🌿🌹بين رشقٍ وعشقٍ🌹🌿

 الشاعرة حفيظة مهني

تكتب

🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹



🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹

بين رشقٍ وعشقٍ

بقلم: حفيظة مهني

 __✦ ✦ ✦__

على ضفافِ حرفِها أرسيتُ نظمي،

وبينَ أهدابِ عينيها أبصرتُ حُلْمي.


رأيتُ قلبي على بابِ مِحرابِها،

والشوقُ والوجدُ والأهواءُ تؤمُّني.


يا حجيجَ أشواقي زُوروا أحبَّتي،

وأبلِغوهمُ وجيبَ القلبِ المتيمِ،


كم أخرستْ سُودَ الدواةِ إذا جرتْ،

والبيانُ لرقة أناملِها ينحني.


فإنْ أغرى الورى سحرُ بنانِها،

أجَّجَ أوارَ فؤادي، وزادَ تبتُّلي.


وأغارُ من عينٍ تُغازِلُ قصيدَها،

كأنَّ رحيقَ الحرفِ يُسرَقُ من فمي.


وأحسدُ ورقًا طالَ عناقُ سطورِها،

وأبكي حبرًا سبقَ معصمي.


أأغبطُ بيتًا ضمَّ أنفاسَ روحِها،

وأُحرَمُ من همسٍ يلينُ لمغرمي؟


وأخشى إذا ما لاحَ طيفُها عابرًا،

أن يفيضَ رغمِ التصبُّرِ مأتمي.


ويخذلُني قلبي، فأُخفي اشتعالَهُ،

وتحجبُ ضلوعي رمادَ تكتُّمي.


كأغصانِ نخلٍ لا يُرى غيرَ ظلِّها،

أُواري هواها في خضوعِ تكتُّمي.


فما عشقتُ الوجهَ يومًا، إنَّما

عشقتُ التي أحيتْ رميمَ تكلُّمي.


أغارُ من ثغرِ قارئٍ تملَّكَهُ،

شعرٌ يفيضُ على الشفاهِ بتبسُّمِ.


أريدُ قصيدًا لا يطوفُ بسامعٍ،

أكونُ قرطاسَهُ، ومداده دمي.


وإن خانَني لفظُ الغرامِ هُنيهةً،

نطقتْ مآقيَّ بما عجزَ الفمُ.


     ___✦ ✦ ✦____

🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹

تعليقات