كيف أشتاق له ...وقد أذاني!!!!
مروة أحمد /تكتب.......
*****************************
كيف أشتاق له ...وقد أذاني!!!!
هناك كثير من المشاعر لا نفهم حقيقتها إلا بعد مرور وقت..وغالباً وقت طويل ......
عندما يؤذيك حبيب...ويحول ابتسامتك إلى دموع .. ثم يترك يدك في منتصف الطريق ويرحل ....وبعد كل هذا تجد نفسك تبكي من الحنين إليه ومن الشوق إلى لقاء عينيه....
ويدور في نفسك سؤالاً لن تجد له إجابه في وقت الحدث..مهما حاولت
لماذا أشتاق إليه!!!!!!وقد فعل بي مافعل!!!!!!
*الكثير منا عندما يشعر بالاشتياق ...يظن أنه اشتياق بمعناه
المطلق ...ولكن مايغيب عنا ..أن الإشتياق له أوجه كثيرة...
قد تشتاق نفسك إلى كلمات الحب والشعور به ...وهذا النوع من الإشتياق ..يزول بمصادفة من يمنحك إياه...
وقد تشتاق للبيت والدفء والشعور بالإستقرار ...وأيضا يزول هذا الإشتياق بمجرد استقرارك في بيت حبيبٍ ودود..
وقد تشتاق للرفاهية التي كنت تحياها مع ذاك الحبيب ...
فعندما نشعر بالإشتياق رغم الأذى ....ونتعجب
فنحن لن ندرك أي نوع من الإشتياق يعصف بنا ...إلا بعد مرور الزمن....أو عندما يعوضه أحدهم ...ويملأ فراغه
إلا نوع واحد من أنواع الإشتياق...وغالباً لا يزول إلا بالموت
وهو الإشتياق لروح الحبيب ...روحه الطيبة التي تحلو معها الحياة...ولكن أصحاب هذه الأرواح الطيبة ..غالباً لا يستطيعون الأذى..وإن فعلوا ..لن يتركوك تبكي طويلاً....!!!

تعليقات
إرسال تعليق