المشاركات

... انفصام🌿

صورة
 قصة قصيرة جدا انفصام عظَّمتِ النصوصُ أنبياءَهم،حصنت أسوار مملكتهم، شيطَنَ التاريخُ خصومَهم. حين تحرَّكتِ " القومية" بداخله...أنكرَ عليهم وجودَهم! حَسن لختام./مراكش.المغرب

.... على رصيف🌿

صورة
 على رصيف الحياة ~ قلب ينتظر، توأم روح. هلاله مخلوف

العشاء الأخير🌿

صورة
  الكاتبة_ الشاعرة د. هانم عطية الصيرفي 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  العشاء الأخير  ​لا أبكي ولا أحزن؛ فما هي إلا سويعاتٌ قبل أن أقتاد إلى حبل المشنقة مع خيوط الفجر الأولى؛ الفجر ذاته الذي شهد ميلادي، سيشهد رحيلي مخنوقاً بحبالٍ صُقلت من صقيع. ​نطق القاضي اليوم بحكم الإعدام، جزاءً لقتلي تلك العجوز التي حاولت سرقتها. كانت تسكن قصراً يزدان بالنجف والسجاد الفاخر، وحين شعرت بوجودي، ارتجفت من الخوف. لم أكن أنوي قتلها، أردت فقط إسكات صرختها كي لا ينكشف أمري، لكنها ماتت. أنا لست شريراً في جوهري، لقد قذف بي شظف العيش إلى رصيفٍ بلا سقف، بين رفاقٍ من ذات الطينة المقهورة. ولدتُ من رحم امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، عشنا على الرصيف حتى رأيت "ملاك الموت" يقبض روحها أمام عيني وأنا طفل. ​من نافذة سيارة الترحيلات الضيقة، نظرتُ إلى الحياة نظرة عتاب. رأيت حافلة تلاميذ، تطلعتُ إلى ولد يبتسم من نافذته، يتناول شطيرته بتمعن، ويتذوق طعم القشطة.. وتساءلت: لِمَ لم تمنحني الحياة فرصة لأثبت أنني جيد؟ هل خُلقت لأكون مجرماً فحسب؟ ​سويعاتٌ ويسألونني عن وصيتي. لم أجد لي طلباً خاصاً، ولا أحداً أتركه خلفي؛ فمن و...

... تداعيات🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. السيد الخشين  🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 تداعيات ذكرياتي  لا شيء يداعب فكري  سوى ذكرياتي  كانت ولا تزال في أعماقي  كنت مشتاقا ليوم التلاقي وصار من الماضي  والقلب هو القلب   وأنا من تعودت  على إهداء الورد  لكل من مر من أمامي  قلت لأنا  أهكذا تمر الأيام  ثكلى بإحساسي  والساعات تطول  وأنا أعد النجوم  حتى يختفي القمر فأنام  لأرى تبعات ذكرياتي      السيد الخشين       القيروان تونس

... مرارة الغياب🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. صالح الكندي 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 مرارةُ الغياب وَتينُ القلبِ قد سَئــمَ الغيابــــا ومُزنُ الروحِ يمطرنــي سَبابـــــا فهل قصرتُ في وَصلٍ وعِشقٍ ؟ وهل أبدَيتُ ما يُؤتي العِتابا ؟؟ فكم من وردةٍ سُقِيَـت بِـدَمعِــي وهامَـت فيكِ تلتمسُ الإيــابـــــا وأرضُ العِشقِ عَطشَى في ذُبولٍ وتستجدي من العطش السحابـا أسـايِـرُ مُـرغَـمًــا أضواءَ لَـيـلِـــي أتـوقُ لِـعِـطـرِكِ الـغـالِـي شَـبـابـــا فمــا ألفيـتُ منكِ سـِـوَى سَــرابٍ وطيفٍ يَـفـتَـحُ الأحــلامَ بــابــا ! وقلبي ظـامِـــــئٌ ، هَـيـا خُـذيـــهِ على كَـفّـيـــــكِ واسقيــهِ الشّرابـا ونمضي حَـيثُ كُـنّــــا في وِئــــامٍ أطارِحُــكِ الـهَـوَى شَهيداً رُضـابـــا وتفترشِـينَ صَــدرِي في أمــــــانٍ ولا يَـهــوِي بِـنـــا حُــزنٌ أصــابــــا ويصبح عشقُــنـــا للناسِ لَـحـنــاً يُـؤانِــسُ عَــزفُـــهُ قَـلـبــاً خَــرابــا صالح الكندي

