المشاركات

... حروف الكلام🌿

صورة
  الكاتب_ الشاعر أ. عبد الله العزالي 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 ** حروف الكلام ** *** نبض الهمسات *** حين خالف النور موعده أنا والليل سهر قلب ... كان الليل يسألني بصوت لا يشبه الظلام. أحدثه فأرى في عتمته ملامح كلماتي  فالليل رفيق شوقي وشاهد وحدتي وحين أثقلني الانتظار هممت بالابتعاد فجاءني نداء خافت: أتدري؟ فأنصت وقلت: أكمل أيها الليل  ففي همسك راحة القلب من ألم الأشواق قال: انتظر... فقد انفتح الشباك الذي طال لك انتظاره وتسرب منه شعاع من شمس يتألق في جوفه البدر. قلت متعجبا:  شمس في أول الليل؟  وقمر في حضرة الضوء؟ أيها الليل أأصابك الوهم أم ترأف بي من وجع الشوق؟ .  فقال متحديا:  اخرج من حدود ما ترى فما تسميه حلما قد استقام واقعا وهذا النور شاهد لا يكذب. فسكت العقل وانحاز القلب وانحرفت العين إلى البعيد فرأت ما يشبه انشقاق العتمة عن ضوء حي فخفق القلب:  إنها هنا... إنها هي شعاع شمس جاء بلا موعد فأضاء أول الليل فانحنت نجوم المساء احتراما وخفت الظلام. إنها هنا لا كعابر ولا صدفة بل كحقيقة أعادت للروح يقينها. فابتسم الليل في صمته ومضى كأنه لم يكن ثقيلا وبقي نورها ...

🌿🌹أشرقت بأنورك🌹🌿

صورة
 الشاعر غسان فواز الحرفوش يكتب 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 ...أشرقت بأنورك... أشرقت بأنورك فلم يسبقك سابق أتيت بدين الحق ياخير المرسلين  أتممت لنا الدين فلم يلحقك لاحق  يارسول الحق يا خير درة النبيين  يا من أبدع وأحسن خلقك الخالق  يا حبيبي ويا شفيع كل المؤمنين  أنت خير من أتى بالحديث اللآئق  يا رسول الحق وأصدق المحدثين  قد علت رايتك على أعظم البيارق  لا إله إلا الله هو الله رب العالمين  محمد رسول الله لقلبي لن تفارق  يا خير من أرسل بالكتاب المبين ..العبد لله  غسان فواز الحرفوش... ...26/6/27..... 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿

🌹🌿عاشَ الظِّلُّ ومُتُّ أنا.🌱🌹

صورة
 الشاعرة هانم عطية الصيرفي تكتب 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 عاشَ الظِّلُّ ومُتُّ أنا. سِرْتُ أبحثُ عني في الدُّروبِ فلم أجدْني، إنما وجدتُ ظِلّي مُعتِماً بجوارِ شاهدِ قبرٍ، أخبرني أنّي مُتُّ تَوَّ وصولي. عاتبتُ هذا المُعتِم الذي دوماً يسيرُ أمامي: كيف أخذتَ مكاني وتربَّعتَ على مقعدي في البيتِ والعملِ؟ ضحكَ بسخريةٍ: أنا ما تبقّى منكَ إثرَ الهروبِ،  فلعبتُ الدَّورَ المُخوَّلَ لي، لتمضيَ مسرحيةُ البقاءِ  ضحكتُ من خلفِ ثقوبِ العدمِ، فلم يعدْ للجدِّ شيوعٌ. 🖊 هانم عطية الصيرفي  27 يونيو 2026 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

🌹🌱أغيثيني🌱🌹

صورة
 الشاعر عبد الرزاق غصيبة يكتب 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 .....أغيثيني.... أغيثيني    أغيثيني أطفئي شموعاً  أشعلتها فهي بعدد عمري و سنيني  وزفي لي فرحة انتظرتها واجعليني أغنية فلحنيها وغنيني وأسمعيني وأطربيني واجعليني طفلاً وهدهدي علی صدري وهدئيه وأطفئي ناراً أشعلتها فحرارتها تكاد أن تفجر شراييني ودعيني أستلقي علی ذراعيكِ فأنا طفل فعلميني واكتبي علی صفحات مذكراتي خواتيمها وعناويني سامحيني إن كنت جاهلا في الحب فليس شيبي من صنع أنثی فقد لونته سنوني وعمري قد انقضی حلماً فأيقظيني من هذا الحلم أيقظيني أغيثيني أغيثيني ...بقلم عبدالرزاق غصيبة... 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

