عياد تومي/يكتب,,,,,,,,,,,,, في عيد ميلادها مطري معلق بالعبيق المغمس في هدوء شفتيك، أقحوان اللحظة يلثم جنون مراياك،وفراشة الصفاء تحمل إليك باقة من نسمات عسلية الملامح. هكذا أمارس حقي في عيدك سيدتي ، أروض حروفي الهائجة ، أعطرها بنبض غيمة تظلك حين هذيان الجغرافيا ، و تمردي على الخيمة. أحاول أن أبوح بما يختلجه موج العمق من أسرار أنوثتك ، هذه الغامضة بنص صريح في كتاب لم أقراه بعد... أتحيز إلى نفسي كي أكتبك بطريقة سحرية التفاصيل...و أغامر صوب تنهيدة تطل من نافذة ربيعك وأستمر في تصديق خرافاتي ، وأناضل من أجلك ،أرتب فوضاي ،أحملها ثم أتسلل إليك ذات شهوة ، أقزم كل الطابوهات ، وأضع عند وسادتي النقال منتظرا صوتك. موعدنا لحظة الإندماج حين تذهل الفكرة من شغبي ، و يستمر النبض باسما يدغدغ الصمت الهائم فيك ، فتزهر شفتاك بربيع يحمل في كفه طفولتك المشاكسة. وفي زاوية الصمت أُخبيءُ كل قراراتي ، أُحرض ذاكرتي على التنصل منكِ ، أَنغمسُ في طيات اللحظة ، أُدونُ لهف القصائد بلون الشرايين ، أُخلطهُ بعبيق الثلج ، ورماد العمر أُعلقه بجذع الفجر ، مسترسلا قصة عبثيةَ الشكل ، ...