المشاركات

🌿🌹سيرة رغيف🌹🌿

صورة
 الشاعرة ثريا مرتجي تكتب 🌹🌹🌹🌹🌹🌹 🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻 سيرة رغيف واغربتاه ؛ إلى أين المسير؟ اشتهيت عناق البؤساء وفك أغلال الرق ؛ وأصفاد الأسير حين أتعثر ببعضي تغتالني مرآة كلي  أضع كفي على جبين الضعفاء أشم روائح البيت العتيق أصطدم بجذوري الباهتة وتفاصيلي الآثمة ينقسم اليراع إلى أشجان  الماضي والآتي أبحث عن كسرة رغيف أرقع ماتبقى من أزرار مخرومة  شاخت من القهر وشح كاسر سقطت صريعة في فج عميق لملمت الشمس سطوعها فأهدت لهيبها المنعش لسكان الصقيع  من أجل كسرة رغيف تبادلوا همسات دافئة انتفض القمر باكيا ورفض لغة الهمس والحفيف أطلت نجمة يافعة من ثقب مشؤوم لازالت ترقع جدار بريقها أقسمت أن لا تسطع في وجل  وأن تسابق الكوكب اللئيم وتغادر أشباه النجوم واغربتاه  لازالت كسرة رغيف تطوف بين الفيافي الجرداء رثة الأسمال نكرة الاستثناء موقوفة التنفيذ ؛ في غياهب العراء التقطها طفل جريح مبتور القدم من نعاق غراب أسود أجج بالدفيف أسطورة العيد لازال يشتهي كسرة رغيف خال من التعذيب والتنكيل   وتنهيدة بسمة شاهقة تآكلت عند الشروق والمغيب عدالة السماء  مسقط رأس الأتقيا...

.... جزاء الاحسان🌿

صورة
     الكاتب_ الشاعر أ. 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 جزاء الاحسان في زاوية منسية من بيتٍ هادئ، كان "منصور" يعيش حياته كآلة وترية صامتة، تنتظر لمسة الآخرين لتصدر صوتاً. لم يكن منصور رجلاً سيئاً، بل كان يمتلك طبيعةً تميل إلى الهدوء حدَّ التلاشي. في قاموسه الخاص، كان الامتثال ليس ضعفاً، بل "فلسفة للسلام"؛ كان يظن أن الطاعة هي درعٌ يحمي البيت من العواصف، وأن التنازل عن الرأي هو جسرٌ يقطع به مسافات الخلاف. ​كانت زوجته، "سهام"، امرأةً ذات صوت جهوري وإرادة تشق الصخر. بدأت حياتهما كدوي عذب، لكن سرعان ما تحولت الأدوار. مع كل طلبٍ كانت تمليه، كان منصور يبتسم انصياعاً، ويقول في نفسه: "لأجل الصفاء، سأكون الوتر الذي لا ينقطع". لكن هذا الصفاء لم يكن سوى تراكمٍ صامت، مثل طبقات غبار تستقر فوق بيانو قديم. ​لم يدرك منصور أن كل تنازل كان بمثابة حجر يضعه في أساس "ركح" (مسرح) يبنونه معاً دون أن يشعر. لم تكن سهام وحدها من تصعد على هذا الركح، بل انضم إليها الأبناء، والأنسباء، وحتى الظروف المحيطة. كل فرد في محيطه بدأ يرى في منصور "المنصة المثالية"؛ المكان الذي يم...

.... طاولة الزهر🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. عبد الرزاق غصيبة 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 .... طاولة زهر...  حابب تلعب بنج جهار ما رح تربح مهما صار زهرك دايم يك و. دو حظي دايم قايد نار ...  يك و سي شيش جهار. ما رح تربح مهما صار ...  وشوش زهرك إحكي سرار زهرك بير وما له قرار أسرارك حطا بالبير  زهرك طير حط وطار ...  مالك حظ لا تشكي كتير وبسرعة خفف العيار ورا سيارة وبيت كبير رح تحلم تتصير ختيار ....  ورا البنات الحلوين  ضلك تركض ليل نهار والحلوة متل العصفور صيادة وراها كتار ....  الفقير على طول معتر وخصوصي ل ما عنده دار غيروا رزقوا ما بيحيل حتى لو كان شيخ الكار ....  البنت بتدلل عل شب وبتشعلوا بقلبه النار والشب بيندب حظه وبيقول الزمن غدار ....  يك و. سي شيش جهار ما رح تربح مهما صار .... الشاعر عبدالرزاق غصيبة..

