(((( نزل سيزيف. ))))
الشاعر / أبو مروان العنزي / يكتب ***** أبو مروان العنزي ومضة قصصية نزل سيزيف من فوق قاسيون كان متعبا ' بحمل همومه على ظهره ' احدودب ظهره من ثقل الحمل ' ربط الهموم بحبل قوي' كان يخشى أ ن تفرط همومه ' وتقلت منه وربما تقتله انحدر من قاسيون كان عليه أن يقطع نزلة المهاجرين ويتجه للجسر الأبيض ويعرج على الشيخ محيي الدين يستريح قليلا ' ثم يمضي حتى يصل ركن الدين' كان مجبرا أن يوصل همومه لقمة الجبل وينام هناك ويعود في الصباح ليكرر المشوار في حمل همومه والتنقل بها ' وليكتب مشاهداته في مذكراته* كان يتخيل أن الناس يرونه لعل أحدهم يرحم به ويحمل عنه جزءا من همومه' ولكنه أدرك أن لا أحد يعرف الآخر ولعل همومهم أثقل من همه ' ضحك سيزيف بسخرية وأكملها طريقه يستند على عصاه والأمل يملأعينيه '