.... سبحتي🌿
الكاتب_ الشاعر د. رمضان بلال
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
سُبحتي
......
سُبحتي…
يا وترَ الأرواحِ إن ضاقتْ مداها
ويا نورَ اليقينِ إذا استبدَّ بنا العَنا
أُقلِّبُكِ في كفّي
فتنفرجُ الخطايا
ويهدأُ القلبُ المشاكسُ
حين يذكرُ من هَوى
خرزاتُكِ الآياتُ
تمشي في دمي
وتعيدُ ترتيبَ الفؤادِ إذا هوى
كلُّ حبّةٍ سرٌّ
وكلُّ سرٍّ سجدةٌ
وكلُّ ذكرٍ
بابُ سماءٍ قد دنا
إن ضلَّ صوتي في الزحامِ
أعدتِني
طفلًا يُنادِي اللهَ
صدقًا لا ادّعَا
ما بينَ «سبحانَ الإله»
و«الحمدُ له»
أعمارُ شوقٍ
تنتهي… وتُبتدَا
سُبحتي…
علَّمتِني أنَّ الطريقَ محبَّةٌ
وأنَّ بابَ اللهِ يُفتحُ بالرِّضا
وإذا تكسَّرَ في صدري الأنينُ
ضممتُكِ
فاستقامَ الوجعُ
واعتدلَ الأسى
كم ليلةٍ
كانت يدايَ بلا يدٍ
حتى تشبَّثَ بالدعاءِ بها الصدى
أمشي إليكَ
ولا أراكَ
ولكني
أحسستُ نورَكَ
حين لامسَ ما بَقَا
فإذا حسبتُ الناسَ كلَّهمُ
غِنى
وجدتُ ذكركَ
أغنى الغِنى وأجلَّهَا
يا ربِّ
إن ضاقتْ عليَّ منافذي
فاجعلْ سُبحتي
بابًا يفيضُ به السَّنا
واجعلْ ختامَ العمرِ
نبضةَ ذاكرٍ
يلقى إليكَ
وقلبُهُ قد أخلصَا
✍️ د. رمضان بلال

تعليقات
إرسال تعليق