*** ااااة قلبي يؤلمني ***
دعاء محمد / تكتب
***
ااااه قلبي يؤلمنى وتزاحمه دقاته ، ورآسي تدور ، ماهذا الالم الذى اشعر به لابد وانى قد اصابنى شئ ما سوف اذهب الى الطبيب للاستشاره ، اليس من الغريب كل هذا الزحام من الحوارات داخلى اللهم اجعله خير ، ولكنى رغم الخوف الذى اعتلى قلبي من تكرار الحلم الا اننى انتظره كل يوم لارى وجه أبي ، فقد اشتقت كثيرا له رحمة الله عليه ،
زوجى لم يصل المنزل منذ البارحه انه يجهد نفسه كثيرا من أجلى انا وابنى اللهم احفظه لنا ، واذا بجرس الباب يدق فتسرع اليه ، كنت اتسأل حالا ماالذى اخرك ، ابتسم الزوج ابتسامة اجهاد الاجتماع لم ينتهى غير الفجر وجلسنا نعد مذكرة للبحث والتحرى انها قضيه كبيرة وخطيرة ( عامله زلزال ف الوزارة ربنا يستر ونقبض على الفاعل انتى عارفه يعنى ايه وزير يتقتل داخل بيته) ابتسمت ابتسامه عاديه وكآنها تسمع نفس القصه يوميا وبدون توقف ، دقائق قليله والفطار يكون جاهز لا لا لا انا مجهد جدا كل مااحتاجه ان انام،،، احمد !! ماذا امازلت لا تتذكر ماالذى حدث لى لماذا لا اتذكر اى شيئا غير ابى ووفاته وذاك الحلم الغريب ، يهمهم احمد بصوتا منخفض ،ثم يلتفت اليها كل ماف الامر ان طبيبك النفسي قال ان صدمة موت ابيك افقدتك جزء من ذاكرتك ، وذهب لغرفته حتى يغفو،، ولم يلحظ اندهاشها ونظرتها الغريبه ، طبيبي النفسي ، طبيبي النفسي ، ثم رفعت عينيها تحدثه ولكنه ذهب دون ان تدرك ، فاسرعت ع غرفته ، احمد ، احمد ، اول مره تخبرنى انى كنت اعالج عند طبيبا نفسيا ومن هذا الطبيب ولكنه كان قد اغرق ف النوم من شدة تعبه ولم يسمعها ، الجمله اوقفتها فهرعت الى مكتب زوجها واخذت تبحث عن اى شئ يخبرها عن ذلك الطبيب وبالفعل عثرت على روشتة علاج لطبيب نفسي يقطن ف الجوار ، وعلى تلك الروشته ، نادية عبد الهادى ، من ناديه ؟! انا اسمى ايمان من تلك السيده اذن ، دون تفكير او تروى ارتدت ملابسها وخرجت مسرعه للطبيب الذى عثرت ع اسمه ووصلت عيادته ووقفت فى صمت يملؤه الفضول والخوف وكثيرا من الخجل قد اوضحته عينياه اللتان امتلاءت بدموع العجز المرعب ،، كان هناك ف الركن الايسر من صالة الاستقبال مكتب يجلس امامه رجلا اربعينى يكتب اسامى المرضى وكانوا محدودين عددهم لا يتحازو السبع حالات
نظر اليها ( اتفضلى يامدام ، تآمرينى بحاجه ) كانت خطواتها بطيئه متوتره على استحياء اعطته الروشيته التى عثرت عليها دون كلمه واحده ، قرأها ثم نظر اليها ( ياااااه مدام ناديه ماشوفتكيش من سنه ايه الغيبه دى ، عامة هدخلك ع طول اتفضلى ارتاحى وفين الباشا والله صورته منوره الجرايد ربنا يحميه وينصره) وهى لا تحرك ساكنا غير ايماءات براسها تعلوها الدهشه والخوف من ستسمعه خلف الباب الذى تنتظر ان تدخل منه ، ثم جاءت اللحظه الحاسمه لدخولها ،، وهنا نظر اليها الطبيب نظرة ارتباك وخوف ظهروا على وجهه وحاول ان يكون ثابت الانفعال والتصرف ، اتفضلى بالجلوس ، انا مين ، ومين ناديه ، وحضرتك تعرفنى ، الطبيب اهدائى ، اين زوجك ، بالبيت ، من اكون ، لماذا لا اتذكرك ومن ناديه
قام الطبيب من مكانه وجلس امامها ، انتى ناديه !
ولم اتوقع بعد كل هذه الاحداث ان ذاكرتك ممكن تعود او انك تتذكرين اى شئ
لم اتذكر ، انما هو ذاك الحلم ، الطبيب اى حلم ، حكت له
الطبيب ومنذ متى هذا الحلم هى ، منذ سنه ،
وفاة والدى
نظر اليها الطبيب والدك توفى منذ كنتى ف الحادية عشر من عمرك
منذ سنه كانت وافاة ابنتك رباب،،،،،،،،
غدا الجزء الاخير منفتاة الحلم
#دعاء محمد

تعليقات
إرسال تعليق