.... مقامات🌿

صورة
  الكاتب_ الشاعر أ.عاشور مرواني 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  مَقاماتُ النُّطقِ والمَصِير يَا نَاحِتَ الصَّمْتِ فِي أَلْوَاحِهِ قَدَرَا احْذَرْ لِسَانَكَ، فَالحَرْفُ الَّذِي بَذَرَا مَا لَفْظَةٌ خَرَجَتْ إِلَّا وَقَدْ رَسَمَتْ دَرْبًا لِخَطْوِكَ، أَوْ صَاغَتْ لَكَ الصُّوَرَا إِنَّ المَقَادِيرَ فِي الأَفْوَاهِ كَامِنَةٌ كَالضَّوْءِ يَسْكُنُ فِي أَجْفَانِ مَنْ نَظَرَا إِذَا نَطَقْتَ بِنُورِ الفَأْلِ طَاوَعَكَ  الـمَدَى الرَّحِيبُ، وَأَهْدَاكَ السَّنَا دُرَرَا وَإِنْ حَبَسْتَ رُؤَاكَ الحُرَّ فِي أَسًى رَأَيْتَ قَدَرَكَ فِي أَضْيَاقِهِ انْحَصَرَا هِيَ الدَّوَالُّ، فَإِنْ تَسْلَمْ مَبَانِيهَا أَتَاكَ سَعْدُ المَعَانِي ظَافِرًا نَضِرَا فَاجْعَلْ بَيَانَكَ مِصْبَاحًا لِمُقْبِلِهِ وَانْقُشْ مِنَ اللَّفْظِ مَا يَسْتَعْذِبُ الأَثَرَا فَأَنْتَ سُلْطَانُ حَرْفٍ لَا يَخُونُ سَنًى وَقَدْرُ مِثْلِكَ أَنْ يَرْقَى بِمَا ذَكَرَا عاشور مرواني

....وهبت لها🌿

صورة
    الكاتب_ الشاعر أ. محمود حفظ الله 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 وهبت لها عمري أدركتها طفلة لم تبلغ الحلم رجوتها ألا تغادر موطني تبقى على الوصل والقسم سرقت فؤادها الربيعي رعيتها والنور في جبينها يضيء الفم ماغادرت حضني الرخو ولم تفارق منزلي عندما رأتني أبتسم  كتبت على جبينها حروف الحب من نور بهي ينطلق كالسهم  أمطرتني بالقبلات شرفا لي والعشق بين الجوانح يسري بنغم ماعابها شيء في الدنيا نظيفة القلب شيماء في يدها القلم أغار عليها من طلة القمر أخاف أن يسرقها وينهزم  لم أفرط في حراستها في يديها أساور من ذهب بريقها علم  تمسكت بي ولم تخن السلوك والقيم كنت لها السيف والهرم مارأيتها يوما تذرف الدمع أو تعترض طريقي إلى الحرم طائعة مثل الحبر على الورق يخط بإذن مروض نهم سألتها عن ليالي الأنس التي خلت والسيل يعلو القدم  هي من يشد لها  الرحال ومن أجلها نقيم الحرب والسلم  يافتاة ليس للهوى وطن أو حدود يعبر الفؤاد ليبعد الهم وهبت لها عمري بقلم محمود حفظ الله 25/4/2026

......على الغلاف🌿

صورة
 اليوم العالمي للكتاب على الغلاف~ دموع ترسم ضحكة، قمر خجول. هلاله مخلوف

......آخر من نجا🌿

صورة
  الكاتب_ الشاعر أ. عاشور مرواني 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  آخر من نجا من اسمه صدأٌ يتأمل في قلب تمثال، واسمُ النحّات تلاشى في زحام النسيان. وعلى مائدة العدم ترقد الأشياء الحادة، باردةً، كأنها تعرف أكثر مما تقول، وتتقاسم بصمت فتات الفراغ. أنا الآن ذاكرةٌ بلا مالك، وعيٌ شارد خلع وجهه وتركه معلّقًا عند حافة الضوء. أعلّق صرختي هناك كي لا يتبلل صوتي بهذا الصمت الذي يتسرّب من ثقوب المعاطف القديمة. لماذا تعبر المسافات هذا الغياب كمن يمشي على زجاج مكسور؟ ولماذا يركض المعنى خلف ظلّه كطفلٍ أفلتت يدُ أمّه في زحام الوجوه؟ كلما اقتربت الدلالة من ذاتها تاهت أكثر، كأن الأشياء ترفض أن تُسمّى حين يشتدّ وضوحها. ما أراه فوقي ليس سماءً، بل سقف غرفة مهجورة داخل رأس تمثال قديم أكلته السنون . وما تحت قدمي ليس أرضًا، بل تذكرة سفر ممزقة سقطت من جيب مسافر نسي إلى أين كان يمضي، في محطة لا يصل إليها أحد. أمدّ يدي في عتمة اللاوعي، فأجد مفتاحًا صدئًا لبابٍ لم يعد يفتح على منزل، بل على فكرة منزل، على دفء منزل، على حلم صغير هدمته الأحلام الكبيرة قبل أن يكتمل الجدار. أُسند رأسي إلى كتف الريح، وأمضي. لا لأنني أعرف ا...