((((( أَرْضِي الْمُعَتَّقَةُ. )))))
الشاعر / عماد الدين التونسي / يكتب
⭐⭐⭐
أَرْضِي الْمُعَتَّقَةُ
يَا تُونَسَ الْمَجْدِ أْدْمَتْنِي جِرَاحَاتِي
أَفْدِيكِ بِالرُّوحِ فِـــــي كُلِّ الْمَلَمَّاتِ
تَوَسَّعَتْ فِيكِ أَوْبَـــــــاشٌ مُجَرَّمَةٌ
لَمْ تَتْرُكِ الْمَالَ نَهْبًا فِــي الْأَمَانات
حَتَّى النَّوائِبُ فِي الْإعْلاَمِ مُنْجَزَةٌ
وَالْفَاسِدُونَ بَغَوَا فِي الْأَرْضِ وَالذَّاتِ
وَالْحُكْمُ فِيكِ بِلاَِدِي لَــمْ يَعُدْ عَدَلاً
كُلُّ الْمَوَاجِــــــعِ قَدْ مَرَّتْ وَآهَاتِي
صَارَ النِّفَاقُ وَلاَ فَـــــرْدٌ يُصَدِّقُهُمْ
بَلْ بِالدُّمُوعِ تَبَاكُوا فِي الْخِطَابَاتِ
وَالشَّعْبُ ضَاعَ بِـــأَصْوَاتٍ تُنَافِقُهُ
أَضْحَى أَسِيرًا بِأَحْزَانِ الْعِبَارَاتِ
بَيْنَ الْقُرُوضِ وَقَدْ حَلَّتْ بِكَاهِلِهِ
أَمَّا الضَّرَائِبُ مِنْ نَفْسِ الْإِتَاوَاتِ
أَهْوَاكِ يَــا بَلَدَ الْمِيلاَدِ مِنْ زَمَنٍ
وَالسَّائِحُونَ أَرَاهُمْ فِي الصَّبَاحَاتِ
يَــا قَلْعَةً سَعِدَتْ مِنْ حَقِّهِ بُنَيَّتْ
حُلْمٌ يُرَاوِدُهُ فَوْقَ الْوِسَادَاتِ
مَازَالَ بَطْنُُ وَ مَـــا ذَاقَتْ مَنَابِتَهَا
يَرْجُــو السَّرَاحَ بِلاَ قَيْدِ المَكَبَّاتِ
مَادَامَ حَالٌ عَلَـــى إِنْسٍ يُعَاقِبُهُ
وَاللهُ يُفْرِجُ إِنْ طَـالَتْ مَسَافَاتِي
يَقْتَصُّ حَـــقًّا وَلاَ ظُلْمٌ بِحِكْمَتِهِ
لِلظُّلْمِ نَارٌ لَــــــهُ عَدْلٌ بِجَنَّاتِ
يَا ثَوْرَةَ الفِكْرِ لَنَــا فِكْرٌ نُجَسِّدُهُ
وَبِالقَصَائِــدِ أَفْرَاحِــــي وَأَنَّاتِي
كَمْ مِنْ عَمِيلٍ وَلاَ قَلْبٌ يُعَاتِبُهُ
يَبِيعُ قَوْمِي وَلاَ يَدْرِي النِّهَايَاتِ
إِنِّي هُنَا صَرْخَةٌ ضَيْمٍ وَمَظْلَمَةٌ
وَالوَغْدُ يُدْرِكُ إِنْ ثَارَتْ بِدَايَاتِي
أَقْسَمْتُ فِيكِ أَيَا خَضْرَاءُ فِي أَمَلٍ
أَوْ فِي الشَّهِيدِ بِأَنْفَاسِي وَهَامَاتِي
زَيْتُونَةٌ أَنْتِ يَــــا أَرْضِي مُعَتَّقَةٌ
بَيْتُ السَّلاَمِ بِهَـــا تَعْلُو بِنَايَاتِي
عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ
بَحْرُ الْبَسِيطِ

تعليقات
إرسال تعليق