(((( صمتك الرهيب يعذب المجاز ))))
قصيدة بعنوان "صمتكِ الرهيبُ يُعذبُ المجازَ في لغتي"
صمتكِ الرهيبُ يُعذبُ المجازَ في لغتي ، فمُسي جرحي بلطفِ الأميراتِ و سيري
سيري بعدَ الظهيرةِ ، ببطءِ الغيومِ فوقَ البُحيراتِ ... أرى ظلكِ يأخذُ ظلي من يدهِ
يداكِ على يديَّ ، على رَبْوَتيْكِ الرخاميتينِ ، و النمشُ الداكنُ سربُ حمامٍ لا يطيرُ
و أنتِ تُطلينَ عليَّ منكِ ، رجاءً لا تُغلقي البابَ ... لا تثقي فيما يقولُ النايُ الحزينُ
لكي لا يُصابَ قلبي بانهيارٍ لُغويٍّ ، فأخطئُ في وصفِ ما يقولُ الجُلَّنارُ في مسجدهِ
هو رائحةُ التفاحِ في ملتقى نهدينِ ، هو بسملةُ موجةٍ لم تستطع آلهةُ روما صياغتَها
إذا مسَّكَ ... ترى رائحةَ البخورِ في شهيقِ أيقونةٍ ، و مطراً يسيلُ من وترٍ في معبدهِ
اَلقيامةُ شأنٌ إلهيٌّ ، لكن يهمني ما يبقى من رذاذِ عطركِ في المكانِ حين يجفلُ القمرُ
أعدي لي ما استطعتِ من الهالِ في قهوتي ، قد يكون أشدَّ بلاغةً من رقصةِ الحصانِ
فالحزنُ يسرقُ منا حدائقنا ، و أنا أحبكِ بلا هوادةٍ ، فكيفَ أخرجُ المجهولَ من غدهِ ...؟
- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
صمتكِ الرهيبُ يُعذبُ المجازَ في لغتي ، فمُسي جرحي بلطفِ الأميراتِ و سيري
سيري بعدَ الظهيرةِ ، ببطءِ الغيومِ فوقَ البُحيراتِ ... أرى ظلكِ يأخذُ ظلي من يدهِ
يداكِ على يديَّ ، على رَبْوَتيْكِ الرخاميتينِ ، و النمشُ الداكنُ سربُ حمامٍ لا يطيرُ
و أنتِ تُطلينَ عليَّ منكِ ، رجاءً لا تُغلقي البابَ ... لا تثقي فيما يقولُ النايُ الحزينُ
لكي لا يُصابَ قلبي بانهيارٍ لُغويٍّ ، فأخطئُ في وصفِ ما يقولُ الجُلَّنارُ في مسجدهِ
هو رائحةُ التفاحِ في ملتقى نهدينِ ، هو بسملةُ موجةٍ لم تستطع آلهةُ روما صياغتَها
إذا مسَّكَ ... ترى رائحةَ البخورِ في شهيقِ أيقونةٍ ، و مطراً يسيلُ من وترٍ في معبدهِ
اَلقيامةُ شأنٌ إلهيٌّ ، لكن يهمني ما يبقى من رذاذِ عطركِ في المكانِ حين يجفلُ القمرُ
أعدي لي ما استطعتِ من الهالِ في قهوتي ، قد يكون أشدَّ بلاغةً من رقصةِ الحصانِ
فالحزنُ يسرقُ منا حدائقنا ، و أنا أحبكِ بلا هوادةٍ ، فكيفَ أخرجُ المجهولَ من غدهِ ...؟
- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب في 2018/11/10
تعليقات
إرسال تعليق