المشاركات

...يتيم الغرام🌿

صورة
     الكاتبة _ الشاعرة عبير جلال 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 يتيم الغرام عندما يأتي الشتاء ويسود الظلام الأرجاء، أجلس بجوار نافذتي أرتشف فنجان قهوتي الساخن، أنظر إلى السماء فأرى النجوم تختفي خلف السحاب، وأراقب القمر وهو يزين السماء بنوره الخافت. بداخلي قصة حب لم تكتمل، كانت غايتي في الحياة. ومع جلوسي بمفردي أتساءل: هل يمكن للإنسان أن يصبح يتيمًا وهو على قيد الحياة؟ كنت أظن أن اليتم هو يتم الأب أو الأم فقط، لكنني عرفت يتمًا من نوع آخر، لا تراه العيون ولا يشعر به أحد ممن حولي، إنه نار مشتعلة بداخلي لا تنطفئ مهما مرت السنوات. إنه يتم الغرام... إنه ذلك الفراغ القاتل الذي يتركه من أحببناهم بصدق، حين يصبح القلب مهجورًا بعد أن كان يفيض بالحب والحنان. قبل أن تظهري في حياتي كنت إنسانًا عاديًا، أعيش أيامي كما يعيشها من حولي، أفرح قليلًا وأحزن قليلًا، حتى ظهرتِ دون أي مقدمات، ودون موعد، فتغيرت حياتي كلها. أصبحت أسير حبك، أحببت الحياة، وأحببت وجودك بجانبي، وكنت أبحث عن صوتك بين الأصوات، وعن ملامحك بين الوجوه. كنتِ أنتِ تفاصيل يومي المعتاد، وكنتِ وطني الذي أحتمي فيه من قسوة الحياة، وكنتِ مرفأ ...

...اخر رائحة 🌿

صورة
     الكاتب_ الشاعر أ.عبد الفتاح الطياري 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 آخر رائحة الزمن الجميل  في ليلة باردة من ليالي شهر نوفمبر، كان رجل ضئيل البنية يسير بجهد وعناء على طول ممر مظلم، حاملاً على كتفيه كيسًا ضخمًا ممتلئًا عن آخره. كان يتقدم بخطى متوجسة ومترددة، ككلب هجين هرم ومتعب يشعر بغريزته أن الحذر الشديد وحده كفيل بحمايته من أي اعتداء. لم يكن هذا الرجل يعيش خارجًا عن القانون، ولم يكن لديه ما يدعوه للخوف من بطش قوات الأمن، ومع ذلك، كان كل شيء في سلوكه يشي بالذنب والخوف من أن يتعرف عليه أحد. ​كانت الرياح الصفارة تجلد وجهه الشاحب، وكلما اهتزت ظلال الأشجار العارية على الجدران، انكمش جسده الضئيل وتجمد في مكانه، متلفتًا يمنة ويسرة، ومثبتًا قبضته المرتعشة على فوهة الكيس الخشن. ​لم يكن الخوف الذي يسكنه خوفًا من قضبان السجن، بل كان خوفًا أعمق وأقسى؛ خوفاً من الفضيحة التي لا يرحمها المجتمع، ومن نظرات الشفقة أو السخرية التي قد تطارده إذا ما انقشع الستر عن سره. في هذا الكيس، كان يحمل ثروة عمره التي تآكلت، كبرياءه الذي يوشك على الانهيار، وحاجته التي حاول طويلاً مداراتها. ​استمر في السير...

.... طفلي الصغير🌿

صورة
  الكاتب_ الشاعر أ. السيد الخشين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 طفلي الصغير  كنت أبحث في داخلي  عن طفلي الصغير  سجنته الأيام والعمر قصير  قلت له بلغة الكبير  تعال ببراءة الأحلام نطير  نحو نقطة لقاء في الفضاء   نلهو بنجوم السماء  ونغني أنشودة الصبا  في ملكوت السماء  ولا نعود حتى الفجر الجديد   لنغني قصة الغد  ونحن السعداء  فكفانا حياة الغرباء  والعمر امتداد  في انتظار المصير    واليوم ضاق العيش  بصخب الحياة حتى الفناء       السيد الخشين        القيروان تونس

