"في درب الرؤى"

الشاعر/ محمد الربادي
يكتبـــــ 
"في درب الرؤى" 

أراني على باب الزمان المغادر
نظمت الرؤى والقلب يرنو لحاضر

تجول الأماني كل يوم بمقلتي
وروحي على أبواب قوم أكابر

وما الروح إلا طائر في جناحه
كتاب حوى شعري ونور الخواطر

أنا والهوى في كل يوم قصيدة
ولن يذكر النسيان يوما دفاتري

أراني إلى الأحباب قلبا متيما
وعينا تصب الدمع فوق المنابر

أناجي سماء المجد حتى أظنني
غريبا أضعت الدار بين المقابر

هنا دار من أهوى غزار طلولها
أأبكي دياري أم أواري معاسري

أنين الثكالى قد سقاني مواجعي
دموع اليتامى في ظلال المجازر

وصبر الكلامى إن دجى الليل قاتما
وصمت الحيارى في غياب الضمائر

أراني وقد مرت بقلبي قوافل
وسيقت بها الأشلاء بعد التناحر

تساق البرايا سَوق نُوق بقاحل
ويحد المنايا كل لص وعاهر

أراني رسولا في دمي فيض همة
إلى السلم أدعو كل بر وفاجر

فما الحرب إلا النار تلقي بظلها
على الشعب في ظل الجوى والتآمر

أراني أبح الصوت والجرح غائر
لعل الرؤى تأتي بحُر وثائر 

أفيقوا فقد طال التنائي. وأنهكت
رحى الحرب شعبا دون أدنى الجرائر

       الشاعر/ محمد الربادي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت