... آخر الطب🌿


 الكاتب الشاعر أ. محمد حبيب يونس 

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿

 آخر الطّبّ 


 أمهلني مايشبه الهدنة 

فأنا ألملم جراحاتي..

وأحصي خياراتي 

بعد أن أهديتني 

الكثير من الألم 

والكثير من الأسى 

سأجترح من وجعي درباً

ولو كان آخر الطّبّ..

***

نار وجدك 

لم تعد تحرق قلبي 

ولا تكوي أضلعي ..

فهل يحترق الرّماد؟

***

آن لي أن أستريح 

وأسكن..

كبحر غفا على أوجاعه 

بعد أن قلبت كيانه 

عاصفة هوجاء

***

مددت لك يدي 

ولم تكن فارغة 

كان قلبي وكل أحاسيسي 

في كفي.. هديّة..

ورجوت القبول..

***

عاملتني كطفلة..

وأنا التي أكبرك 

بألف حب..

وألف قلب..

ثم رميتني هناك 

بين ثنايا الإهمال 

وطيات الوجع 

***

كن كما أنت..

كن كما تحبّ..

ولكن... دعني..

دعني فأنا لم أعد أنا..

ومن الآن وصاعدا 

لن أكون كما أحبّ ..

بل سأكون ..

كما أشاء....

محمد حبيب يونس سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت