى الشّعور بالنّقص .وقد نحبّ فقط لمجرد العبث أو ملء الفراغ...نزوة تدفعنا لخوض مغامرة لا نتكهّن إلى أيّ محطّة ستوصلنا أو إلى أيّ مرسى ستقذف بنا أمواجها ...نستبعد الأخطار مع أنّها تحدق بنا من كلّ جانب،لا نهتمّ إلّا بكلمة اطراء نسمعها فتزهو النّفس أو نظرة تحمرّ لها وجوهنا وتغصّ حلوقنا بكلمات يقتلها الخجل على شفاهنا فلا نقولها ولكنّ معانيها تتجاوز صمتنا، واضحة معرّاة من الكذب .أمّا اللّقاء معه فكان في ذاك الوقت وليد صدفة مؤكدة تسجّلها عق...