🍁🍂موج الشجون🍂🍁
الشاعر محمود صبحي
يكتب
🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁
موج الشجون
أمشي وحيدًا ودربُ الشَّوقِ يأخذُني
إلى شِفاهٍ تَلاثَمْنَ ابتهالاتي
أبغي عيونًا مِنَ الأحلامِ قد رحلَت
في حارةٍ أوْمَأت زورًا لخطواتي
بالأمسِ كانت زواريقُ النجاةِ لنا
تَهوي لقلبي و تُرخي ظلَّ راحاتي
والسفن في حضنِ هذا الأُفْقِ صاعدةٌ
كأنها العزُّ تمشي فيه راياتي
واليومَ أصبحتُ كالأمواتِ يحملُني
موجُ الشجون، وما أدري بموتاتي !
يا لَهفَ قلبي على عُمرٍ أضاعِفُهُ
شوقًا، وما كان غيرَ الوهمِ هالاتي
تلكَ المَنايا التي أبصرتُ شاهِدها
قَد أدركتني وضاعت فيهِ زَفراتي
سجينُ حزني ، و الخلق يَزْحَمُنِي
كأنني طيفُ حيٍّ مارَّ بين أمواتِ!
صراخهم حول أذني غيرُ ذِي صَدىً
و الصمتُ يأكل زفراتي و آهاتي
كم بينَ هذا الزَّحام الزائفِ اشتَعَلَت
شموع روحي، فما طابت جراحاتي
لكنني رغم أقفالي و ساجنها
سأَكتم الآهَ كي تَصْفو مُناجاتي
و أرقُب الفجر يَمحو كل مُظلِمَةٍ
و يفتحُ الباب يومًا لِلمسرَّاتِ
محمود صبحي
🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁
تعليقات
إرسال تعليق