.... قصيدة🌿
الكاتب_ الشاعر أ. أبو عمر أبراهيم الجفال
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
قصيدة
هنا صبر
هنا قصفٌ هنا قتلُ
هنا روعٌ هنا سفلُ
هنا جيشٌ هنا وكرُ
هنا ظلمٌ هنا فعلُ
هُنا الأَحلامُ شاكيةٌ
هُنا الآمالُ تَنخَذِلُ
هُنا دَمعُ اليَتامى جرى
هُنا جُرحٌ هنا طفلُ
هُنا أُمٌّ تُنادي ابنَا
وَصَوتُ الحُزنِ يرتجلُ
تُفَتِّشُ في الرُّكامِ لَهُ
بقايا الخَوفِ يَشتَعلُ
هُنا بَيتٌ بِلا سُكنا
وَبَابُ الدّارِ مُنقَفلُ
هُنا ذِكرَى تُحَدِّثُنا
بِأَنَّ الحُبَّ مُرتَحلُ
هنا الأقلامُ باكيةٌ
هنا التأريخ ينفعلُ
سيأتينا غداً فجرُ
ستار اللَّيلِ ينسدلُ
وَشَمسُ الكَونِ سَنَاهَا
تُشِيعُ الفَرحَ وَينسلُ
هُنا صَوتُ المَآذِنِ قَد
يُنَادِي الحَقَّ يَبتَهِلُ
هُنا صَبرُ الثُّكالى لَم
يَزَل بِالدَّمعِ يَكتَمِلُ
هُنا الأَطلالُ شاهِدَةٌ
عَلَى ظُلمٍ لَهُ نَفلُ
هُنا التَّارِيخُ يَكتُبُنا
ويَشهَدُ كَيفَ نَحتَمِلُ
هُنا الأَحرارُ إن صَمَتُوا
في أَعمَاقِهِم شُعَلُ
هُنا دَمعُ البِلادِ غَداً
سَيَغسِلُ مَا بِهِ العِلَلُ
هُنا فَجرُ الحُرِّيَّةِ إِذ
يُطِلُّ النُّورُ وَيَفرَحُ الكُلُّ
( بحر الهزج )
١٣ / ٣ / ٢٠٢٦
بقلم
سفير المشاعر
أبو عمر إبراهيم الجفال

تعليقات
إرسال تعليق