المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصه قصيره..

النطفة.....

صورة
هاديه حساني تكتب /....... قصة قصيرة: النطفة  الفكرة تنهال على راسه كضربات المطارق، رغبة جامحةتلح عليه وتزداد الحاحا، لتصير هاجسا يؤرقه في الحلم واليقظة، اخبر زائرته بها، وكررها في كل زيارة، لكنها تعمد لتغيير الموضوع في كل مرة..  حتى بدات تلين امام اصراره وتوسلاته، مازحته يوما لتخفف عنه وطأتها ومعاناته، كانت تدرك بحدس الأم مدى عذابه، وانه صار كالغريق الذي يتشبث بقشة : -يعني مصر على الموضوع تقول نسلك نسل «صلاح الدين الايوبي» !؟ لكن ألم «كميل» لم يكن بحجم ألم «سناء »، دخلت محراب العشاق كأجمل قديسة وهبته روحها،ونذرته نفسها،  كان حبا افلاطونيا، أشبه بالاسطورة، تحدت كل العراقيل وتزوجته وهو في الأسر، ومرت السنين وهما ينتظران الوصال..وقد يتم  او لا يكتب لهما ذلك ! لكنها ستنتظره حتى الموت.. كلماته احرقتها كالجمر، خناجر غرست بصدرها،   وتتردد على سمعها، فتمزقها تمزيقا..أهذا جزاؤها !؟ « زراعة نطفة » !؟ هي مجرد وعاء للحمل والانجاب !؟ فضل الابوة على حبها !؟ هل هذا عشقه لها !؟ حجته كانت واهية في نظرها ! هاجس الزمن! وانها ستكبر، وسيحرما من الطفل، فرضا انهم...

*.بائعة الورد*

صورة
محمد الفراتي يكتب : قصة قصيرة *.بائعة الورد* نادت بالطريق: ورد ورد ورد ..... آشتري لحبِيبَتِك ورد   ياعاشق الورد   أشتري باقة ورد قلت لها: أنتِ أحلى من الورد ابتسمت بحياء زاد جمال أحمر الخد وأردفت : بل حبيبتك هي أميرة الورد وتاجها ياسمين مرتد قلت لها: لاحبيبة لي   و لافي حياتي أحد ضحكت   وقالت: هلا اشتريتَ وردا لحبيبتك التي لم تأت بعد .....بائعة الورد فتاة فاتنةجميلة إلى أبعد حد كنت أراها يوميا تبيع الورد منذ الصغر منذ أمد ولم أرى أروع من جمال روحها   ونور عيون غزال ك ريم صحراء البلد رمادية اللون كمكعبات البَرَد .....سريعا ما كان جسمي يرتعد وخطف العشق قلبي   بومضة برق مُرتَد وأمسكتُ بكيس الورد وسكبتُ الرياحين   على الطريق الممتد ونظمت عقدا وتاجا لتلك الحسناء الممشوقة القد   وألبستها العقد والتاج وقلت لها : أنا لا أهوى وردا أنا عشقت بائعة الورد انا ما أشتري وردا انا أشتَرتْنِي بائعة الورد ****** كتبه الدكتور محمد الفراتي   ...

الموعد..

صورة
مصطفى دهور يكتب /........ إخواني القراء الأعزاء أهلا بكم ! أتمنى أن تنال هذه القصة رضاكم وتلقى تشجيعاتكم.                            / الموعد /     كان رجلا مليح الوجه، قوي البنية، طويل القامة ؛ كان عمره يناهز الواحد والخمسين سنة ، لكن مظهره كان يوحي بأنه لم يتجاوز بعد الأربعين . كان غنيا جدا ؛ كان يسكن وحده في " فيلا " فخمة ، وكان يقتني على رأس كل سنة سيارة جديدة . وأي سيارة !   لم يكن متزوجا ولم يكن له أبناء ، كما أنه لم يكن متدينا ، لأن الطقوس الدينية ستفسد عليه حياته ، كما كان يعتقد ، كونها ستقف حاجزا بينه وبين ملذات الحياة التي ألف العيش فيها منذ زمن بعيد ، والتي لايستطيع التخلي عنها ولو بملء الأرض ذهبا ! فالخمر والجنس كانا هما القطبين الرئيسيين الذين تنبني عليهما كل حياته ؛ كانت لياليه كلها حمراء ! أضف إلى ذلك أنه كان يتناول بين الفينة والأخرى جرعة من الكوكايين أو الهيروين .     لم يكن لديه عمل ، لأنه لم يكن بحاجة إلى العمل! فالأموال الطائلة التي ورثها عن أبويه ...