.... الحسين🌿

صورة
   الكاتبة المتألقة_ الشاعرة أ. ورود أحمد الدليمي 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 الحسينُ... أنشودةُ الدمِ حينَ يرفضُ الانكسارَ الحسينُ... حملَ الحقَّ في كفَّيهِ كجمرةٍ تمشي فوقَ السيوفِ كانَ فكرةً تُصلبُ ليَنهضَ بها الجيلُ القادمُ حرًّا الحسينُ... حدُّ الضوءِ الأخيرُ حينَ غطَّتِ الظلمةُ الجهاتِ كلَّها في كربلاءَ جفَّ الماءُ لكنَّ السماءَ سكبت دموعَها  حينَ تفتَّتَ الوقتُ على ضفافِ الدمِ اعتذرَ التاريخُ عن كتابةِ نفسِه بالحبرِ وحده العباسُ... لم يكن يحملُ الماءَ  حملُ الشهامةَ بينَ يديهِ وفي كفَّيهِ قُطعَ الرجاءُ لئلا يُذلَّ الولاءُ لم يسقطْ بل انحنى له النهرُ إجلالًا وأطرقَ الماءُ احترامًا الرضيعُ... كانَ لغةً لا تنطقُ لكنَّ صمتَهُ صرخَ في وجهِ العالمِ كانَ سهمًا يشيرُ إلى عارِ البشريةِ فصارَ المهدُ تابوتًا صغيرًا لصمتٍ أبكمَ أثقلَ من كلِّ الضجيجِ زينبُ... لم تكن أختًا تبكي بل كانت جدارَ الصبرِ حينَ تهدَّمت جدرانُ الرجالِ كانت كربلاءَ تمشي على قدمينِ وكانتِ الكلمةَ التي أفلتت من سكينِ الخرابِ لتخطبَ في ليلِ الأمةِ تفضحَ النعاسَ الملوَّنَ بالخُطبِ والشعاراتِ كربلاءُ... ليست موضعً...

..... كلما 🌿

صورة
   الكاتب/ الشاعر أ.محمود حفظ الله 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 كلما أقترب يبعد عني كأنه السراب عن ناظري يضمحل  يدنو مني حين غفلة يناديني من بعيد مستهل يضرم النار في أحشائي ولا يريد إطفاءها أو يهل  يغازلني ثم يختبئ بقلبي يخاف من نم الناس الجبل  يحظرني ساعة ثم يحن وعندما يعاود مثل بدر يطل كم تمنيت أن أضم ذاك الحبيب في أحضاني مستقل  يناديني تارة بأخي ثم ينطق بأحرف ليس فيها المذل  هل يريد مني كلاما على الهواء رقيقا حتى يمل  على كل حال أنا المحب ولا أدري أن الواو تظل  وعدني بأنها محيت من الوجود واليوم أنا وأنت ملوك التجل  سنرى إن كان الغرام يظل بيننا أم هو هراء يستدل  كلنا يعلم بأنه لن يرى النور ولكن بالقلوب يظل  بالأمس أمطرتها بشيء من شعر الغزل ربما أوعسى و لعل  يثلج صدرها لتطمئن بأنني صولجان بيدها وسجادة للمصلى لو كنت فظا غليظ  القلب لكانت الظباء تهرب مني ولا تظل كلما اقتربت بقلم محمود حفظ الله 24/6/2026

...أجراس الحنين🌿

صورة
    الكاتبة_ الشاعرة د. حفيظة مهني 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 أجراسُ الحنين بقلم: حفيظة مهني ______________ إني الظمآنُ في فلاةِ عينيكِ مُعذَّبُ صُبّي أرياقَكِ ليرتويَ الفؤادُ ويشربُ فالوجدُ في جنباتِ صدري عاكفُ والشوقُ بين أضالعي يتوثَّبُ إن مرَّ ذِكرُكِ في المساءِ بخاطري الدمعُ يُملي وريشةُ القلبِ تكتبُ فغيابُكِ أفنى العمرَ وأذكى مواجعي وقلبي على بابِ لقاكِ يترقَّبُ فالروحُ أضناها التنائي والنوى وعلى جَذوةِ الأشواقِ أتقلَّبُ أمضي إليكِ إذا شجاني الجوى ويعزُّ عليَّ أنْ عن عينيَّ تُحجبُ خانَني صبرُ السنينِ مرارَةً وعلى رَجوةِ اللِّقا أُجلَدُ وأصلبُ يزورني طيفُكِ في الخيالِ طارقًا أبوابَ قلبٍ في الهوى متغلِّبُ فيرشقُ قلبي العليلَ بأسهمٍ تُدمي الحشا إذ لا تُخطئُ المضربُ فكلُّ دربٍ دونَ وجهكِ موحشُ يا زهوةَ البالِ، يا مُنيتي والمطلبُ فتتهادى لي تقاسيمُكِ في خافقي كأنَّ من عينيكِ فجرًا يُسكبُ يا زهرةً نبتتْ بقلبي يانعةً من عطرِها نبضُ المحبِّ يُطيَّبُ أنا والحنينُ على ضفافِكِ قصةٌ كلٌّ إلى دفءِ اللقاءِ يرغبُ فإذا ابتسمتِ تفتَّحتْ في أضلعي روضٌ من الأشواقِ غضٌّ مُعشِبُ ما زلتُ أجوعُ للقياكِ...

..... برضو عايش🌿

صورة
     الكاتب_ الشاعر أ.عبد الكبير محمد أحمد 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 🌹😂برضو عايش😂🌹 عايز اقولك....برضو عايش                حتى لو......ماعجبش لوني                هيا صحبة....أساسها بايش                 وانت فيها.........مش زبوني               بتلبسوا......الأوهام غوايش                  وسحر زينة وشيء جنوني                  وعقل......لما تروحله هارش                مشيت وراه....تملاه ظنوني                  ف سوق عكاظ الكل فارش                  قبل الملامة......كتير باعوني                حتى الضلال...لريشه نافش      ...