المشاركات

🌹🌿لوعة المشتاق🌿🌹

 الشاعرة حفيظة مهني تكتب 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 لوعة المشتاق بقلم د. حفيظة مهني ______________ اقرأ عينيَّ، فالعشق ثار وتمرد و بمحراب الهوى كم صلّى وتهجّد كم بت بالليالي … أرعى الكرى و ناعس الطرف بالخفق ممدّد أبكيك… لا ضعفًا، ولكن لوعة من أن يطول العمر، وأنت الأبعد ما كان قلبي يستريح من الأسى إلا إذا لامست ظلّك أسعد عد…لي فالحنين إذا تمادى أوجعت ذكراه روحًا في غيابك تُجهد وامسح على جرحي برفق مودّة فالجرح يعرف كفك المتودّد خذني إليك… فإن قلبي تائه كطير بلّ ريشه الرذاذ متعمد أضناني النوى… وضاق بي المدى حتى غدوت بكل درب اُفقد ما عدت أعرف للنجاة وسيلة إلا احتماء الروح حيث تُسند أنت الجهات، إذا تفرّق موطني وأنت في عمق الحياة التفرّد أخفيك بين ضلوع صدري آية تُتلى إذا اشتدّ الأسى وتجدّد إني أراك في عيني حلم ساطع يمحو حضورك كل ما لا يُحمَد إن غبت، أيقظ الليل سهد جفنه وبت كالمكلوم ما جاورت مرقدا يا دفء أيّامي، إذا ما أظلمت يا أول الإحساس حين يُفقَد علّم فؤادي كيف يهدأ نبضه فنار الشوق دونك لا تخمد إني طفلة، أحمل بيدي دمية وأماني على الأهداب لم تولد خذ ما تبقّى من سنيني، إنني ما عدت أملك غير صدق ...

.... عود🌿

صورة
   الكاتب_ الشاعر أ. محمد حبيب يونس.. 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿  عَوْد قالت  أخبرني .. ماذا ستفعل لو عاد بك الزّمان  إلى ذاك المكان  حيث لقاؤنا الأول كان *** أجابها حتى لو رأيت المصير وانكشفت أمامي التّقادير وتراكمت على دربي كل أشواك الدّنيا حافيا.. إليك سأسير.. *** لو قرأت كلّ سطر وتغطّت طريقي برماد وجمر لأكملت طريقي إليك وتجاوزت كلّ عسر *** قالوا.. عجبا منها كيف تدنو؟ معذبا سوف تغدو.. فقلبها دائما يقسو  عامدا تجاهلت وفي خلدي قلت «سبق السّيف العذل»  في بحر هواها  غريق أنا وأرسو فأنّى لي أن أنجو؟؟ وأعلم أني معذّبا سوف أغدو... محمد حبيب يونس سورية

..... عضو🌿

صورة
 عضو رُشِّحَ في المَجمعَ اللغوي؛ عارض التعريب.  __ أنور الأغبري  اليمن

.... في انتظار🌿

صورة
    الكاتبة_ الشاعرة أ. السيد الخشين 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 في انتظار الجواب ما بين عام وعام  يبقى السؤال  عن تعثر وآمال  والقلب يتوق  إلى حدث يثلج الوجدان  كانت الأيام تمضي سريعا  في متاهات وغياب  وسوء الظن أصبح عنوانا وكثر العتاب  وغابت الأسباب  قلت لزماني  كفاني البحث في السراب  وقدري مكتوب وراء السحاب  وأنا بين واقعي   ألتمس هدوءا واستقرارا وشوقي يزداد بإطناب فكيف السبيل إلى الوصول إلى عالم الصفاء دون عذاب  وأنا باق في انتظار الجواب       السيد الخشين        القيروان تونس

