المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالة

عجائب

صورة
الأستاذ/إحسان الصالحي  يكتبـــــ  عجائب.  .  في مواقع التواصل وخصوصا الفيس بوك ترى أشياء عجيبة للغاية ولا تراها الا فيه فالاكاديمي يمطرك بحكم يسرقها من جهد غيره والشيخ الوقور يسرق منشورات الغير ليحثك على الامانة والصدق في التعامل والعاق لوالديه ينزل مقاطع عن بر الوالدين والمنافق يمطرنا بحكم عن الصدق والصراحة والحرامي يخبرك بمخافة الله والاكل الحلال وقس على ذلك الكثير وكأن الفيس بوك هو مفتاح الجنة وطوق النجاة ويظن هذا الأحمق انه بنشره لتلك المقاطع والنصوص انه قد ابرا ذمته وارضى ربه ويستمر في غيه الواقعي بسرقة البشر وغيبتهم وكل أفعاله الدنيئة ونسي المغفل أن القبر لا يوجد فيه فيس بوك او يوتيوب أو لايكات أو معجبين أو مطبلين أو متابعين إنما يوجد أعمال وحقوق يجب أن ترد وصحف تتلى وسجلات تروى ولن ينفعك الا ماقدمت يداك وخشيتك لمولاك فاللهم احسن خاتمتنا واجعلها إلى خير ونعوذ بك أن نشرك ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم ودمتم بخير.  . . وقفة :-  . في القبر لايوجد ( نسخ ولصق ولايك واعجاب ) بل يوجد ( حسنات وسيئات ) فلاتخسر اخرتك من اجل قذارة دنيتك فهي...

القلم

الأستاذ/يوسف خليفة يكتبـــــ  القلم أن حدثتكم عن القلم  فأنا أحدثكم عن سلاح لا رادع له وحربٌ مشتعلة يصعبُ إخمادها،إن القلم لا يأتي من عدم ولا يخلق من عبث بل يكشف الكثير من الألام والخيبات التي تسكن في كل دقيقة وتتفرع في صدورنا، أن القلم يقرُ دوماً حقائق عجز الفم ان يتكلم بها. فما اجمل الورق من نديم للقلم عندما يبتسم لحبره،فالقلم يفضح ويفصح عن كثير من الناس،وللأسف الناس دائما تهتم بما يفضحها أكثر ممن يمدحها. أن القلم دولة عندما تتغيب الدول عن بث أي قرار كان، ودستور يفرض الحق ويُسطر الواقع بأجمل التفاصيل،حتى لو كانت هذه التفاصيل مشؤمة ومليئة بالشجن..والسخط يتقطر منها الا ان يكفي على انه يقوم بطرح الصدق ولايكذب ولايلهو ولا يخجل أبداً. يوسف خليفة 18/11/2018

(((( حروف مبعثرة. ))))

صورة
الشاعرة / أناستاسيا بطرس / تكتب ***** حروف مبعثرة: تاهت الحروف عن سطرها المستقيم، وغدت خادمة بإخلاص للنوايا المريضة، وللضمير الميت، كما أنّهم جرّدوها من حركاتها، لتتيه جاهلة محلها من الإعراب، بين حرف عامل، وفعل أو اسم، لا يعي متى تُهدى له الضمة ليضم بها مهامه، أو الفتحة لتُفتح مجاهيله، أو كسرة ليكسر كل معتاد ويجره إليه،  فما عادت الحروف تُترجم ما تعج به المهج والألباب، وما يعجز عن الإفصاح عنه باللسان، ففقدت معناها وكنه مبناها، ليصبح فوضويا تحركه العشوائية الكفيفة، وظلت الحروف مبعثرة مركونة على الطريق تنتظر من يتصفّح طالعها فيخلصها من غربتها وتشردها، وتسكعها على أرصفة التهميش، تتلهف لئن يعلو سماها حركة تغدق عليها بمعنى ثر، أو تُفرش تحتها كبساط لتضفي على كيانها أهمية وقيمة متجلية في محل من الإعراب، حركات فرّقوا بينها وبين حروفها ليبذروا الإبهام والغموض في لب اللغة، وحتى شوهوا جمالها، فمن يبادر ويجمع شمل العائلة، فيصون بذلك مجد اللغة، ويسعفها من مثالب الطامعين في أفولها واندثارها، وما بين الأسطر يبقى باحثا عن ألف معنى ومعنى يزكي فلسفة الحروف التي بعثرتها بعض مغريات الت...

(((( زيت المصابيح. ))))

صورة
الشاعر / حسن رمضان / يكتب ****, زيت المصابيح ********** مَنْ يسمعَ خطابات القادة يظنُّ بأننا نملكُ قوّةً خارقة لكنّ الحقيقةَ خيبةٌ على جباهنا كعلامةٍ فارقة ؟ نحن الأوائلُ باجترار المواقف مُهشّمونَ من الوهمِ كأنّ الإكتئابَ في جينة التكوينْ ؟ يغزونا الشيبُ في غير موعدهِ تأبى ان تغادرنا الأحزانْ أجيالٌ ترحلُ بلا أثرٍ وأجيالٌ تُقبلُ بلا حولٍ ولا قوّة والجرحُ لا يُغادرُ فلسطينْ مضى وقتٌ طويلٌ ونحن أمّة الصامتينْ ؟ لا تُمطرُ إلاّ العتبَ علينا السماءْ كلّ فصولنا شتاءْ تشهق النجومُ عجباً كيف لم يتخلَّ الله عنّا ؟ ونحن العربُ أبْدلْنا محرابَ الصلاة بمحراب البغاءْ؟ إشترى العربُ بنفطهم الشمسَ علّموها الرقصَ ورجرجة الرّدفَيْنْ علّموها كيف تبيع اللذّة وكيف تتعرّى إشترى العربُ بنفطهم الأقلامْ علّموها كيف تعوي وكيف تعضُّ وكيف تنامْ الصُحُفُ موبوءةٌ من الدخانْ توزّعُ الجراثيمَ بالمجّانْ تُطبعُ بماء الذهبِ تكذبُ وتغشُّ وتخدعُ وتغسلُ الأدمغةَ وتُلبسُ الهزيمة ثوبَ السلامْ من خيبتنا تح...

مفارقات الرقم ٦ مليون

صورة
الأستاذ/كميل أبو حنيش  يكتبـــــ  " مفارقات الرقم ٦ مليون " بقلم الأسير الفلسطيني  #كميل_ابو_حنيش أنكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود ستة ملايين لاجئ فلسطيني لا يزالوا يقبعون في عشرات المخيمات منذ أكثر من سبعين عاماً، فضلاً عن مئات الألوف منهم مشتتون في كافة أرجاء المعمورة، وهم في غالبيتهم العظمى مسجلون في كشوفات وسجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وهذه الحقيقة يعرفها العالم والمؤسسات الدولية فيما اختصرهم الرئيس ترامب في تصريحاته الكوميدية المضحكة بالرقم أربعين ألف لاجئ فلسطيني فقط، ويُمَثِل إنكار ترامب لوجود ستة ملايين لاجئ فلسطيني إنكاراً للمذبحة والتطهير العرقي الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني عام 1948، كما يمثل امتداداً للمقولات الصهيونية التقليدية "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" وأيضاً "لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطين"، التي شكلت مقدمات لارتكاب تطهير عرقي للفلسطينيين ونفياً لهم من التاريخ والجغرافيا، وبهذا الموقف الأخير لرئيس الولايات المتحدة كأن فصلاً جديداً من فصول محاولات تصفية القضية الفلسطينية قد بدأت بالفعل، وهو ما يستدعي إعادة روايتنا كفلس...

*** اللحظة الرهيبة ***

صورة
نجلاء عطية / تكتب ***** اللّحظة الرّهيبة ... كيف نستأصل منّا اللّحظة الموجعة ونتمكّن من تجاوزها بسلام؟ أو ربّما أيضا كيف علينا أن نتعامل مع تلك  الفرحة الصّغيرة  التي نعتبرها وليدة  لحظة استثنائية لنعيشها وكأنّها لا تنقضي  ؟... أليس حريّا بنا أن نستوعب من  أنّ الحياة  هي مدّة زمنيّة نقطعها شئنا أو أبينا،  تترك فينا بصمات  لشيء ما ، وقع  أو نعيشه  أو  تهيّؤنا الظّروف لحدوثه وما علينا إلّا تقبّل كلّ ذلك  بلا إفراط أو تفريط من المشاعر ... ؟ هل من داع للجزع إذن ؟  أو هل هناك ما يبرّر لهفتنا الجامحة خاصّة إذا وعينا أنّ ما من شيء باق وما من أمر نتمكّن من إلغائه ؟    فعلى قدر رغبة  القدر ستؤول حياتنا  إذ   قد تمثّل  اللّحظة الرّاهنة    بداية لحياة أخرى أو نهاية لما سبقتها ...أو ربّما انطلاقة  لخطوة ثابتة  أو أخرى  متعثّرة  أو قد تمثّل ارتدادا  إلى الوراء أو قفزة إلى الأمام ...قد تمثّل نفس اللّحظة بكلّ حيثيّاتها وآثارها،   لأحدن...