المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف القصة

*** طفل الزبد ***

صورة
  هدى كريد / تكتب **** طفل الزّبد كُنْتُ أحتسي قهوتي في مقهى "الماريتيم" بسوسة صبيحة يوم شتائي جميل. وكان بعض عتاةُ السّباحة يعانقون الأمواج المغناج وهي تتأوَّدُ على إيقاع حركات أجسادهم وقد تحدّت بفورة الشباب برودة المياه واتخذ آخرون من رمال الشاطئ الذهبية مرتعا لتجوالهم يذرعون المكان جيئة وذهابا. أجلت بصري الهائم بالجمال حيث التماس بين البحر والسّماء وسرّ اللقاء المتوهج بالصبابة بين الكائنات الربانية كان كل شيء يوحي بالهدوء تنعم بالسكينة الصّافية التي تفتقدها عادة في صخب المدن. أعادتني قرقرة الشيشة الى طاولتي ولفت انتباهي جسمُ ُ رخاميُّ ُ بفرع أسود فاتن لامرأة في الثلاثينات من عمرها الزرقة من عينيها ومن البحر سواء حضورها مهيب جليل لا تملك إلا تراتيل التقديس في حضرته قادتني حركة العينين المغويتين الى عمق البحر حيث الزبد يرسم أمامنا أحلامه اللاّمتناهية، تجتمع حشوده في انتظام وتتتابع ما بين فرقة وشتات. لقد شدّتني ولادته الخصيبة وآلمني فناؤه المحتوم وقلت لنفسي ما أشبه الزبد بنا في ميلادنا وموتنا. قطع تأملاتي صوتها بصرخة اخترقت الصّمت ومزّقت نياط ...

*** لم تكن **,

صورة
ياسر سمير / يكتب ****** لم تكن اول مرة يرتاد فيها منزل مشبوه من هذا النوع .. كان يقنع نفسه انه فى حاجه الى لقاء عشوائى بامرأة لا يعرفها .. منتهى الحميميه بين الاغراب ربما يكون تناقض مثير .. او ربما كان يقنع نفسه بذلك ادار بهدوء مقبض باب الغرفـة .. و هو ينشد المجهول .. و وقعت عيناه عليها . غافية على الفراش . تعانق وسادتها . غائبة عن كل شئ حولها .. لكنها احست بوجودة .. فتحت عينيها و استدارت ناحيته .. و هى تعتدل فى جلستها .. و ترسم ابتسامه بلا معنى على وجهها .. نظرت ناحيتة دون ان تراه .. و هى تتمتم من بين غفوتها .. اعطنى بعض دقائق و اكون جاهزه .. فقط احتاج الى بعض الماء .. و بعض القهوه .. جذبت منشفتها و قامت مترنحه تقصد الخروج من الغرفة .. و فى طريقها وجدت ذراعه تمتد برفق امامها .. لم اقصد ابدآ ايقاظك .. يمكنك ان تستريحى .. ازاحت يده من امامها بهدوء .. دون ان تنظر لعينيه .. لا عليك .. اننى بخير .. فقط بعض الماء .. و بعض القهوة .. جلس على طرف فراشها يصارع تناقضاتة .. اشعل سيجارته و هو يقتل نفسه تأنيبآ .. احس بأسى عميق يفتك به .دقائق فاتت .. و جائت هى كما كانت .. ترسم الابت...

*** ااااة قلبي يؤلمني ***

صورة
دعاء محمد / تكتب *** ااااه قلبي يؤلمنى وتزاحمه دقاته ، ورآسي تدور ، ماهذا الالم الذى اشعر به لابد وانى قد اصابنى شئ ما سوف اذهب الى الطبيب للاستشاره ، اليس من الغريب كل هذا الزحام من الحوارات داخلى اللهم اجعله خير ، ولكنى رغم الخوف الذى اعتلى قلبي من تكرار الحلم الا اننى انتظره كل يوم لارى وجه أبي ، فقد اشتقت كثيرا له رحمة الله عليه ،  زوجى لم يصل المنزل منذ البارحه انه يجهد نفسه كثيرا من أجلى انا وابنى اللهم احفظه لنا ، واذا بجرس الباب يدق فتسرع اليه ، كنت اتسأل حالا ماالذى اخرك ، ابتسم الزوج ابتسامة اجهاد الاجتماع لم ينتهى غير الفجر وجلسنا نعد مذكرة للبحث والتحرى انها قضيه كبيرة وخطيرة ( عامله زلزال ف الوزارة ربنا يستر ونقبض على الفاعل انتى عارفه يعنى ايه وزير يتقتل داخل بيته) ابتسمت ابتسامه عاديه وكآنها تسمع نفس القصه يوميا وبدون توقف ، دقائق قليله والفطار يكون جاهز لا لا لا انا مجهد جدا كل مااحتاجه ان انام،،، احمد !! ماذا امازلت لا تتذكر ماالذى حدث لى لماذا لا اتذكر اى شيئا غير ابى ووفاته وذاك الحلم الغريب ، يهمهم احمد بصوتا منخفض ،ثم يلتفت اليها كل ماف الامر ...

