المشاركات

....قوافل🌿

صورة
 ق ق ج قوافل من بساتين اللغة، قطفَ كثيف المفردات، صاغَ نصّاً عميق العبارات. حين صار سرداً ثرياً، اعترض طريقه قطّاع الطرق! حسن لختام./ مراكش.المغرب. 2026

.... قلب مجروح🌿

صورة
    الكاتب_ الشاعر أ.محمد السيد يقطين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 قلب مجروح هو فين الحنين والحنان    إللي كنا بنسمعه أيام زمان     والمحبة إللي إتجمعت بين الأنام  والزهور والورود  والأماني والعهود ومواثيق الأمان   كل ده راح    راح يا قلبي من زمان  لا مش أنا إللي خنت  ولا بعت إللي خان  أنا المجروح أنا التعبان  أنا إللي بنزف من جراحي    جروحي كانت من زمان     وإفتكرت إني ممكن أنسى إللي كان  أو يعوضني إللي فات  كل ده أوهام   معدش فيه أحباب  كلها غربه وعذاب دي نهاية الغلبان  كان ضميره حي  له ضمير إنسان  وراح الحب وراحت الأيام  وفاتت الذكرى والهجر والحرمان ودموع على حب مات  ومات معاه الإنسان بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

....أنت الملاك🌿

صورة
  الكاتب_ الشاعر أ. غسان فواز الحرفوش 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 ....أنت الملاك... أنت من صورك المولى بصفة الملاك  وجعل نور وجهك يشع كضياء البدر  باهي القد والجمال يكمن في ثناياك كل شيء فيك يحكي روعات الصور الروح تائهة في الفضاء تغزو سماك بعينين هائمتين و مغرمتين بالنظر أقضي الليل ساهرا أنتظر موعد لقياك يا من ملكت مني الفؤاد وفزت بالقصر أقبلت الدنيا فما اختارت الروح سواك فطبت لقلبي و كنت أجمل لحن للوتر مغنيا أشدو حروف اسمك وحلو صفاك  وأنهل من طيبات رضابك يا حلو الثغر  .......غسان فواز الحرفوش............ ....26/6/25....

...يتيم الغرام🌿

صورة
     الكاتبة _ الشاعرة عبير جلال 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 يتيم الغرام عندما يأتي الشتاء ويسود الظلام الأرجاء، أجلس بجوار نافذتي أرتشف فنجان قهوتي الساخن، أنظر إلى السماء فأرى النجوم تختفي خلف السحاب، وأراقب القمر وهو يزين السماء بنوره الخافت. بداخلي قصة حب لم تكتمل، كانت غايتي في الحياة. ومع جلوسي بمفردي أتساءل: هل يمكن للإنسان أن يصبح يتيمًا وهو على قيد الحياة؟ كنت أظن أن اليتم هو يتم الأب أو الأم فقط، لكنني عرفت يتمًا من نوع آخر، لا تراه العيون ولا يشعر به أحد ممن حولي، إنه نار مشتعلة بداخلي لا تنطفئ مهما مرت السنوات. إنه يتم الغرام... إنه ذلك الفراغ القاتل الذي يتركه من أحببناهم بصدق، حين يصبح القلب مهجورًا بعد أن كان يفيض بالحب والحنان. قبل أن تظهري في حياتي كنت إنسانًا عاديًا، أعيش أيامي كما يعيشها من حولي، أفرح قليلًا وأحزن قليلًا، حتى ظهرتِ دون أي مقدمات، ودون موعد، فتغيرت حياتي كلها. أصبحت أسير حبك، أحببت الحياة، وأحببت وجودك بجانبي، وكنت أبحث عن صوتك بين الأصوات، وعن ملامحك بين الوجوه. كنتِ أنتِ تفاصيل يومي المعتاد، وكنتِ وطني الذي أحتمي فيه من قسوة الحياة، وكنتِ مرفأ ...

...اخر رائحة 🌿

صورة
     الكاتب_ الشاعر أ.عبد الفتاح الطياري 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 آخر رائحة الزمن الجميل  في ليلة باردة من ليالي شهر نوفمبر، كان رجل ضئيل البنية يسير بجهد وعناء على طول ممر مظلم، حاملاً على كتفيه كيسًا ضخمًا ممتلئًا عن آخره. كان يتقدم بخطى متوجسة ومترددة، ككلب هجين هرم ومتعب يشعر بغريزته أن الحذر الشديد وحده كفيل بحمايته من أي اعتداء. لم يكن هذا الرجل يعيش خارجًا عن القانون، ولم يكن لديه ما يدعوه للخوف من بطش قوات الأمن، ومع ذلك، كان كل شيء في سلوكه يشي بالذنب والخوف من أن يتعرف عليه أحد. ​كانت الرياح الصفارة تجلد وجهه الشاحب، وكلما اهتزت ظلال الأشجار العارية على الجدران، انكمش جسده الضئيل وتجمد في مكانه، متلفتًا يمنة ويسرة، ومثبتًا قبضته المرتعشة على فوهة الكيس الخشن. ​لم يكن الخوف الذي يسكنه خوفًا من قضبان السجن، بل كان خوفًا أعمق وأقسى؛ خوفاً من الفضيحة التي لا يرحمها المجتمع، ومن نظرات الشفقة أو السخرية التي قد تطارده إذا ما انقشع الستر عن سره. في هذا الكيس، كان يحمل ثروة عمره التي تآكلت، كبرياءه الذي يوشك على الانهيار، وحاجته التي حاول طويلاً مداراتها. ​استمر في السير...

.... طفلي الصغير🌿

صورة
  الكاتب_ الشاعر أ. السيد الخشين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 طفلي الصغير  كنت أبحث في داخلي  عن طفلي الصغير  سجنته الأيام والعمر قصير  قلت له بلغة الكبير  تعال ببراءة الأحلام نطير  نحو نقطة لقاء في الفضاء   نلهو بنجوم السماء  ونغني أنشودة الصبا  في ملكوت السماء  ولا نعود حتى الفجر الجديد   لنغني قصة الغد  ونحن السعداء  فكفانا حياة الغرباء  والعمر امتداد  في انتظار المصير    واليوم ضاق العيش  بصخب الحياة حتى الفناء       السيد الخشين        القيروان تونس

.... الحسين🌿

صورة
   الكاتبة المتألقة_ الشاعرة أ. ورود أحمد الدليمي 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 الحسينُ... أنشودةُ الدمِ حينَ يرفضُ الانكسارَ الحسينُ... حملَ الحقَّ في كفَّيهِ كجمرةٍ تمشي فوقَ السيوفِ كانَ فكرةً تُصلبُ ليَنهضَ بها الجيلُ القادمُ حرًّا الحسينُ... حدُّ الضوءِ الأخيرُ حينَ غطَّتِ الظلمةُ الجهاتِ كلَّها في كربلاءَ جفَّ الماءُ لكنَّ السماءَ سكبت دموعَها  حينَ تفتَّتَ الوقتُ على ضفافِ الدمِ اعتذرَ التاريخُ عن كتابةِ نفسِه بالحبرِ وحده العباسُ... لم يكن يحملُ الماءَ  حملُ الشهامةَ بينَ يديهِ وفي كفَّيهِ قُطعَ الرجاءُ لئلا يُذلَّ الولاءُ لم يسقطْ بل انحنى له النهرُ إجلالًا وأطرقَ الماءُ احترامًا الرضيعُ... كانَ لغةً لا تنطقُ لكنَّ صمتَهُ صرخَ في وجهِ العالمِ كانَ سهمًا يشيرُ إلى عارِ البشريةِ فصارَ المهدُ تابوتًا صغيرًا لصمتٍ أبكمَ أثقلَ من كلِّ الضجيجِ زينبُ... لم تكن أختًا تبكي بل كانت جدارَ الصبرِ حينَ تهدَّمت جدرانُ الرجالِ كانت كربلاءَ تمشي على قدمينِ وكانتِ الكلمةَ التي أفلتت من سكينِ الخرابِ لتخطبَ في ليلِ الأمةِ تفضحَ النعاسَ الملوَّنَ بالخُطبِ والشعاراتِ كربلاءُ... ليست موضعً...