(((( صمتك الرهيب يعذب المجاز ))))

قصيدة بعنوان "صمتكِ الرهيبُ يُعذبُ المجازَ في لغتي"


صمتكِ الرهيبُ يُعذبُ المجازَ في لغتي ، فمُسي جرحي بلطفِ الأميراتِ و سيري

سيري بعدَ الظهيرةِ ، ببطءِ الغيومِ فوقَ البُحيراتِ ... أرى ظلكِ يأخذُ ظلي من يدهِ

 يداكِ على يديَّ ، على رَبْوَتيْكِ الرخاميتينِ ، و النمشُ الداكنُ سربُ حمامٍ لا يطيرُ

و أنتِ تُطلينَ عليَّ منكِ ، رجاءً لا تُغلقي البابَ ... لا تثقي فيما يقولُ النايُ الحزينُ

لكي لا يُصابَ قلبي بانهيارٍ لُغويٍّ ، فأخطئُ في وصفِ ما يقولُ الجُلَّنارُ في مسجدهِ

هو رائحةُ التفاحِ في ملتقى نهدينِ ، هو بسملةُ موجةٍ لم تستطع آلهةُ روما صياغتَها

إذا مسَّكَ ... ترى رائحةَ البخورِ في شهيقِ أيقونةٍ ، و مطراً يسيلُ من وترٍ في معبدهِ

اَلقيامةُ شأنٌ إلهيٌّ ، لكن يهمني ما يبقى من رذاذِ عطركِ في المكانِ حين يجفلُ القمرُ

أعدي لي ما استطعتِ من الهالِ في قهوتي ، قد يكون أشدَّ بلاغةً من رقصةِ الحصانِ

فالحزنُ يسرقُ منا حدائقنا ، و أنا أحبكِ بلا هوادةٍ ، فكيفَ أخرجُ المجهولَ من غدهِ ...؟


- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب في 2018/11/10

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت