... القرآن الكريم🌿
الكاتب المتألق_ الشاعر أ. وسيم عامر 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 القرآن الكريم عبادة وهداية وفي بيانه زلزلة أربكت أرباب الفصاحة، حتى أن خصومه أقروا قبل اتباعه أن هذا الكلام يتجاوز طاقة البيان البشري. هل جربت يومًا أن تقـرأ القرآن ممعنًا في أسلوبه، مندهشًا من جمال ألفاظه لا بحثًا عن ثوابٍ فحسب. أن تضع نفسك في مكان الوليد ابن المغيرة، فتسمع كما سمع، وتُصغي كما أصغى. "وصف الوليد بن المغيرة، أحد زعماء قريش وفصحائهم، القرآن الكريم عند سماعه لأول مرة بشهادة حق -رغم كفره- تعكس إعجازه، حيث قال: «والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته". تقرأه وتتعمق في بلاغة التشبيهات والصور تمر بـ{يخرجون من الأجداث} وتتوقف عند { كأنهم جراد منتشر}، فتستوقفك {رب المشارق} وتتمايل طربا بتجويد صورة النجم وإعجاز التدرج النسقي فيها. تنحاز للمعنى.. فتدمن، فيسمو ذوقك، حينها ستتجاوز ألف نص منا كان يبهرك وتراه نصًا عاديًا. تكتب فتقتبس صورة إعجازية أو تستلهم سورة، فيغدو حرفك حضارة، تبيت كما الدولة العباسية، إذا أراد التتار...