(((( _خليلي. )))))
الشاعر / شريف مطر / يكتب ⭐⭐⭐ _خليلي... هل ودعتني وقد استوحشت الطريق.. أما كنت تعاهدني أنك معي عضدا في شدتي ورخائي.. أراك تراني تائها هائما وتمر كأني غريب ولقد كنتَ تشفق على الغريب.. _ومتى بربك جن الليل ولم اتفقد أحوالك.. فإذا المستهترين حولك تترنمون بالجدالات الحبلى قبل النوم وبعده، ولما كنتَ في فضاء الأفكار تخال لها سوقا يبتاع منها كل بليد.. ما أغرب حالك واعظم فكرك، فقد كنتُ اريدك ذاتا تعي ما تريد، ما بخستُ ما قضيتَ ولا ازدريتُ محبتك الغوص في كل فكر وهُيامك في عالم الأرواح النيرة، بل عِبتُ عليك أن خضت الطريق جافيا دون مبدأ يعود إليك، ودون عصا تتكئ عليها إذ هي خاصتك قضَّبَتها يد العقل من مراحل وجودك وتجارب نموك فإن ضيعتها صرت كريشة في مهب ريح بعيد. وانت.. ألم تراني هناك؟ _أذكر يا صاح لما جمعتنا قبضة الدهر في عالم روحي غريب، ان الأحزان كانت تتدفق من عينيك، بريقهما اللامع يجذب الملائكة، وصمتك الطويل يوحي بتجارب تقض الضهر والقلب.. لا عليك.. فالحياة سائرة شئنا ام أبينا وتبقى الذكرى تراود العاقلة... ...