تركستان الشرقية- جُرْحٌ جَدِيدٌ غَائِر

(تركستان الشرقية- جُرْحٌ جَدِيدٌ غَائِر #
بقلم الشاعر/
حازم_حمزة
------------------------------------------------------------- 
الْجُرْحُ فِي صينٍ يَهُزُّ كِياني 
كَم مُسْلِماً أُضْحَي هُنَاكَ يُعَانِي 

وَهُنَاك طِفْلٌ قَد تَعَذَّب عُنوةً
وَالرُّعْبُ فِيه عَيْنَيْه قَد أَبْكَانِي 

والمجرمون قَد اسْتَبَاحُوا عِرْضَنَا 
فَإِلَيّ متي الْإِذْلَالُ يَا إخْوَانِي ؟ 

وَالِي متي يَبْقِي الْجَمِيع يدوسنا 
ونساق فِي السَّاحَاتِ كالقُطعانِ ؟

لَا لَن أَلْوَم عَدُوّنَا فِي بَغْيِهِ 
فَالْكُلُّ مِنَّا مُذْنِبٌ أَو جانِي 

فَهُنَاكَ مَنْ أُضَحَي الْهُيَام حَلِيفُه 
يَبْكِي مِن التَّسْهيدِ والتَّحنانِ

سَاعَاتُ لَيْلٍ قَد قَضَاهَا لَاهِيًا 
يَبْغِي التَّلَذُّذَ فِي النَّعِيمِ الْفَانِي 

اهاته تَخْرُجُ مِنْ الصَّدْرِ الَّذِي 
أُضْحَي خواءً مِنْ هُدْي القرآنِ 

وفتاته أَضْحَتْ تُزَيَّنُ جَيِّدَها 
لِتَعِيشَ يوماً فِي رُبَي الأحضانِ 

أَنَا مَا قسوتُ بِوَصْفِ حَال شَبَابِنَا 
فَالْحَال حَقًّا هَيّجْت أحْزَانِي 

وَالْكُلّ بَات مجندلا متكاسلاً
ماعاد يُعْنِيه الْشَّتاتَ الْآنِي

هَيَّا نَعُودُ لِدِينِنَا يَا إخْوَتِي 
حَتَّي نُحَقِّق وَعَدَنَا الرَّبَّانِيّ 

ويجئُ نَصْرُاللهِ نَحْو طريقنا 
ننهي سَوِيًّا رَحْلِةَ الْخُذْلَانِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت