... يا أبي 🌿
الكاتبة_الشاعرة أ.شهناز حسين
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
يا أبي
..............
شهناز حسين _ فلسطين
كيف لي أن أمشي
على غيمة هشة ،
هي أنا...
وأعلق أجراس الماء ،
على سلم الأثير
وأتصعد كالمطر
عضد المدى ..
أ ناعمة تبدو ؟!
كرياش الطفولة ،
كأحلام أفلتت
من قبضة الخيال
المشتهى...
لم نحاذر الانزلاق
فعدونا ،
حتى فاجأنا العمر
في ذاك المنحنى..
تسامت أرواحنا
في صقيع الغياب ،
تكاثفت على وجه
السحاب البارد
قطرات الندى..
نثب كغزالة للمجد ،
نروم العلا..
كيف أمشي يا أبي
على الرمضاء،
في غياهب الدجى؟!
أ أمشي على جمرة القلب!
حافيا، هزيلاً،
هناك أشواك
تنبت بين الركام
إتئد هن أضلاع
صدري..
أتقوس كأهلة المآذن،
أو كالجنين ،
في رحم ظئير
أنشد رحم أمي .
معصوب العينين،
مقيداً بحبل سري..
في جهة الريح
يا أبي نمضي ،
و بكفها نضرم،
رمادا تذروه بعين
الردى،
والأيام رحىً،
تطحن الحُب غدرا
و تطعم فراخ الحمام
القهر قصرا،
لكنها بأقدارها تطير ،
أو تقضي..
كيف لي يا أبي
أن أمشي وظلي؟!
وكيف لي أن أكمل القصيدة ؟ !
بعض أنا منك أيا كلي..

تعليقات
إرسال تعليق