.... رثاء🌿
الكاتب_ الشاعر أ. عماد فاضل
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
رثاء الكلمة
طَغَى الجَهْلُ وانْدَثَرَ الرّوْنَقُ
وهذي القوافي غدتْ تُسْرقُ
بحورٌ تُمزّقُهَا حسْرةً
وَفِكْر النّهَى في الهوى يغْرقُ
فيَا ويْل قلْبِي ويا أسفِي
علَى شَاعِرٍ بَاتَ يَحْتَرِقُ
وَيَا حرّ قلْبِي عَلَى كَلِمٍ
تَرَاهُ السّطُورُ فتَخْتَنِقُ
تلَاعبَ بالشّعْرِ شرْذمةٌ
وَخَانُوا الرّسالَةَ واخْتَرَقُوا
حُدُودَ الأمانةِ عنْ طَمعٍ
وفي وصْمة العارِ قَدْ غرَقُوا
أعَاقُوا أهَالِي الرّؤَى عَبَثًا
وَفي الفعْلِ والقَوْلِ مَا صَدَقُوا
برَبّكَ قُلْ لِي وضَمّدْ جراحِي
فقَدْ دُنّسَ الحِبْرُ والوَرَقُ
سؤالٌ تَغَلْغَلَ في خلَدِي
هَلْ يا تُرَى يَنْتَشِي الأفُقُ ؟
أرى قَلمِي جفّتْ محابرُهُ
وأقْفرَ منْذُ اخْتفَى المنْطِقُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق