🌹كلمات سمعتها لامست روحي المتعبة🌹

 الشاعرة أم إبراهيم

تكتب

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿


☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️

كلمات سمعتها لامست روحي المتعبة!


كأني في جحر مظلم 

رماني الخذلان دون رحمة

لا أعرف السبيل إلى الخروج

أو ربما لست أرغب!

لعلمي أن ما وراء الظلام ...

نور مزيف

وضحكات مؤقتة... مخادعة

وروحي ...

كشلال دم ساخن!

وقلمي ...

مات في تلك الزاوية البعيدة 

بعد أن صار ناضجًا مخضرمًا

احتلت مكانه دموعي الوفية

التي باتت تلازمني 

لا أعلم

هل مسّت روحي لعنة أبدية؟

أم غادرني أمل لم يأتِ أصلاً!

وفي ذات يوم

سمعت من وراء يأسي وخيبتي

زقزقة جميلة تأتي من خلف نافذتي السوداء

ترددت في فتحها لأنني

كم سمعت مثلها من قبل لكنها ...

سكتت

وهذه المرة، غير كل مرة

فمع تلك الزقزقة سمعت طرقات لطيفة 

تطرق نافذتي بخفة 

فلم أُبِه

لكن نبضة قلبي أرغمتني على فتح نافذتي المؤصدة

فإذا بها عصفورة ملونة تبتسم لي

تحمل معها الأمل على جناحيها الملونتين

لكنها طغت فأوقعتني في حيرة من أمري

وجعلتني أسأل نفسي

هل أصدق ذلك الأمل؟

أم أبقى في عزلتي المظلمة؟

فنغمات تلك الزقزقة أسرت روحي 


فكرت أن أخرج من عزلتي

إلى ذلك النور الذي لطالما خذلني

وأوجعني فوجدته في النهاية كان سرابًا

وذلك الأمان الذي أحتاجه...

لم أجد غيره في تلك الظلمة

مع نفسي

وأنا متيقنة كل اليقين 

أن تلك الألوان في قوس قزح الشمسي...

ستتلاشى عاجلاً

ففضلت أن أبقى رفيقة دموعي...

التي تريح قلبي المتعب

وهي أفضل رفيقة لي!

وانعزالي عن واقعي

هو وطني*


بقلمي أم ابراهيم

🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت

((((( قلت لأحلامي تعالي فتعالت. ))))