*** ثورة بركان ***

صورة
شفيقة غلاونجي / تكتب **** قصة قصيرة                             ( ثورة بركان )  ريح عاصفة تزمجر في الخارج ...لبست ثيابها على مهل ...مترددة ترتدي قطعة ثم تخلعها لتعيد ارتداءها..وهكذا إلى ان أكملت لباسها ...نظرت إلى وجهها في المرآة ...تفحصت تقاطيعها جيدا ...مازالت تحتفظ بجمالها ورونقها ...عدا بعض الشحوب الذي غزا هذا الوجه الحسن السمح ....والارهاق الذي بدأ على عينيها النجلاوين ...وثمة ابتسامة باهتة انفرج عنها ثغرها ...تمتمت ببعض كلمات ...لابأس...لا يهم...بل لم يعد يهم أن اكون جميلة بنظره  ويدها مازالت تمسك بعلبة تزيينها ...تفتحها...ثم تغلقها بعصبية ....الى ان قررت النزول دون أية مساحيق ...أزاحت الستارة عن نافذتها...أضاءت غرفتها المظلمة ..ازعجها الضوء الباهر فاغمضت جفنيها قليلا ريثما ترتد لعينيها قدرتهما على الرؤية ...يا الله...رددتها أكثر من مرة ...ماذا دهاني ؟!! كم من الأيام لبثت وحدي ؟!! اقارع الندم ...احاسب النفس ..لم كل هذا والحل بسيط ...!!!! كلمة..مجرد كلمة وينتهي هذا العذاب !!! ...

بدون تعليق. لمصطفى دهور

صورة
    مصطفى دهور يكتب       *بدون تعليق !*    ذات يوم ، وأنا أجوب شوارع المدينة كعادتي ، أثار انتباهي شيء ما على بعد مائة متر تقريبا . كان الناس يسرعون في مشيتهم وقد قادهم الفضول لمعرفة مايجري هناك .  ياللهول ، مشهد مؤسف للغاية : رجل يضرب امرأة في الشارع العمومي وأمام أنظار  العديد من الناس ! كان صاحبنا رجلا طويل القامة ، ضخم الجثة ، وكان ينهال ضربا على امرأة رقيقة الجسم ، قليلة اللحم ! كانت المرأة تصيح وتطلب النجدة ، لكن لم يجرؤ أحد على التدخل، خوفا من بطش الرجل به؛ فكل شيء كان يدل على أنه شديد الظلم والطغيان .  ماذا جرى يازمان ؟ أين نخوة الرجال ؟ أين رجولة الرجال ؟ ماالسبب في ممارسة هذا العنف البين من طرف الرجل على المرأة ؟ وهل تستحق المرأة كل هذا ، وهي ذلك الكائن الضعيف البنية ، والتي يقال عنها أنها جنس لطيف ؟ لقد تغير كل شيء ، وفسد كل شيء ، وضاع كل شيء . . لقد اختلطت المفاهيم ، وغابت المبادىء ، وفقدت الحياة حلاوتها والحب بريقه ، فجاءت الأحقاد بين الناس لتحل محل الود والقرب ، وجاء العنف تجاه المرأة ليضع عنوانا آخر لتلك...

عفوا حبيبتي !

صورة
مصطفى دهور/يكتب..... ********************* عفوا حبيبتي ! عندما تقسو علينا الحياة ، ولا يأتي الفرج ، وندرك بأن كل الأبواب قد أغلقت أمامنا ، نضعف ونستسلم لليأس ؛ فالمتشاءم منا ربما انتحر ، والضعيف ربما انطوى على نفسه وأصبح يعيش في عزلة . . لكن القوي هو من آمن بأن مع العسر يسرا ، وبقي يقاوم ويقاوم ، متشبتا ولو ببصيص من الأمل ، في انتظار أن تبتسم له الحياة يوما ! هذه هي قصتي أنا مع الحياة ! لم أطأطأ لها رأسي ، وظللت أقاوم قسوتها ، ومرارة قسوتها ، حتى أتاني الفرج يوما ! هاأنذا أتحول من شخص قضى عشرات السنين من عمره بدون عمل ، مكسور الخاطر ، بجيوب فارغة وآمال معلقة إلى شخص ابتسمت له الحياة أخيرا ، وفتحت دراعيها لتحظنه ! إني أعمل الآن بإحدى الشركات ، بمرتب يناسب مؤهلاتي وشواهدي . أنا الآن إذن شخص آخر ! صحيح ، لقد تقدم بي العمر بعض الشيء ، وأصبحت أطل على الثامنة والثلاثين ، لكن هذا لايضر ! بإمكاني ، وأنا الذي أمني النفس في كل وقت أن أتزوج وأنجب أطفالا وأحيا حياة كريمة كباقي الناس ! كنت أنتمي إلى عائلة فقيرة جدا . كانت أمي تعمل كخادمة بالبيوت : تكنس ، تنظف ، تغسل ، تقوم بأعباء ...

