((((( أرض  الشُّهداء. ))))))




الشاعرة  / زكية أبوشاويش  / تكتب 
⭐⭐⭐
⭐⭐
قال الشاعر  حسين عوفي  البابلي :
هنا  الآسادُ  أطلقها عرينٌ ___ عراق المجدِ والدُّنيا  خرابُ
معارضة  بعنوان :
أرض  الشُّهداء _________________البحر : الوافر
وفي أرضٍ مباركةٍ  ضرابُ ___ فلا يُحصى  لأطفالٍ غيابُ
بقتلٍ كانَ  عمداً  مِنْ  عدوٍّ ___ إذا  ما  غاظهُ  يوماً  شبابُ
لنا في كُلِّ  يومٍ طعنُ  قلبٍ ___ بفقدٍ   في   جهادٍ  لا  يُعابُ
ومن كُلِّ الفصائلِ كانَ قصفٌ ___لإرهابِ العدوِّ  وذا عقابُ
لمن يُلقي  نساءً في  سجونٍ ___وأطفالاً  بلا  ذنبٍ  أصابوا
وسلبُ الأرضِ من أهلٍ لِتُعطى___لِمُغتصبٍ يوطِّنُ من أجابوا
نداءَ   الحاقدينَ  على   سلامٍ ___ بأرضٍ لا يدومُ  بها خرابُ
سيعلو  كُلُّ   بنيانٍ    لشرٍّ ___ ويحصدُ كلَّ أرواحٍ  عذابُ
 ................
تشتَّتَ  أهلُنا  في  كُلِّ قُطرٍ___ بُعَيدَ جريمةٍ  فُقِدَ  الصَّوابُ
وما  للقانطينَ  بها   بقاءٌ ___ إذا  ما  ساقَ  آمالاً  سرابُ
أيا  أهلَ المروءةِ أينَ أنتم ___من  الإجرامِ في  بلدٍ  يُجابُ
لكلِّ مُسلَّحٍ  نُزِعَت  حقوقٌ___وأهل الحقِّ ليسَ لهم غِضابُ
ولاجدوى لشجبٍ من صديقٍ___إذا ما حلَّ  في  بلدٍ كلابُ
تُنجِّسُ كُلَّ  مَطهرةٍ  وتُزري___بمن صرخت بقومٍ ماأجابوا
ألا  يا  أُمَّةً   فقدت  قويَّاً ___يُحاسِبُ من جرى منهُ ارتيابُ
فخيراتٌ تناهشها  خصومٌ ___وشُلَّت  بالَّذينَ  لهم   قبابُ
..................
أراني قد أبَنْتُ اليومَ قهراً ___ لمغبونٍ  ودامَ   لهُ  عتابُ
ألستَ اليومَ من بلدٍ طريداً___ لهُ  مع  كُلِّ مظلومٍ جرابُ
ستقضي كُلَّ عُمرٍفي كتابٍ___فلا تخشَ المنايا إن أهابوا
بإرهابٍ يُزعزعُ  كُلَّ أمنٍ ___وقد يُقضى  لخوَّارٍ شرابُ
فلا توجل ببطشٍ من قويٍ ___فأبناءُ  الجهادِ  لهم شعابُ
وفي الأنفاقِ يكمنُ كُلُّ حُرٍّ___بصاروخٍ يفتِّتُ مَن يُصابُ
فلا تحزن  لفقدٍ إذ صبورٌ ___يُحقِّقُ  للأماني  ما  يُطابُ
أهيبُ بكلِّ من رفضَ الدَّنايا___بخذلانٍ  لها ، ولهُ  شبابُ
..................
ليحملَ فوقَ ظهرٍ مِنْ عتادٍ___ويمضي للجهادِ كمن أصابوا
شهاداتٍ  بفخرٍ بعدَ  نصرٍ ___فمن  تركَ الجهادَ فقد  يُعابُ
دماءٌ  للشَّهيدِ  لها  حقوقٌ ___على أرضِ الكرامةِ لا تُسابُ
ومن يحرثْ ليزرعَ في شتاءٍ___فإنَّ الصَّيفَ للجاني قِرابُ
ولا تعجل  بحصدٍ قبلَ وقتٍ ___فللأرواحِ عُرفٌ قد  يُذابُ
صلاةٌ  والسلامُ على رسولٍ ___لكلِّ سريَّةٍ تَمضي الرِّقابُ
لِتُحرزَ  نصرَ إسلامٍ  وعزٍّ ___على الأيامِ  تحملُهُ  الرِّكابُ
فصلُّوا يا عبادَ  اللهِ وامضوا___لأقدارٍ  يشيبُ  بها الغرابُ
................
الأحد 10 جمادى  الأُولى 1441  ه
5 يناير 2020  م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت