المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أقصوصة

"شهيد الكلمة"

الأستاذ/أركان القيسي العراق يكتبـــــ  "شهيد الكلمة"  تدافعوا بوسط الأسلاك ، مدججين بالسلاح  ، واجهوا صدورا عارية ، حناجرهم تصدح نعم نعم للإصلاح ، ضربوا بالهروات أدميت رؤوسهم  ، كسرت أنوفهم رددوا شعارهم سلمية سلمية ثارت ثائرة ثائر بدموع الأسف ، يا أخي العسكري أنا أخوك و ابنك أطالب بحق الشعب ، فلماذا كل هذه القساوة  ، نواجهكم بالكلمة و تواجهونا بالدخان ، أيها المواطن أنا عسكري و للأوامر أنفذ وإذا عصيت أعاقب ، نعم أخي العسكري عصيانك وحفظك للدماء هو شرف جنديتك ، فواجبك عند الحدود هناك لا تعصى الأوامر ، بين هذا وذاك  ازداد التدافع كثر صوت الطلق تلبدت سماء الإعتصام بسحب المسيلات ، و رائحة البارود تطارد الأنوف .اختنق الأطفال وقعت النساء تحت الأقدام ، المياه الحارة سلخت جلود الأبرياء ، شُج رأس ثائر بعيار مسيل للدموع و هشمته بلا رحمة الأبخرة تتبخر من هامته  ، الذخيرة الحية يا الله تفتح على العزل بلا هوادة ، أحد أصحاب القمصان البيض متلثم ،  يمسك فوهة بندقية عسكري يتوسله أن لا يطلق النار على إخوته لكن توسله بلا جدوى ، يتطور الأمر بين الترجي وبين الغ...

((((( تأملات. ))))

صورة
الشاعرة / أناستاسيا امال  / تكتب  ⭐⭐⭐ تأملات: دائما يستنكر الناس التفاوت الموجود بينهم، ويستحسنون تفاوت أصابع اليد، فلولا ذلك لما استطاعت هذه اليد القيام بوظيفتها، كذلك الحال مع الفرق الذي جُبل عليه وفيه الناس؛ فقد قال سبحانه وتعالى:" ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضا سُخريا ورحمة ربك خيرٌ مما يجمعون"( من الآية: 32، سورة الزخرف)، لقد سخّر الله عزّوجل هذا لخدمة ذاك، وفضّل فلان على آخر لتستمر الحياة وتتواصل، وهذا التمييز ليس علامة للاصطفاء والتفضيل بل هو سنة الدنيا التي تتطلب ذلك بطبيعتها فهي في نهاية المطاف دنية، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماءٍ" رواه الترميذي وقال حديث حسن صحيح، لذلك يجب علينا تغيير نظرتنا لمن كان أفضل منا حالا على أنه الأحسن في كل شيء، ولنرضى بما قسمه الله لنا فهو العليم بحالنا وما يناسبنا أكثر منا، ولا نقول إلا ما يرضي خالقنا عنا دائما وأبدا: اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد  إن رضيت، ولك الحمد بعد الرضى، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه..... أناستاسيا ...

أضغاث أحلام

صورة
الأستاذة/فادية حسون  تكتبــــ  أضغاث أحلام.... دسست حلمي بين صفحات الغيب ... لونته بلون الأمنيات الوردية ... نثرت فوقه شيئا من عبق الرجاء .. ثم أسبلت أهداب القلب وغفوت فوق وسادة محشوة بالأحلام.. وبدأت أحلق فوق سماء وطني المتسم بالخراب .. حاولت إيقاظ طيور الفرح النافقة على أسطحة المنازل المهجورة .. لكنني تعثرت بقلوب أقلعت عن النبض منذ زمن ليس ببعيد .. حاولت مسح دموع طفل يتجرع كؤوس اليتم والمرار ... لكن رزمة مناديلي المكدسة في جعبتي أعلنت فرط الابتلال ... دخلت مجالس العزاء ..فرأيتها خالية إلا من أنين بعض النساء المتشحات بالسواد ... تقطر من وجوههن ملامح الثكل والتأيم وغياب الأحباب ... حاولت عبثا إخراج مفردات العزاء من معجمي الذي أعلن الإفلاس ... أشاحت النسوة بوجوههن عن كتلة من العجز تدعى " أنا " .. مضيت جارة ورائي ذيولا من الخيبة والبلاهة .. ففي حضرة الثكالى يتلعثم اللسان ويجمد الكلام .. وفي حضرة الأيامى يجبن الفكر وتتخبط المفردات فوق شفاهي الخائبة ... وتضاءل حزني أمام أحزانهن العملاقة ... وخرجت هائمة على وجهي ..ذهبت بي قدماي إلى حينا المقفر ... كانت أفكاري تهرول ...