المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ومضة قصصية

(((( نزل سيزيف. ))))

صورة
الشاعر / أبو مروان العنزي  / يكتب ***** أبو مروان العنزي ومضة قصصية نزل سيزيف من فوق قاسيون كان متعبا ' بحمل همومه على ظهره ' احدودب ظهره من ثقل الحمل ' ربط  الهموم بحبل قوي' كان يخشى  أ ن تفرط همومه ' وتقلت منه وربما تقتله انحدر من قاسيون كان عليه أن يقطع  نزلة المهاجرين ويتجه للجسر الأبيض ويعرج على الشيخ محيي الدين يستريح قليلا ' ثم يمضي حتى يصل ركن الدين' كان مجبرا أن يوصل همومه لقمة الجبل وينام هناك ويعود في الصباح ليكرر المشوار في حمل همومه والتنقل بها ' وليكتب مشاهداته في مذكراته* كان يتخيل أن الناس يرونه لعل أحدهم يرحم به ويحمل عنه جزءا من همومه' ولكنه أدرك أن لا أحد يعرف الآخر ولعل همومهم أثقل من  همه ' ضحك سيزيف بسخرية وأكملها طريقه  يستند على عصاه والأمل يملأعينيه '

(((( حب بالفيس بوك. ))))

صورة
الشاعر / أبو مروان العنزي  / يكتب ***** أبو مروان العنزي ومضة قصصية حب بالفيس بوك  فتح الفيسبوك وجد صديقته على الدردشة _صباح الخير حبيبتي نورت الدنيا بإطلالتك _أهلا بك حبيبي كنت أنتظرك بفارغ الصبر ( وهي تكتب على الطرف الثاني صديقا ٱخر ). اهلا حبيبتي أنا مشتاق لك جدا ، وينسخ كلامه لصديقة أخرى على الفيس . ويتابع كلامه حبيبتي ابعثي لي صورة لك مشتاق أن أراك . وتبعث له عدة صور من النت _ ياالهي مأجملك أنت ملكة _ نعم حبيبي لم ارسل صوري إلا لك  تعرف غلاوتك ، ويضحك الخاروف  بسخرية يعرف أنها تكذب عليه .

(((( الملاك. ))))

صورة
الشاعر / أشرف سيد أحمد/ يكتب ***** الملاك الوجه الملائكى لها يتلألأ نورا  معلنا أن ليس للأرض قمر واحد يضيئها القمر من نور وجهها استحى      و من رقتها صار الفل رقيقا   و من ريحها اجمل العطور    بصوتها عذب الألحان تغنت بعينيها اغرق فلا شطآن عن حبيبتى اتحدث  بقلمى /أشرف سيد أحمد

**. أمل. **. وليد برينيس

صورة
وليد برينيس يكتب   **  .أمل. ** إنه يراه...  يحسه.. ويلمسه.. تنشده الطيور... و تتراقص لأجله  الرياح... عيش... رغد... فرح.. جنة غناء.. كلها لوحة رسمت في سجن قضبانه جفون عينيه. .. بقلم برينيس وليد / الجزائر

...صراع... شفيقة غلاونجي

صورة
شفيقة غلاونجي تكتب  ...صراع ... عجيب أمر ذلك الفتى ... تراه قوياً ، صلداً ، مثقفاً .... يجابه الصعاب فيذللها ، تعصره الآلام فيدحرها .... سنون طويلة مرت لفته برداء من الهموم والعذاب صقلت نفسه وروضتها وروتها من كأس الأحزان فتشعبت جذورها في أرض يباب مقفرة ... ظمأى ... ثبتت تلك النفس وجعلتها تقاوم عواصف الحياة ، وأمواجها العاتية ... عجيب أمره فعلا ... كل ذلك لم يبعد عنه ذاك الصراع المؤلم ... صراع النفس مع ذاتها .. قد يكون صراع الإنسان مع ندّه صعباً أحياناً ، ولكن هناك نهاية لهذا الصراع فإما غالب أو مغلوب ... هناك نتيجة لهذا الصراع ، مهما كانت هذه النتيجة فسوف تخلو بعدها الساحة  وينجلي غبار المعركة عن منتصر ومهزوم .... فالمنتصر زاده النصر ثقة بنفسه ، والمهزوم حفزته الهزيمة على استعادة كرامته التي هدرت ، ودفعته إلى مزيد من العمل . ولكن صراع النفس مع ذاتها ، من المنتصر ومن المهزوم ؟!! أتنتصر النفس على النفس ؟!!! أتنهزم النفس أمام النفس ؟!!! آه ما أصعب هذا !!! خصوصا عندما تكون نقطة الصراع بسيطة ...  كحب فتاة طائشة  تعلق بها بعد أن أغرته فأصبحت نارا تلسع كيانه .....