المشاركات

...أنا من أكون🌿

صورة
 الكاتب_ الشاعر أ. السيد الخشين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  أنا من أكون ؟ لا تسألي عني فأنا مثل هيجان البحر وهدوئه وصفاء الفضاء وغيومه وتفتح الورد وذبوله وشدو الكروان وسكوته  وظلام الليل وسكونه  وهدوء الكلام وضجيجه  غريب أنا في زماني  ولا أحد يراني في مكاني  وسهري يطول وأنا أصارع هذياني    وسأبقى أنتظر  من يراني  بين صمتي وجنوني           السيد الخشين       القيروان تونس

... بصيرة🌿

صورة
 قصص من ست كلمات(ق.س.ك) بصيرة (اشتاق قلبها لحبيب، برقت أسارير وجهها) __ حصاد (صرير المناجل، مع أهازيج الفلاحات سيمفونية ) __ نهاية (غزة العزة، إبادة جماعية؛ ثم تحرير) ____ أنور الأغبري  اليمن

.... صرخة روح🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. محمود عبد المنعم 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 صرخة روح ألــــــوم نفسي ونفسي تتنفس بــــــــــــــــــأنفاسك ألـــــوم قــــــلبي وقــــــــــلبي حـــــــــالمٌ برؤياك ألـــــوم عـــــــــقلي وروحي التي تشبثت بسمــاك عــــــــــانـدت قلبي كثــــيراً ولم أُفلح فــي عنادك يا مَن أسرت القلب في عالمٍ لم ير فيــه إلا سواك أمـــــــــــا تدري يا حبيبي أنني مُعذبٌ في هواك ألـــــــــوم نفسي التي تبـغي العـــذاب في ذكراك فأنا لم أعرفُ للعذابِ سبيلاً إلا مُذ عَرفت هواك أمـــــــــــا كـفـاك أنني مكــثـتُ دهراً حتي أراك فارجـــع كمــا كـنـتَ وإلا مَــحُـــوتُ ذكــــــراك فيــــا مـــَن حــــرمني القدر طيـــــب لقيـــــــاك إيــــــاك إيــــــاك أن تظـــن أنني سوف أنســاك بقلمي / محمود عبد المنعم

.....وقار مزيف🌿

صورة
 الكاتب_ الشاعرة أ.  محمود الزيات 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  . وقار مزيف  فاجأنا العمر بغتة   كمن غفا  في حضن الطمأنينة  واستفاق منفيا  في قطار السنين  كما رماد الحكايا !! وانعتقت الطفولة  من جلبابها الوردي   ثم مضت دون تلويحة وداع  أو قبلة على جبين البراءة !!  نعم  نحن مغتربون   داخل مرايا ذاتنا   نلتحف وقار الكهولة المزيف   ونواري خلف معاطفنا الأنيقة  أطفالا  يجشهون بكاء وحنينا  للركض خلف فراشات  من ماض لم نبصره !! نمضي  فنعبر أمام ملامحنا المنسية  فنلقي سلاما باهتا  كأننا  نصافح غرباء لا نعرفهم  ننظر إلى الخلف  بعيون دامعة  نتلمس بقايا ألعابنا  في جيوب الذاكرة  ثم نمضي صامتين  ترافقنا صدى خطواتنا الوئيدة  تحت مطر الأيام الراحلة !!!              **************** بقلمي // محمود الزيات ...

