ساحة الإعدام
الشاعر/ محمد الأغبري يكتبـــــ ساحة الإعدام الكل ينتظر النهاية الوقت : ساعة الصباح ، وقت طلوع الشمس ، يفترشون الأرض واهل الضحية ، قادمون .. أعينهم تحمل الدموع ، كان الفقيد بفكرهِ انموذجا للحب في قلب الجميع ومضت دقائق ، والناس باتو يعلمون بفهمهم ... ما يحمل الجاني.. وما اصل الحكاية . الشمس تحرق أرضها .. ودقائق الوقت الذي .. يشتد نيراناً وحزناً ... يا ترى .. فمتى تكون خيوطها ؟ تلك النهاية ؟ في ذلك الوقت ... وصلت جحافلُ مركباتٍ للعساكر وخلفهم .. ذاك المغامر ، عيناه مغلقتان بقطعة سوداء ينتشر الظلام وأتى إليه الجمع ... من كل المكان .. يتمايلون ويهتفون .. الله اكبر ... الحق في فعل العدالة .. وذلك السياف يذهب نحوه ، يهمس له : هل لك من أمنيات ّ. ؟ لا شيء في قلب القتيل .. لا شيء يستدعي الإجابة فالموت صار محلقا .. وهنا يقوم الجمع ... في صوت المكبر الله اكبر ... وذلك السياف يرفع...