......الحضنة🌿

صورة
   الكاتب الشاعر أ. محمد جعيجع  🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 الحُضنَةُ (الجزء02) :  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 32. وَتَربِيَةُ البَعِيرِ تَعُودُ نَفعًا ... بِأَلبَانٍ وَأَوبَارٍ لِبَادِي  33. وَأَيضًا يَستَفِيدُ الحَضرُ مِنهَا ... وَأَكلُ لُحُومِهَا مِن خَيرِ زَادِ  34. وَفِي نُوقٍ شُحُومٌ نَافِعَاتٌ ... لِأَمرَاضٍ عَصَت طَوقَ الضِّمَادِ  35. وَفِي التِّرحَالِ وَالأَثقَالِ حَملًا ... وَهَودَجُهَا مُفِيدٌ لِلعِبَادِ  36. وَيَقتَاتُ البَعِيرُ عَلَى نَبَاتٍ ... لِصَبَّارٍ وَأَشوَاكِ القَتَادِ  37. لِأَنَّ لَهُ شِفَاهٌ غَلظَةٌ زِد ... فَمًا يَحوِي نُتُوءَاتٍ لِزَادِ  38. قَوِيٌّ بِاللِّسَانِ بِكُلِّ أَسنَا ... نِهِ؛ فَالشَّوكُ عِندَہُ کَـ"الزَّبَادِي"  39. دُهُونُ سَنَامِهِ تَحمِيهِ جُوعًا ... لِشَهرَينِ احتِمَالًا دُونَ زَادِ  40. وَيَشرَبُ مَائَتَي لِترٍ بَوَقتٍ ... قَصِيرٍ دُونَ وَقفٍ بِاعتِيَادِ  41. وَيَصبِرُ فِي الشِّتَاءِ عَلَى عُطَاشٍ ... لِشَهرَينِ احتِمَالًا بِاعتِدَادِ  42. وَنِصفِ الشَّهرِ صَيفًا دُونَ ...

... ابن الشهيد🌿

صورة
الكاتب_ الشاعر أ. محمد السيد يقطين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  ابن الشهيد يا أمي يا ماما يا حبيبتي هو بابا فين نفسي أشوفه بعيني غايب عنا ليه يمكن أكون زعلته أو طلب شيء مني ونسيت قولي لي هو فين يا أمي أنا خلاص مليت يا ابني يا حبيبي يا نور العين أبوك كان بيحبك وعمره ما زعل مني أو منك أبوك سافر بعيد ويمكن يغيب وعوزك سعيد واتمنى لك كل الخير طيب يا أمي حشوفه إمتى أصله وحشني كتير   وصورته ديما قدامي نفسي يخدني في حضنه يطبطب عليا وأبوس إيديه مالك يا أمي سكتي ليه دموعك بتجري سببها إيه آه يا أمي الحكاية بانت أبويا سافر  وفاتني وحيد إنكسر قلبي وبقيت حزين لا لا يا بني  أبوك عمره ما سابك ولا هاجر بعيد أبوك لبى ندا ربه أبوك كان بيخدم وطنه وبيدافع عن أرضه مات وراسه مرفوعة وكلنا بنفتخر به وإنت ابن الشهيد إنت ابن الشهيد  بقلمي محمد السيد يقطين. مصر