المشاركات

... لمع الضواحك🌿

صورة
الكاتب_ الشاعر أ. غسان فواز الحرفوش 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  لمع الضواحك تلمع الضواحك بثغرها كنور وضاء  وبكلامها شهد العسل بلسم للجراح  يا وجه بدر علا السحاب في السماء وطيبها يفوق الخيال بحلو السماح  بمقلتيها جمال تغار منه كل النساء  منذ رأيتها كنت سليبا لم أعد بصاح تنبض الشغاف باسمها تود بالإسراء  لتضع خدها الناعم وتنام على الراح نلت شدة التعب والنوى بالصحراء ليطيب عيشها تزهو بعطرها الفواح  حتى لو كل الجسد واستحال الشفاء وتعبت النفس والفكر ليس بمرتاح  متعة الحياة أن تكون أنت الاحتواء ويهنأ الأحبة وتتوج حياتهم بالأفراح           غسان فواز الحرفوش

....سحر كتابي🌿

صورة
  الكاتب_ الشاعر أ. السيد الخشين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 سحر كتابي  سهرت وأفكاري  كتاب أقرأه بعيوني  وقد أفنيت فيه عمري   وسمائي هي ملاذي   وقمري يؤنسني  وغدي بريق  في تضاريس أملي  وجنتي أنهار من عبق الورد  وظلي يرافقني  فلا آسى على ماض تولى  وغدي مشرق لأحيا  وحاضري  يحاصرني لغيب أحلى سينتهي سهري  لأعود إلى حياتي  وسحر أيامي  بين مد وجزر تحملني  إلى ما وراء الخيال  لعلني أبقى       السيد الخشين        القيروان تونس

.....بين اثواب 🌿

صورة
    الكاتب_الشاعرة د. حفيظة مهني 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 بَيْنَ أَثْوَابِ الْمَسَاءِ بقلم د. حفيظة مهني _______________ بوشوشةِ نبضٍ أفاقَ من سباته، كان الحنينُ يسرّحُ أصابعَهُ في ضفائر الروح، ويهيّئُ للغائبِ موضعًا في صدر المساء... كأنَّ الشوقَ لم يكن نارًا هذه المرّة، بل ماءً دافئًا يتسرّبُ إلى الجهات العطشى، فينبتُ حيث لا ينبغي للربيع أن ينبت... كان حضورُهُ يجيءُ خفيفًا؛ لا يطرقُ أبواب القلب، بل يجدها مواربةً، كأنها كانت تعرفه قبل أن أعرفه. فإذا جلسَ في ناحيةٍ من حديثي، استراحت الكلمات، وانحنى على حافة الصمت شيءٌ من طمأنينته. كان يترك في صوتِه متّسعًا لقلبي؛ ذلك الهدوء الذي يسبق الكلام، والنبرة التي لا تقول شيئًا عظيمًا، لكنها تجعل الأشياء أقلَّ ثقلًا... وكنتُ أستبقي من حديثه ما يكفي لنهارٍ طويل؛ أخبّئ نبرته في جيب الروح، وأمضي بها بين مشاغل العمر، فإذا مسّني التعب أخرجتُها، كما تُخرج الأمُّ من ثوبها شيئًا عطّرته برائحة طفلها... يا لرفق الأشياء حين يكون القلب مأمونًا! حتى القهوة كانت تستوي على مهل، والنافذة لا تبدو نافذةً، بل فسحةً يتكئ عليها النهار، والليل يفقد شيئًا من وحشته، ...

... صمت القبور🌿

صورة
 الكاتب_الاديب أ. عبدالفتاح الطياري  🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 صمت القبور  ​قصدتُ سفح مقبرة القرية القديمة، حيث تلتقي السكينة بعبق الإكليل والعطرشية ونداوة الثرى الشائح. وقفتُ واضعاً كفي على شاهد القبر، أنفض عنه غباراً خفيفاً، وكان يسود المكان صمتٌ مهيب قبل أن يتهدج صوتي:  ​-السلام عليك يا أبي... السلام عليك يا مسعود. جئتك اليوم أحمل في صدري ثقل قريةٍ بأكملها، هارباً من صخب الأحياء إلى صدق سكونك. ​انساب صوته كحفيف الريح بين أغصان الزيتون، هادئاً دافئاً كعهده، مصحوباً بضحكته المألوفة: -وعليك السلام ورحمة الله يا بني. ما الذي أثقل خطوك حتى سمعتُ وقع خطاك من وراء الحجب؟ كيف هي القرية؟ وكيف أهلها؟ ألا تزال أبوابهم مشرعة لعابر السبيل وطيبتهم تسبق خطاهم؟ هل ما زال الكرم سيّد المجالس كما تركته؟ ​تنهدتُ بحرقة ناظراً نحو الأفق البعيد حيث تتوارى بيوت القرية، وأجبته: -آه يا أبي... ليتني جئتك بما يسرّك. كل شيء تبدل؛ ملامح الأرض والنفوس على حد سواء. الكرم الذي غرسته نبتة خضراء جفّ في الصدور قبل الأكف، فلم يعد كرم نفوس ولا ستر عيوب. حتى أولئك الذين كانوا يلوذون بظلّك، صاروا أعداءً في الخفا...