.... خلاص سيباني🌿

صورة
  الكاتبة_ الشاعرة أ. نجلاء علي حسن 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 خلاص سيباني  (على لسان أبو العروسة) ******************** ​خلاص سيباني ورايحه معاه، هاتسيبي دراعي وتمسكي فيه؟ راح تشكي له همك وأوجاعك، وهيبقى اللي هتتسندي عليه؟ والله ما هيحبك أدي، بس اوعي على خاطرك تاخدي، من أبوكي اللي عاش علشانك، وبإيده مظبط فستانك! ​معقولة حلاوتك دي يا قمري؟ اليوم ده استنيته طول عمري، وأهو جه.. طيب أنا زعلان ليه؟ لا مش زعلان.. بس ملخبط، وغيابك عني بفكر فيه.. فرحان ودموعي سبقاني، علشان عشت وشايف فرحك.. والفرحة مهياش سيعاني، ​خُد بالك منها يا واد إنت، هتاخدها مننا يا ابن الإيه؟ والله يا بنتي لو جرحك، راح أخلي أمه تبكي عليه.. هيشوف أبوكي ضهرك سندك، ولا حدش بقى هيسمّي عليه.. ​يا حبيبتي يا تحويشة عمري، والله ما هيحبك أدي.. يا شبابي اللي في لحظة معدّي، من أول سِنة خالعها لك، لأبحاث الجامعة أراجعها لك، لجهاز متنقي ليوم فرحك، سامحيني لو دمعي ده جرحك، ​دي دموع الفرحة يا نور عيني، نوارة بيتنا اللي كبرتي، وخلاص على بيتك هتروحي، وده عش جديد فيه نورتي، إزاي تسيبينا بسرعة كدا؟ وإزاي على فرقتنا قدرتي؟ ​"ده كلام وبقول...

.... لا تقترب🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر م. ناصر أبو النضر 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 لاتقترب... يناديني الحرف غيثا أكتب حروفي لتضيء  درب الحالمين عشقا فبدون الحب الحياة رتيبة سجنا قبل أن يعرف القلب كنت أسمع عن العشق سمعا ولما أتاني الغرام أصبحت الكلمات لحنا طلت من نافذة بيتها صباحا شبابها وعنفوانها أضاء دربي كالصباح يتفتح ورودا أحببتها وأصبحت شحات للغرام شوقا واقتربت من النافذة لأعبر عن مشاعري  لوحت بيدها يامجنون أنا لي زوج يا ليتني لم أمر من أمام نافذتها  ولم أمر من شارعها ولم أعرف الغرام يوما. ناصر أبوالنضر المحامي

.... الدواعج 🌿

صورة
    الكاتبة المتألقة _ د. حفيظة مهني 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 الدَّوَاعِجُ بقلم: د / حفيظة مهني كيف لذاكرتي أن تحبلَ بكلِّ هذا الوجع...؟! ولم يمسسها فقدٌ، (ولم تكن يومًا بغيًّا)... فمن أين جاء هذا المخاضُ الذي يذبح القلب؟ أحملُ على كتفي ليلًا مثقَلًا بما لا يُقال، ينكسر على بطء خطاي كأنه يرفض أن يكتمل، ويذبحني كلما تذكّر الدفءَ ثم عجز عن بلوغه. أمضي وفي صدري نبضٌ يتفتّت عند أول محاولةٍ للنجاة، كطفلٍ أضاع حضنًا وظلّ يبحث عنه في كل الجهات، ولا يعرف أن الطريق إليه انطفأ. كلُّ شيءٍ يفضحني؛ رائحةُ القهوة، ارتعاشةُ النافذة، وشالُ الليلِ الملقى على كتفي المدينة. كأنها تمرُّ من هنا كلَّ مساء، تتركُ عطرًا يتدلَّى من أغصانِ الوقت، ثم تمضي تاركةً روحي تتعثّرُ بخطواتها. أبحثُ عنها بين تفاصيل الأشياء؛ في ارتجافِ اللهب حين يلامسُ الفتيل، وفي بخارِ الفنجان حين يصعدُ كسؤالٍ بلا جواب. كلما حسبتُ أنني أفلتُّ من سطوة حضورها، وجدتها تنبتُ في صدري كشجرةٍ تعرفُ طريقَ الماء ولو حاصرها الجفاف. كانت إذا اقتربت، ضاق الكونُ حتى لا يتّسع إلا لعينيها، وإذا ابتعدت، اتّسع الفراغُ حتى صار وطنًا من الصقيع. ما أعجبه...