...اكتفينا🌿


 

 الكاتب_ الشاعر أ. أبو أيوب الزياني

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿

 _اكتفينا من الرحيل


في ليلٍ يتهجّى أنفاسَ 

الغياب

تمدُّ نجمةٌ خيوطَها على 

جرحِ الأفق

كأنّها تطرّزُ للسماءِ 

ذاكرةَ الذين مضوا... 

وتستبقي من الشروقِ 

نَدفةَ وعدٍ

تخافُ أن يذوبَ في 

قيظِ النهار

تتعثرُ الريحُ بثوبِها

فتنتفضُ القصيدةُ من 

رمادِها

ويتهامسُ الضوءُ 

في قلبِها:

إلى متى نؤجِّلُ الفرح؟

تسندُ رأسَها إلى نايِ الغروب

تعزفُ وجعًا ملوّنًا 

بالدهشة

وترى العمرَ – في مرآةِ المدى –

مركبًا من أمنياتٍ

تغرقُ في بحرِ الحنين

كم أضناني المسيرُ

كم خبّأتُ وجهي في 

جيبِ الغيم

أبحثُ عن ملامحِ فجرٍ

لم يولد بعد... 

_يا ليلُ

كفى نحيبًا في تجاويفِ الروح

علّمْني كيفَ أُطفئُ 

صدى الخطى

وكيفَ أزرعُ في الرمادِ ربيعًا

فنحنُ – وإن ذبلتْ فينا الأزمنة –

ما زلنا نكتبُ من 

وجعِ الغياب

قصائدَ تنبتُ وردًا

ونُسمِّيها...

وطنًا آخرَ للحب...!!


_ زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت

((((( قلت لأحلامي تعالي فتعالت. ))))