.... رحلة استنزاف🌿

صورة
     الكاتب المتألق _ الشاعر أ. فايز علام 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 رحلة استنزاف المشاعر. بقلم /فايز علام/مصر 🇪🇬. ................................................. عندما ترسمني....  في لوحاتك....  أو بين حرفك  اُذكرني يا سيدي ... من خلال نبضك فوجهي قبلته في الهوى....  حنايا وجهك  وعيني الساهرة..... لا يملكها غيرك يا سيرة عشقي وسريرتي  يا بدر سمائي .... لقد قبلت خد ضيك وفي شوقي لك...  تحنو الورود..... لترتمي بين ..... شمسك وظلك يا منى روحي.....  لو روحي تمنت  فإني في هواك... أستنشق عطرك فأنا طريقي طويل جدا ..... فيه أحمل ذكرياتي..... وعهودي لك ووعدك فلم تمت أحلامي ... ولا قصيدي  ولم أقف إلا ... على حافة جسرك لأستنزف صمتي الرهيب  وأصرخ الآه......  فيتبعها عشقك  وخطواتي تتهادى.....  وأخرى تسبقني وصدى ضحكاتك ...  تمنحني أضمك.

.... رباعيات🌿

صورة
    الكاتب_ الشاعر أ. عبد الفتاح الطياري 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 رباعيات الخيانة  1.المرأة المكسورة: حين يشيخ النسيج ​عاش سالم وحرة عشر سنوات في كنف هدوءٍ وادع، حتى غدا في أعين الجميع "الزوجين المثاليين". كانت حرة هي الشراع الذي طوى طموحاته المهنية ليرعى مركب العائلة وأطفالها الثلاثة، بينما كان سالم الربان الذي شق طريقه نحو النجاح مستنداً إلى سكينة بيته. ​لكن التصدعات بدأت بتفاصيل ضئيلة، لا تكاد تُرى بالعين المجردة: هاتف سالم الذي تحول إلى ظلٍّ لا يفارقه حتى في مخدعه، كلمة سرّ جديدة فُرضت تحت ستار "خصوصية العمل"، واجتماعات مسائية طارئة نبتت فجأة كالأعشاب الضارة في حقل حياتهم الرتيبة. ​لم تكن حرة تقتفي الأثر شكاً، لكن حدس الأنثى بوصلة لا تُخطئ القبلة. وذات ليلة، بينما كان سالم غارقاً في سباتٍ عميق، أضاءت شاشة هاتفه برسالة خاطفة: "هل وصلت إلى منزلك بأمان؟ لقد افتقدت حديثنا الليلة". ​لم تطلق حرة صرخة مدوية، ولم تعبث بأركان البيت، بل ارتدت "الهدوء القاتل" رداءً. وفي الصباح، وضعت الهاتف أمام سالم فوق طاولة الإفطار، وألقت سؤالاً كان بمثابة حدٍّ فاصل بين عمر...

.... بين الصفحات🌿

صورة
  الكاتبة_ الشاعرة أ. خديجة محمد نعوف 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 بين الصفحات المغلقة  صفحات دفتري بيضاء كالثلج نقاء وحرفي طفولة شقائق النعمان تمد يديها للحب فراتاً وتسقيك حنانْ لكن الصفحة قبل الأخيرة تحت الهامش تحترق كزبد البحر إذا افترق محوت سطوراً بممحاة الندم وجرحي التأم إيقاع الخطا كان شجياً والنهاية أمل مدادها بحر من الجنون فلماذا تتركني أتعب وأفتش عن ورق ضائع كتابي مفتوح وكتابك مركون على الرف مغلف بالصمت هل تخبئ سراً ؟ أم الخجل أطبق جفنيك ؟ فلا تبصر ما بي ولا تسمع بين الصدق والأمان مسافة أصابع أربع فلا تتركني أحتار يا أنتَ لا تترك كتابك مقفلاً فالحب أمانة ويا أنتِ تريثي خطوة للوراء وامنحي الروح رسائلها تلهمك الجواب هل هي ظنون وأوهام ؟ أم نور على درب الحياة ؟ بنينا معا هذه الدار و ملأنا الجرار غرسنا الحب فأثمر عناقيد الأمان فكيف نكمل المشوار والطريق ورود وأشواك بين الشك واليقين أربعة أصابع فلا تجعل فكرك يرتجف فالمسافة تسع الحب وتسع الثقة وتسعنا... نحن الاثنين كلماتي خديجة محمد نعوف  سورية - مصياف