... ظل المسكوت🌿



  الكاتبة المتألقة_ الشاعرة أ.ورود الدليمي

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿

 ظلُّ المسكوتِ


أعذارٌ أقبحُ من فعلِها

أيةُ ذريعةٍ تلكَ

حينَ يتوارى الظلُّ وراءَ ظِلِّه

أيةُ حيلةٍ هي

تقمّصَ العمى

وبينَ الضلوعِ كوةٌ بصيرٌ

ذلكَ المسكوتُ

هو الكلامُ الذي يقفُ

 على حافةِ الشفاهِ ولا يعبرُ…

 لكنه يظلُّ الأصدقَ

كيفَ للحرفِ أن يبوحَ بصريرٍ

يتكسّرُ في حنجرةِ الورقِ

كيفَ للقصيدةِ أن تمشيَ

بلا أقدامٍ

وترسمَ بينَ بيتٍ وبيتٍ

ملامحَنا المشوّهةَ

تمسكُ كتفَ الغيابِ

وتعبرُنا كأننا طريقٌ معبّدٌ بالخرابِ

المسافاتُ بينَ المستحيلِ

والمتخيّلِ شروخٌ دلاليةٌ

هل تستطعُ الريحُ

أن تغلقَ عيونًا

سكبتْ أجاجًا بينَ السطورِ

بصرُها جهاتٌ أربعٌ

وبوصلتُها عصا ضريرٍ 

هل يُلامُ القلمُ حين نطقَ

بتصدّعاتِ المعنى؟

كلُّ حروفِها نسجُ خيالٍ

أيها القارئُ…

سامحْ هرجَ شاعرةٍ

الماردُ يراودُها 

في دخانِ الشوارعِ المهجورةِ

وفي خلدِها بساطُ السندبادِ 

يجوبُ قاراتٍ وقاراتٍ

الشعرُ غوايةٌ، بحرٌ يبتلعُ عاشقهُ

وميضُ روحٍ أشعلَ الكلماتِ


ورود احمد الدليمي /العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت

((((( قلت لأحلامي تعالي فتعالت. ))))