بائع الحلم ..

صورة
___________محمد صلاح /يكتب.........___________ بائع الحلم .. صرت اترقبه كلما مررت بتلك الاشارة المروريه الثقيله الدم اطول اشارة ف التاريخ تعودت عليها فى ذهابى وايابى واصبحت كل الوجوه مألوفه لدى وصرنا جميعا اصدقاء الاشارة نتبادل الابتسامات وايماءات الرؤؤس كلما تلاقت الاعين بل وتمادى البعض واصبحوا اصدقاء يتبادلون أطراف الحديث والقضايا العامه اليوميه كلما التقيا فى نفس الاشارة ونفس الموعد.. اما صاحبنا بطل قصتنا فهو صبى بائع الحلوى الشهير عند راس الاشارة بصندوقه الخشبى اصبح صديق الجميع بابتسامته الطفوليه الرائعه يجب رك على الشراء منه بدون اى مجهود يكفى ابتسامه منه ثم يلقى اليك بالحلوى من نافذة الشباك ويذهب ثم ياتى اليك قبل ان تخضر الاشارة لياخذ منك النقود وهو ف تمام الثقه انك لن ترد بضاعته ابدا حتى لو كنت مررت بالصدفه بهذه الاشارة اللعينه..يعرف الجميع باسماءهم يافلانه هانم يافلان بيه ويعرفه الجميع ولا يندهش احد ويعلم يقينا انه سيعود اليه قبل فوات الوقت لياخذ نقوده منه ثمن الحلوى التى فى الغالب لا يتذوقها احدا منا وربما ترى سيارتك ملئ بها بعد مرور الايام حتى تفرغها فى ايدى طفل ...

قصه قصيره..بنت الريف...

صورة
ريماس أحمد تكتب /...... فتاة الريف لازالت بالمدينة..ولكنها اليوم..ستبحر قليلاً مع اللغه... عندما تقابل أحدا يحدثك بثقافته..أعى ذالك..ولكن هل حاولتم يومآ أن تحاورا الناس على قدر عقولهم..ليس إنتقاصآ من ثقافتك..ولكن..حتى يفهمك من تتحدث إليه.. فى أولى تجاربها مع اللغه..قصدت المدينة الساحرة..فى محاولة لتعلم شئ جديد..وعندما ذهبت...نظرت حولها وجدتهم جميعآ يتحدثون الإنجليزية.. بطلاقه..ولكل جمله مصطلحآ معين...وكانوا كلما إحتدم بينهم النقاش..تضحك..... وتقول فى نفسها..(أنا إيه إللى جابنى هنا)ماالذى أتى بى إلى ذاك المكان... وكأنى فى أوروبا....أبحث عن مكان ولا يفهمنى الماره... نحن عرب...لغتنا طرب...وإن كنت أتحدث الانجليزيه..وأفهمها أيضاً..لكن أين لغتى...؟!  كانت عاشقة للغه العربيه..رغم أنها ريفيه.. ويحك بنت الريف أتسخرين من متحدثى الانجليزيه؟؟! ليس كذالك ولكن إحذر أن تجرح الآخرين بكثرة علمك..وعندما تجلس بقرب إنسان وكان لزامآ عليك التعامل معه..فحدثه بلغة يفهمها..ليس إنتقاصآ من علمك ولكن لا تستعرض قوى إكتسبتها...فتفتح جراحآ دون قصد.. وأعلم فإن لكل مقام مقال...وإحرص أن تحجز...