المشاركات

....مرآة روحي🌿

صورة
   الكاتب_الشاعر _ أ. السيد الخشين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  مرآة روحي  من مرآة روحي أكتب همسي  ومن بقايا اهتزاز وجداني  أرسم لوحتي   وأقول لمن لا يسمعني  هذا أنا في ماضي زماني   وقلبي لا زال ينبض بآهاتي  وفي كل مكان ذكرياتي   وكل شدو طير  هو من ألحاني  وموج البحر يناديني  لأقول ما بقي من كلامي  حتى يعود ضجيج أحلامي  وهمسي في ليلي  بين قمري ونجمي وقلبي يستكين  وتلتئم جروحي  وتعود ترفرف روحي     السيد الخشين     القيروان تونس

.....نديم ليلي🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. غسان فواز الحرفوش 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 نديم ليلي نديم ليلي بطيفك والفكر بهواك  متيم بك زاهد من الدنيا والعمر دنيتي هوان إن ما حظيت برضاك  ولقد فزت بقلب حلو وجهه كالبدر هامت الروح بصفاتك أيها الملاك وأصبحت قتيل حبك بنار كالجمر  درب جوارحي لك مليء بالأشواك فعبدتها لحلا عينيك وخدك الزهر فأنت أميرة الذوق بطلتك وبعلاك  سكنت المهج وطبت لي كالمنتصر  أنت العمر وحياة النفس فأنا فداك  وأنت ربيع الشباب وأزهار كالدرر        غسان فواز الحرفوش

.... حوار العيون🌿

صورة
    الكاتبة المتألقة_ الشاعرة أ. غزلان شرفي 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 حوار العيون سهام عينيك تخترق سِتري تناجي روحي تسبرُ خباياها لتستشفّ كُنهي هاكَ مفتاحَ قفلي اُدن لِج بوابةَ حِصني فقد ضقتُ ذرعًا بالتجلّدِ ومداراةِ انكساري ابسط لي جناحيكَ وهيئ لي بينهما متكأً أصغِ إليّ بكُلّك ودعني أثرثر حُرقةً لا ترفا ما عاد الصباح ينثر الجمال فوق الأكماتِ ولا يلثمُ الجباهَ ولا يراقص القلوب الفياضةَ شغفا وما عادت الشمس تغرب مودعةً نفوسًا يتنازعها شوقُ البدايات مجددة لها العهدَ زارعةً فيها الأملا كل الصباحات وكل المساءات أضحت بلهاء مصطنعة تداهن تراوغُ تخفي قلقا تناجي سرابا تزمّ شفتيها تأففا تزوي بين حاجبيها حنقا كأنَّ الزمنَ طمست معالمُهُ فلم يعدْ يُغري بالجديد، ولا يمدُّ يديه للقادمِ المرهق، يمسحُ عن وجهه حبّاتِ عرقٍ تكوّمت من وعثاءِ سفرٍ طالَ مداه، وأثقلَ الروحَ شوقًا ولهَفا ✍️غزلان شرفي

..... دنان العشق🌿

صورة
    الكاتبة الأديبه_ د. حفيظة مهني 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 دنان العشق بقلم حفيظة مهني  _____________ دِنانُ شعري قد فاضت كؤوسُها على من لا تقرأُ عيناهُ الورقْ حدّقْ، إنَّ ذكراهم مكرّرةٌ تسري كالطيفِ، تخرقُ الحدقْ وإن أغمضتَ عينيكَ هربًا لهم في الخيالِ صورٌ ودفقْ أكثرتُ من العطاءِ، فاحصدْ زروعًا يابساتٍ، قمحًا بلا سَنَقْ فما أشقى من أرضٍ جدبتْ وسماؤها ليس بها رعدٌ ولا برقْ فأفنيتُ عمري في انتظارٍ مؤرّقْ وبينَ البينِ وبيني أكبادٌ تحترقْ جلستُ على أطرافِها، وبي شغفٌ أُقلّبُ الأخبارَ، أرتشفُ فنجانَ القلقْ كانتْ كلُّ الأماكنِ خاليةً وأوراقُ قلبي ملقاةٌ عندَ المفترقْ وأرى رياحَ الخريفِ تلاعبُني مرّةً تجرفُني السيولُ، ومرّةً للخطوِ أستبقْ أبحثُ عن ظلّي في كلِّ الزوايا في كلِّ المرايا، وفي أنفاسِ الحبقْ و أحتفي بلقاءٍ علّه يجمعُني بكرسيٍّ وطاولةٍ منزويةٍ عن الخلقْ إنها مسرحيةٌ بها وجوهٌ بائسةٌ تبيعُ الحبَّ جراحًا ليهنأَ الأرقْ وعلبةِ سجائرَ بلفافةٍ مخبّأةٍ تسألني: هل إحراقُنا يُطفئُ بكَ الحُرْقْ؟ أتُحاورُ الكبريتَ، وأنتَ تدري أنَّكَ إن طبطبتَ على كتفِهِ يحترقْ وقلبي المُعنّى بصمتٍ ي...