سوف يذكر التاريخ

صورة
اسماء عبد الخالق /يكتب...... ************************ سوف يذكر التاريخ فيما بعد ما فعلته مع ذاك الغائب ، الذي سأحقق فيه ما كنت أحلم به بعد هجره إياي متعمدًا .. أعلم أنه يحب اللون الأزرق ، سأتودد إليه بإرتداء ذاك الثوب الذي طالما أحبه عليّ فى حفل خطبتنا الذي أوهمني به مذ سنوات.. في تمام الرابعة عصرًا ، في ذاك الكازينو الذي شهد اول اعترافٍ له بحبه إياي ، نفس الطاولة التي اخترناها سويًا ، حتى نفس الطعام الذي تناولناه حينها .. أحببته جدًا لدرجة أنني لن أ تركه لسواي ، طبعت قبلة على جبينه ، ثم احتضنت يداي يداه عن طيب خاطر ،، استأذنته كي أتأكد من " الميكب " خاصتي وتركت حقيبة يدي على الكرسي المجاور له .. وما هي إلا دقائق ثم أخبرت إدارة الكافيه أن تخبره بأن يقرأ الخطاب الذي تركته له أسفل حقيبة يدي .. وخرجت مسرعة دون إلتفاتة منيّ إليه ، فقط تنساب الدموع من بين جفني .. وما هي إلا لحظات حتى سمعت دوي إنفجار كما خططت له تمامًا .. فأغمضمت عيني قائلة " سأفتقدك كثيرًا ، لكن بهذا ضمنتك ليّ وليس لسواي " .. #ميكروفكشن   #أسماء_عبدالخالق

حلقة جديدة / يوميات حشرية

صورة
فوقية خضر/يكتب........ حلقة جديدة / يوميات حشرية المشعوذة صباح الخير ...عليكم ياكل اصدقائى ويوم جديد ...من يوميات مواطن.... من امبارح وانا   بعيد عنكوا مزاجى متعكر ....ومش طايقة.... نفسى...بسبب خناقة الولية الناقصة.... ام زغلول ...وجوزها سماعين...اللى يتشك فى قلبه...قلت انا هقفل عليه بابى تليفزيونى ..   ولبى ..وشوية سودانى ..واعيش مع نفسى .. واسبنى من جيران الهم العرر اللى مالهمش لازمة ...ياخويا ..التليفزيون الاعلانات .... اكتر م التمثيلية...بس فى اعلان وقع قدامى بالصدفة .....الشيخ حسن الكتاتنى ...والشيخة خديجة المغربية ...وقال ايه جلب الحبيب... والمس ...والحسد...والقراق بين الزوجين.... وكل دة بالرقية الشرعية ...بالكتاب والسنة.... قلت اهو ادينى كافية خيرى شرى وقاعدة ف   حالى والتليفزيون هو اللى بيجر شكلى.. قلت اخبط ع الولية الناقصة ام زغلول واقولها،.... يمكن ربنا يهدى الحال لقيت الولية بتفتحلى الباب والضحكة ع وشها ...ونسيت علقة.... امبارح...صحيح وليه ماعندهاش دم....ولا.. احساس....يلا انا قلت اعمل الخير وارمية ...

وفي حياتنا..صفحات عده

صورة
ريماس احمد/تكتب...... وفي حياتنا..صفحات عده..واليوم أخترت صفحة أخرى..من كتاب فتاة الريف..ولكنها صفحه جداً ملئ..تلك المره.. فتاة بمجتمع معقد..لا يعترف إلا بما حصلت من شهادات وفقط..وليس بما حصلت من علوم..وقراءات.. فليس كل من درس متعلم..وكم من جهالا وتحت الشهادات يستترون... كانت تقول ماذنبى إن كانت الحياة عاندتنى... وتقاليد عقيمه سلبتنى حقى.. وكانت تعرف أن العلم ما ثبت فى الصدور من ضياء ونور..وبحث عن كل جديد..وإطلاع دائم وثقافة..فى الحوار.. وقبول لكل جديد..وتطلع للمزيد.. ففتاة الريف تلك المره..قررت أن تكون.. وباتت تطلع كثيرا..وتكتب أكثر..حتى بات من حولها مستنكرون.. وبات الكل يتحدث.. ويتساءل؟! ألكل تلك العلوم تملكين..وملكة للكلمات وبها تتلاعبين.. من انت بين العالمين..؟! كانت ترد فى شموخ وصلابه..لست كاتبة كبيره..ولا مشهوره ولا اميره.. أنا فتاة الريف..أحارب وحدى..سلاحى الكلمات..لمن..يعى..كم يحمل الصمت من كلمات.. ورغم أن العمر فات.. أنا أحاول الثبات.. والبحث عن الذات.. وإدراك مافات....لربما لحقت بركب ...فيه نجاة... بقلمي ريماس أحمد# # فتاة  الريف*...