((((( تلقيم القلم. )))))
الشاعرة / أناستاسيا امال / تكتب
⭐⭐⭐
تلقيم القلم:
احتشدت الأفكار في موقف رهيب، وشحنت الحروف بتعدادها الكامل ثمانية وعشرين حرفا، واستُدعيت الدلالة بكل صورها وتجلياتها وأُعلنت حالة الطوارئ، وتجهّزت الأوراق ببياضها لاستقبال من سيمكثون فيها ويجعلونها ذات قيمة و معنى، وحضر الجميع إلا من يشرف على تجسيد هذه العملية، طال انتظارهم له، لكنه غاب عنهم وبلا سبب معتذرا عن المشاركة في آخر لحظة، فأنامله كانت منشغلة بالتصفير لمن لا علاقة له بالحبر واليراع وترجمة الفكر، أنامل استهواها تحرر السبابة والإبهام من رسم أشياء على الفراغ تقضي على تحوله إلى ظلام جهل لا يرحم، لكنهم لم ييأسوا وبحثوا عمن ينوب عنه ونجحوا في ذلك، لكنه لقّم القلم بحبر خان أمانة ترجمة الأفكار ليلبسها ثياب السواد والتحريف، والزيف والباطل المنمق بجمال الشكل وبريقه، وهامت الأذواق على التعلق به، وضاع الحق في حيز اللامبالاة والتهميش.......
أناستاسيا آمال#

تعليقات
إرسال تعليق