.... حين خانني🌿
الكاتبة المتألقة _ الشاعرة أ. ورود الدليمي
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
حينَ خانَني الإباءُ
وَأنا التي ما لانَ يومًا معصمي
لِشباكِ عشقٍ أو لقيدِ تَوهُّمِ
أمشي وفوقَ خطايَ ألفُ فخاخِهم
وأعودُ دونَ خدوشِ قلبٍ مُغرمِ
حتى أتيتَ… وكانَ حرفكَ غيمةً
سكرى فكاد الشوقُ يطفحُ من دمي
ماذا فعلتَ؟ وكيفَ أغويتَ المدى
حتى تناثر في صداكَ تكتُّمي
وأنا التي كانت إذا هبَّ الهوى
أطفأتُ نارَ الشوقِ قبلَ تضرمي
صرتُ المتاهةَ بعدَما كنتُ الهدى
وغدوتُ أجهلُ كيفَ أرجعُ مُعجمي
أمشي إليكَ كأنَّ قلبيَ آيةٌ
تُتلى على وترِ الحنينِ المبهمِ
روحي إباءٌ والعناد سجيةٌ
وقريضُ شعركَ قد غزا قلبي الظمي
فكأنَّني طيرٌ تعلقَ ظلُّهُ
بينَ الغيومِ وبينَ قاعِ جهنمِ
كيفَ النَّجاةُ وأنتَ تسكنُ أضلُعي
ولكَ الفُؤادُ على القَناعَةِ ينتمي
إني أُحاولُ أن أعودَ لسيرتي
فأعودُ نحوَكَ ضائعًا بتَهَشُّمِ
ورود احمد الدليمي /العراق

تعليقات
إرسال تعليق