🌻🍁ما الذي حصل؟🍁🌻

 الأديب ماهر اللطيف يكتب 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 ما الذي حصل؟ بقلم:ماهر اللطيف/تونس  بعد صلاة الفجر بقليل، كان جمع من المصلين أمام مقهى الحي يتجاذبون أطراف الحديث؛ يضحكون ويمزحون ويستعيدون بعض الذكريات المشتركة. تقدموا خطوات نحو بهو المقهى، فإذا بصوت ارتطام قوي خلفهم. التفتوا دفعة واحدة، فرأوا جسدًا بشريًا ممددًا على الأرض، والدماء تنزف من رأسه وأنفه. هرعوا إليه. قال لهم بصوت متقطع، وهو يئن ويتألم: — لا بأس... لا بأس، أنا بخير والحمد لله. انحنى عليه خالد وسأله: — ما الذي حصل لك يا تقي الدين؟ أجاب بصعوبة: — كنت أنوي الذهاب إلى بيت الراحة، عمت بصيرتي، وظننت أنني أعبر باب غرفتي، فإذا بي أسقط من النافذة المطلة على الشارع. ارتطمت بإسمنت شرفة الطابق الأول، ثم سقطت أرضًا. نظر إليه علي في ذهول وقال: — كيف ذلك؟ ألم تتعود على غرفتك منذ الولادة إلى هذه السن؟ هزّ تقي الدين رأسه وقال: — لا أعلم ما الذي حصل. طلب أحدهم الإسعاف، فيما طلب آخر الشرطة نظرًا لغرابة الحادث. كيف لرجل في الخمسين، معروف برصانته وتعقله، أن يخطئ بين باب غرفته ونافذتها؟ أهو مجرد حادث عرضي، أم أن وراءه ملابسات أخرى؟ في لمح البص...

🌹🌿سلاما بقلبي🌿🌹

 الشاعر مروان هلال يكتب 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 سلاما بقلبي  وضمة بروحي.... إليك حبيبي.... سلاماً لمن تهواه عيني بعيد الرؤى... حبيبا بكل اللغات أقول .... وتغزو حروفي هواه بدمي.... سلاماً يا دنيا إن لم يكن... قريبا لنبضي كعشق الوطن.... سلام عليه وهو قد سما....  بأخلاقه بعقلي قد نما..... أحدث نفسي حديثاً شفيفاً.... وأذكر صدقه.... فما كان ذنبه ،  أنَّ قلبي قد هوى.... ولكنَّ عشقي قد فاق حدي وحد السما..... فهل أراه  بعمري ، إن طال صبري ، وبكاني الجوى.... أم أنَّ موتاً يفاجئ نبضي  ... وتلك نهاية العشق في النوى... بقلم مروان هلال 🌹🌹🌹🌹🌹🌹

.... حيوانات🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. ماهر اللطيف 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 حيوانات (ق.ق.ج) بقلم :ماهر اللطيف /تونس سأل والده ببراءة: «لماذا لا ننبح؟» استغرب الأب، وقال: «ماذا تقصد؟» أجاب الابن: «أمي تقول لي دائمًا: أنت كلب ابن كلب.» فكر الأب لحظة، ثم سأله: «وهل تزحف أمك؟» هزّ الصبي رأسه مستغربًا. قال الأب: « هي أفعى! مع ذلك تمشي على قدمين»