......الحضنة🌿


 

 الكاتب الشاعر أ. محمد جعيجع 

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿

الحُضنَةُ (الجزء02) : 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

32. وَتَربِيَةُ البَعِيرِ تَعُودُ نَفعًا ... بِأَلبَانٍ وَأَوبَارٍ لِبَادِي 

33. وَأَيضًا يَستَفِيدُ الحَضرُ مِنهَا ... وَأَكلُ لُحُومِهَا مِن خَيرِ زَادِ 

34. وَفِي نُوقٍ شُحُومٌ نَافِعَاتٌ ... لِأَمرَاضٍ عَصَت طَوقَ الضِّمَادِ 

35. وَفِي التِّرحَالِ وَالأَثقَالِ حَملًا ... وَهَودَجُهَا مُفِيدٌ لِلعِبَادِ 

36. وَيَقتَاتُ البَعِيرُ عَلَى نَبَاتٍ ... لِصَبَّارٍ وَأَشوَاكِ القَتَادِ 

37. لِأَنَّ لَهُ شِفَاهٌ غَلظَةٌ زِد ... فَمًا يَحوِي نُتُوءَاتٍ لِزَادِ 

38. قَوِيٌّ بِاللِّسَانِ بِكُلِّ أَسنَا ... نِهِ؛ فَالشَّوكُ عِندَہُ کَـ"الزَّبَادِي" 

39. دُهُونُ سَنَامِهِ تَحمِيهِ جُوعًا ... لِشَهرَينِ احتِمَالًا دُونَ زَادِ 

40. وَيَشرَبُ مَائَتَي لِترٍ بَوَقتٍ ... قَصِيرٍ دُونَ وَقفٍ بِاعتِيَادِ 

41. وَيَصبِرُ فِي الشِّتَاءِ عَلَى عُطَاشٍ ... لِشَهرَينِ احتِمَالًا بِاعتِدَادِ 

42. وَنِصفِ الشَّهرِ صَيفًا دُونَ شُربٍ ... لِمَاءٍ؛ فَالبَعِيرُ خَوَاهُ صَادِي 

43. وَتَرعَى فِي مَنَاطِقَ يَكثُرُ "الڨَطْـ ... ـفُ" وَ"السْوَادَة" وَ "جِلٌّ" لِلمُرَادِ 

44. نَبَاتَاتٌ مُمَلَّحَةٌ بِمِلحٍ ... طَبِيعِيٍّ مُفِيدَاتٌ بِزَادِ 

45. وَأَعشَابٌ طَوِيلَاتٌ وَبِرِّيـ ... يَةٌ كَشُجَيرَةِ "الشَّلْوَة" لِزَادِ 

46. بَعِيرٌ ذُو سَنَامٍ وَاحِدٍ فِي ... جَفَافٍ حِملُ جُوعٍ وَالصَّوَادِي 

47. فَفِي"خَطُّوطِ سِدِّ الجِيرِ" تَرعَى ... وَفِي "عَينِ الحِجَلْ" وَ "الشْلَالُ" بَادِ 

48. وَفِي"الدْيَالِمْ" وَفِي "أَولَادِ مَاضِي" ... وَأَيضًا "سِيدِ عِيسَى" بِالبَوَادِي 

49. وَلَونُ الوَبرِ أَربَعَةٌ سَوَادٌ ... بَيَاضٌ وَاصفِرَارٌ فِي سَوَادِ 

50. وَأجمَلُهَا وَأَغلَاهَا بِلَونٍ ... يُغَالِبُ حُمرَةً لَونُ المُرَادِ 

51. وَلِلبِعرَانِ أَعمَارٌ تُسَمَّى ... بِهَا فِي البَدوِ تَبدَأُ بالمِلَادِ 

52. "حُوَارٌ" ثُمَّ "مَخلُولٌ" وَ"فَيْصَلْ" ... وَ"لَقْيٌ" بَعدَهُ"حَقٌّ" لِبَادِي 

53. فَيَكبُرُ سِنُّهُ لِيَصِيرَ "جَذْعًا" ... وَبَعدَ "الجَذْعِ" "ثَنْيًا" بِازدِيَادِ 

54. "رُبَاعُ" "سُدَيْسُ" فَاطِرُ" ثُمَّ هَوْشٌ" ... بِحَسبِ السِّنِّ وَالعُمرِ المُرَادِ 

55. وَيَنضُجُ لِلتَّزَاوُجِ فِي ثَلَاثٍ ... وَزِدْ سَنَةً احتِمَالًا بِاعتِدَادِ 

56. إِنَاثُ العِيرِ فِي شَبَقٍ وَصَوتٌ ... يُمَيِّزُهُ وَيَدعُو لِلوِدَادِ 

57. مَعَ الهَيَجَانِ قَد تُبدِي عَدَاءً ... تُلَازِمُ فِيهِ ذُكرَانَ المُرَادِ 

58. وَذُكرَانُ الجِمَالِ تَهِيجُ أَيضًا ... وَيَصعُبُ ضَبطُهَا وَالخَطبُ بَادِ 

59. وَيَرغُو مُخرِجًا زَبَدًا لُعَابًا ... لُهَاتًا مِثلَ بَالُونِ الأَيَادِي 

60. وَيَجرَشُ دَائِمًا أَسنَانَهُ كَي ... يُبَيِّنَ رَغبَةً وَالقَلبُ شَادِ 

61. يَغَارُ الفَحلُ فِي البِعرَانِ دَومًا ... عَلَى أُنثَاهُ حَتَّى بِالتَّعَادِي 

62. وَمَنسَجُ وَبرِهَا كَالصُّوفِ نَسجًا ... وَلَيسَ لَهَا اختِلَافٌ فِي العَتَادِ 

63. مِنَ الأَوبَارِ "بُرنُوسٌ" مَتِينٌ ... خَفِيفٌ دَافِءٌ وَمِنَ الجِيَادِ 

64. وَ"قَشَّابِيَّةٌ" وَحِبَالُ رَبطٍ ... وَأَلبِسَةِ الشِّتَاءِ مُنَى العِبَادِ 

65. وَأَفرِشَةٌ وَبَيتُ الشَّعرِ تُعلَى ... وَأَكيَاسٌ حَقَائِبُ لِلعَتَادِ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد جعيجع من الجزائر – (23 – 29) جوان 2026م 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

((((( غدر الاقارب. ))))

يا من تراقبني بصمت