... باب لم يخف🌿
الكاتب_ الشاعر أ.عاشور مرواني 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 بابٌ لم يَخَفْ بعدُ كان الصمتُ أُنثى تُمشِّطُ شعرَ الفراغ، وكانتِ الخيانةُ ثقبًا في جلدِ الماء، تنزفُ رائحةَ الخشبِ المحروق في ذاكرةِ الغابة. قبل أن يُولَدَ الظلُّ، كان الكبرياءُ جبلًا من الملح، يذوبُ في حلقِ الريح، ويرفضُ أن يصيرَ بحرًا. لم تكنِ الكرامةُ كلمةً، بل كانت زفيرَ الأرض وهي تدفعُ الصخرةَ عن صدرِ الحلم. كان العشقُ شهقةً ضلَّتْ طريقَها إلى الرئة، فاستحالَ شوكًا في خاصرةِ النسيان. لا تسمِّه حبًّا. سمِّه رجفةً تسبقُ ما لا يُرى. استقامةُ الروح: وترٌ مقطوع، وبوصلةٌ أضلَّتْ إبرتها، ثم دلَّت القلب على جهةِ وجعه. نحنُ لسنا هنا. نحنُ رجعُ صدى لكلامٍ قاله الصمتُ ثم نسيَه. نحنُ أثرُ قبلةٍ على وجهِ الهواء، ونحنُ هندسةٌ فقدتْ يقينَها. في البدء، كان المعنى يمشي حافيًا، لا يرتدي معطفَ الحروف، ولا ينتعلُ أحذيةَ المقام. ومنذُ ما قبلَ البدءِ، وأنا أبحثُ عن فمٍ يليقُ بهذا الخرابِ الجميل، عن بابٍ لم يَخَفْ بعدُ، لأدخلَ منه أخفَّ من الكلمات. — عاشور مرواني