رحلة العودة ...





الشاعر  / محمد عبد/ يكتب 

 رحلة العودة ...


سافرت يوماً وتركت خلفي

كل حقائبي

وأحكمت إغلاقها على ذكرياتي

وصوري وكل أوراقي

وقصدت البحر .. وهناك

بدأت في بناء مركبي

ونقشت على الرمال طريقي

وكيف سوف تكون وجهتي

وكمدت في فؤادي شوقي

وحنيني ولهفتي

وحبست الدموع في مقلتي

وجعلت من صمتي

قيداً في معصمي

نعم سوف أرحل وسيبقي

حلمي مجرد ماضي

وسوف أنسج من خيوط ثيابي

شراعي

وأبحر إليك .. بكل أحزاني

فقد غادرني الحب

فهل لك .. أن تلقاني؟

ما عدت أري النوارس

تجوب الشواطئ

وما عادت النجوم

بعدك ترشدني

وتشابكت الأسهم في بوصلتي

ولم أعد أدرك من الكلمات

إلا المعاني !!

تفاقمت الحروف من حاولى

وسمعتهم يهمسون؟

ماذا يريد هذا الشاعر

وهل لنا أن نعد بالغائبين؟

لماذا يرحل .. وهل يظن

إن الأموات .. نائمون؟

فيجمع بنا الكلمات !

ويهز بنا في الليل السكون

والله إن لم يعد من نفسه الغائب

لن نكون ابداً سببا .. للعائدين ..

يا ألهي ماذا عساي أفكر

وماذا أسمع وهل أصابني الجنون

فأغمضت بكل قوة العيون

وأصبح الحلم كالماضي شجون؟


بقلمي ..

محمد عبده ,,

28/11/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت