((( مساء الخير يا جارة )))
مساء الخير يا جارة .. وصار حديثها الجاري كما العنقود والعنقود قد أثمر مساء الخير ثانية ... أحييها بجهر الصوت والجوهر مساء الخير يا هذا ... ترد إذآ فلم اخسر مساء الخير لم تنطق سوي جملة وجيش الصمت بالشفتين قد عسكر أحاول أن أشد الخيط كي أبدأ ولكن الذي بدأ أبى أن يبدأ الأول ولكني كما حالي بحواء ترددت .. تشجعت .. فقلت العفو يا جارة اضايقك ؟ فقالت .. لا براحتك وصمت بعد جملتها فذاب الصمت في الأنفاس والأطراف والمحور قلت .. العفو تركيه ؟ قالت .. لا وكف اللغو لا تكثر وصمت بعدما قالت .. وقهر الصمت بالعينين قد أنذر فقلت .. العفو يا جارة .. أضايقك ؟ فقالت .. لا براحتك فهذا الراكب القاعد كفيف العين لا يبصر قلت .. وكيف يا أنت ؟ انا والصمت مشلولان بالصمت فقولي الإسم من فضلك فبحر الشعر في العينين قد أبحر قالت .. أنا سوسن ما أحلاك يا سوسن .. ولكن الهوى أحسن قالت .. هل تغازلني ؟ قلت .. الحسن قد أثر قالت .. أمصري ؟ قلت .. و هل أنا أشقر ؟ فرنت ضحكة رقراقة هفهافة تبشر قلت .. الله يا سوسن .. فبركان الهوي أنذر قالت .. كيف هل تشعر ؟ قلت ...