بين النبض والنصيب🌿..
الكاتبة_ الشاعرة أ. أم أحمد
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
[ بين النبض والنصيب ]
شككتُ بنفسي.. هل خيالي نصيبي؟
أم النبضُ ذنبٌ.. زاد فيه نجيبي؟
أعيشُ خيالي في رجاء لقائنا
ويُرهِقُ عقلي.. بالظنون مغيبي
يقولُ لي العقلُ: استفيقي وأقصري
ويَهتفُ قلبي: أنت أمنُ حبيبي!
فما زال يُضحكني الأمانُ وأنني
أرى فيه عمري.. وانقضاء مشيبي
وفي أمنيّةٍ قد نال قلبي مقامَه
فكيف بي النسيانُ وهو طبيبي؟
إذا هزّني خوفي ارتميتُ بظلّه
فيخمدُ شكي.. ويستقرّ لهيبي
هو العشقُ لا حدَّ لنبضةِ خافقي
ولن يهزمَ العقلَ.. نداءُ قريبي
ولو صدّني عنه النصيبُ بحكمه
سيبقى برغم البعد.. جدّ قريبي
فإن كان لقياّنا محالًا بدنيتي
فحسبي أنك.. في الحياة نصيبي
سأحفظُ عهدًا لا يُخانُ ودادُه
وإن غبتَ يومًا.. لم يغب ترحيبي
غدًا نلتقي، والصدرُ يجمعُ شملنا
ويبرأُ بالقرب.. الشجيُّ جنيبي
بقلم أم أحمد
♡A
الأردن
6/2/2026

تعليقات
إرسال تعليق