.... حكاية🌿

صورة
   الكاتب_ الأديب أ. عبد الفتاح الطياري  🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 حكاية "تركي" التي توقف زمنها ​في قرية "تركي" الوادعة، حيث تتداخل أصوات السواقي مع حفيف أشجار الزيتون، لم يكن "عم مصطفى" مجرد طاهٍ بسيط، بل كان نبض القرية الخفي. في أفراحنا، كانت رائحة أطباقه تعلن بدء البهجة، وفي أحزاننا، كان حضوره الصامت -حاملاً صواني الطعام للمواساة- جزءاً من طقوسنا التي لا تكتمل إلا بوجوده. ​عاش مصطفى حياةً متواضعة، لكن جسده كان يحمل سراً تقنياً؛ فقد زُرع له جهاز "بطارية قلب" (Pacemaker) منذ سنوات، ليضبط إيقاع حياته الذي بدأ يختل مع تقدمه في العمر. كانت "روضة"، شابة ذكية عملت كمساعدة له لسنوات، هي الوحيدة التي تعرف سره. لم يعلمها مصطفى الطبخ فحسب، بل أورثها "فلسفة المواساة"؛ كان يهمس لها دائماً: "يا ابنتي، الطبخ نبض؛ إذا توقف النبض ماتت المائدة، وإذا ماتت المائدة تاهت القرية". ​قبل رحيله بشهور، حين أخذ التعب ينهش جسده، كان يراقب روضة وهي تقود مطبخ القرية ببراعة. كان يعلم أنها الوريثة الحقيقية، ليس فقط للوصفات، بل للمسؤولية الأخلاقية تجاه أهل ...

🌻🌹أنا ووردتي🌻🌹

صورة
الشاعر السيد الخشين يكتب 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 أنا ووردتي حملت وردتي في يدي  وقد ثقلت خطواتي  وأنا أسير نحو هدفي  ولا أحد يراني فاختفى ظلي  بين صحو وضباب يومي وتركت أحلامي ورائي ضاعت في السراب فلا مناد عني  نسيت اسمي  وزادني شوقي  خفت أن تذبل وردتي بلا ماء  وأنا أصارع هذياني وظني يفوق إدراكي  لحقيقة الأشياء  وانتظرت بلا جدوى هطول المطر والقلب أضناه الهجر وأنا بين مد وجزر أتجنب الوقوع في الحفر      السيد الخشين       القيروان تونس 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

🌼🌹حكاية "تركي" التي توقف زمنها🌹🌼

 الكاتب عبدالفتاح الطياري يكتب 🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼 حكاية "تركي" التي توقف زمنها ​في قرية "تركي" الوادعة، حيث تتداخل أصوات السواقي مع حفيف أشجار الزيتون، لم يكن "عم مصطفى" مجرد طاهٍ بسيط، بل كان نبض القرية الخفي. في أفراحنا، كانت رائحة أطباقه تعلن بدء البهجة، وفي أحزاننا، كان حضوره الصامت -حاملاً صواني الطعام للمواساة- جزءاً من طقوسنا التي لا تكتمل إلا بوجوده. ​عاش مصطفى حياةً متواضعة، لكن جسده كان يحمل سراً تقنياً؛ فقد زُرع له جهاز "بطارية قلب" (Pacemaker) منذ سنوات، ليضبط إيقاع حياته الذي بدأ يختل مع تقدمه في العمر. كانت "روضة"، شابة ذكية عملت كمساعدة له لسنوات، هي الوحيدة التي تعرف سره. لم يعلمها مصطفى الطبخ فحسب، بل أورثها "فلسفة المواساة"؛ كان يهمس لها دائماً: "يا ابنتي، الطبخ نبض؛ إذا توقف النبض ماتت المائدة، وإذا ماتت المائدة تاهت القرية". ​قبل رحيله بشهور، حين أخذ التعب ينهش جسده، كان يراقب روضة وهي تقود مطبخ القرية ببراعة. كان يعلم أنها الوريثة الحقيقية، ليس فقط للوصفات، بل للمسؤولية الأخلاقية تجاه أهل "ترك...