🌹🌿بكاء الشمس🌿🌹
الشاعرة زهيدة أبشر سعيد
تكتب
🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻
بكاء الشمس
أَضْحَكُ بِعُيُونِي
وَأَبْكِي بِقَلْبِي
أَعْتَصِرُ دُمُوعِي
تَنْزِلُ زَخَّاتٍ مَحْمُومَةً
مِنْ عُمْقِ الشَّمْسِ
الْمُلْتَهِبَةِ
تُلْهِبُ عَيْنِي الْمَشْحُونَةَ
وَيَخِرُّ الْقَلْبُ صَرِيعاً
لَا تُوجَدُ مِنْطَقَةٌ وُسْطَى
لِتَهْدِئَةِ أَوْرِدَتِي
وَقَفْلِ مَسَامَاتِي
الدَّمْعِيَّةِ
لَا تُوجَدُ أَيَّامٌ مُعَتَّقَةٌ
بِعُطُورِ الْأَرْضِ
لَا يُوجَدُ صَفِيِّي لِلْأَيَّامِ
الصَّعْبَةِ
بَلْ خِيَالَاتٌ مَسْكُونَةٌ
بِالْأَشْبَاحِ
وَأَنَا مُتَخَدِّرَةٌ أَحْمِلُ الصَّبْرَ
وِشَاحاً
أَبْكِي فَتَحْرِقُ قَرْنِيَّتِي
تَصُبُّ حَمِيماً
وَأَظَلُّ أَدُورُ وَأَدُورُ
أَبْحَثُ عَنْ تِرْيَاقٍ
يُوقِفُ دُمُوعِي
يَضُمُّنِي فِي إِشْفَاقٍ
وَأَنَا ثَكْلَى أُحَارِبُ
الرِّيحَ وَأَقِفُ ضِدَّ
تَيَّارَاتِ الرُّوحِ
لِأَنَّهَا تَخْنُقُنِي
تَرْمُقُنِي فِي تَلِّ الْيَأْسِ
وَأَظَلُّ أَدُورُ فِي
بِلَّوْرِ الدَّمْعِ
تَحْرِقُنِي الشَّمْسُ
تَصُبُّ عَلَيَّ نِقَاطاً
مِنْ إِشْعَاعٍ
يَحْرِقُنِي يُحَوِّلُنِي
لِرَمَادٍ
تُبَعْثِرُنِي لَيَالِي الْوِدَادِ
الْحُلْوَةُ
أَحْلَامِي الْمُنْكَسِرَةُ
ابْتِسَامَاتِي الْمَكْذُوبَةُ
نِفَاقِي فِي قَوْلِي
مَا زِلْتُ بِخَيْرٍ
أَنَا فِي عُمْقِ الدُّنْيَا
الْمَعْطُوبَةِ
أَضْحَكُ عَلَى فَرَحٍ
كَاذِبٍ
مَوَاعِيدَ لِقَاءٍ
دُونَ دُمُوعٍ
رَحِيلٍ دُونَ رُجُوعٍ
نِسْيَانِ كُلِّ الْأَرْقَامِ
وَالْأَشْخَاصِ
وَالْعَيْشِ دُونَ ذَاكِرَةٍ
وَالْبَحْثِ عَنْ أَرْضِ
الْإِينَاسِ
زهيدة أبشر سعيد
الخرطوم - السودان
🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻
تعليقات
إرسال تعليق