... هل كان🌿

صورة
 الكاتب_ الشاعر أ. مروان هلال  🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  هل كان لي أن أتحدث بصمت حين دق قلبي.... هل كان لي أن أغمض عينيَّ حتى لا يُرى ضعفي.... كنت وكأنني متسابق يسبح في بحر الهوى وقد فاز بمقعده الأول.... كنت أحس بعشقها في قلبي يتغلغل.... هل كان لي أن أبكي في فرحتي وذاك شيء مقدر.... سلَّمْت فؤادي مسرعاً وكأنني أهذي .... وكأنها امرأة من عالم آخر لحبها كان لا بد أن أصغي.... وطوعاً ودون أن أفكر ... سلمتها مفتاح قلبي .... فماذا فعلت ؟  أشعلت النار بين أضلاعي وبعثرت بقسوتها عقدي.... فهل ألملم ما تبعثر مني.... أم أركد في درب اللاحدود لصبري.... بين حنايا الفؤاد تسكن دون جدوى... ولأجلها طرقت كل الأبواب ولا شيء يُجدي ...... فكيف بي لو أطعت صمتي وأسكنته بين أضلاعي دون أن تدري.... فأخبروني بالله عليكم .... أين بالحق خطئي؟ وماذا كان ذنبي ؟ بقلم مروان هلال

.... أعترافات🌿

صورة
الكاتب_ الشاعر أ.  نجلاء علي حسن  🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  اعترافاتٌ ذاتُ حدين **************** ​في هذا المساءِ الغريبِ، تتسابقُ عقاربُ الساعةِ، بصوتٍ رتيبٍ كدقاتِ قلبٍ يائسٍ يسترجعُ ذكرياتٍ بعيدةً.. ​أتمزقُ بين الرغبةِ في اكتشافِ المشاعرِ، والخشيةِ من توابعِ الوقوعِ فيها.. بداخلي سكونٌ كالبركانِ، ينتظرُ لحظةَ مكاشفةٍ؛ لتنطلقَ الحُممُ.. ​طوالَ سنواتِ عُمري: أسيرُ على شفراتٍ حادةٍ، بين الرسوخِ والاضطرابِ، بين الصمتِ والفراغِ، بين الخوفِ الذي يغلفُ عالمي الخارجيَّ، والرعبِ الذي يغلفُ عالمي الداخليَّ.. ​تباً لهذا "اليُتمِ النفسيِّ" الذي علمني التأرجحَ بين ثنائيةِ الخوفِ والرغبة.. أصبحَ يُحرّمُ على ذاتي أن تُمسكَ طائرةَ أحلامي الملونةَ بخيطٍ من فرحٍ.. تتقاذفُها رياحُ الخوفِ، فتسقطُ وأحلامي، وسطَ ظلالِ التلالِ الباهتةِ.. ​أعترفُ بصوتٍ هامسٍ يستدعي الصمتَ: أنَّ الأنوثةَ عبءٌ، أنَّ المشاعرَ عبءٌ, أنَّ التضاربَ حادٌ بين العقلِ والقلب، بين الرغبةِ في تجربةِ حياةٍ نحلمُ بها، والخشيةِ من النتائج.. ​لكن.. كلُّ الاعترافاتِ قابلةٌ للطيِّ، والكتمانِ، والتبديلِ، والنسيانِ، إلا الاعترافَ فقط بأن...

... مرثية🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. احمد الموسوي 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 “مَرْثِيَّةُ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ” هِيَ النَّفْسُ فَاسْأَلْهَا إِذَا الْجُرْحُ قَدْ بَدَا أَرَى الْمَوْتَ مَنْقُوشًا عَلَى بَابِهَا خَبَا وَفِي صَمْتِهَا قَبْرٌ مِنَ الْعُمْرِ لَا يَبِينُ وَفِي كَفِّهَا طِفْلٌ مِنَ الْحُلْمِ قَدْ غَفَا أَنَا قُلْتُ: مَنْ أَدْمَاكِ يَا نَفْسُ؟ فَانْطِقِي فَقَالَتْ: بَنُو الْإِنْسَانِ جَارُوا فَمَا صَحَا وَبَاعُوا ضَمِيرَ الْمَرْءِ لِلزَّيْفِ إِنْ دَعَا وَسَمَّوْا جُنُونَ الْكِبْرِ عِلْمًا فَقَدْ طَغَا لِسَانُ الْوَرَى فِي الْحِقْدِ سِكِّينُ مَنْ يَخُونُ وَصِدْقُ الْوَرَى فِي حَلْقِ مَظْلُومِهِمْ شَكَا وَعِلْمُ الْفَتَى إِنْ لَمْ يَزِنْهُ التُّقَى جَفَا وَعَقْلُ الْفَتَى إِنْ لَمْ يَكُنْ رَحْمَةً كَبَا وَفِي قَلْبِهِمْ قَحْطٌ مِنَ الْحُبِّ لَا يَزُولُ وَفِي أَعْيُنِ الْحُسَّادِ مِلْحٌ وَقَدْ رَبَا وَمَا الْمَرْءُ بِالْأَنْفَاسِ بَلْ بِالْحَنَانِ حَيٌّ وَمَنْ مَاتَ فِيهِ الْحُبُّ مَيْتٌ وَإِنْ سَمَا وَقَدْ كُنْتُ فِي أَحْضَانِكُمْ ضَحْكَةَ الصِّبَا فَلَمَّا كَبِرْتُمْ كُلُّ مَا فِيَّ قَدْ ج...