((((( علي أبواب الرحيل. )))))
الشاعر / للافوز / يكتب
⭐⭐⭐
علي أبواب الرحيل
قصة
قصة
على أبواب الرحيل
هو طفل بريء لا يحمل من نسبه سوى لفافة بيضاء وخصلة شعر أسود على جبينه الأبيض المصحوب بحمرة وكأن دم العرق اختلطت عليه المسالك.
وجه ملائكي ،عينان لوزيتان يشع منهما جمال الأمل في الحياة حيث لا حياة بين أفواه تلتقط الخبر الشاذ لتوزعه على موائد السخاء الشفاهي الأفواه الريح المجاني...
لازالت بعد الحبيبات السوداء في عقدة صرته التي تنبض في غياب رحم مزق القدر مشيمته على مضض وطرح تليدا دون حبل سري في ليل بهيم داخل كوخ سريّ مهجور...
كانت أول صرخة دوت في أذني أنثى كرهت الولادة ولم تشته أن تسجن في قفص لقب اسمه "أم".
وضعته وغابت في الظلام بعدما طبعت على فمه قُبلة يتيمة ربما تكون آخر قبلة للأبد إلا إذا كان القدر له رأي آخر في الأزل..."حلم صامت أن تحكم عالما كنت عبدا أسود فيه"...
هي الأساطير والأحاجي التي كانت تحكيها لنا جداتنا سكنت وجداننا أن المستحيل قد يصبح حالة مفاجأة كما لعبة "لوطو"....loto التي دأب عليها المهووسون بالقروش الذهبية على أجنحة الثراء المجاني...
تابعوني للافوز
هو طفل بريء لا يحمل من نسبه سوى لفافة بيضاء وخصلة شعر أسود على جبينه الأبيض المصحوب بحمرة وكأن دم العرق اختلطت عليه المسالك.
وجه ملائكي ،عينان لوزيتان يشع منهما جمال الأمل في الحياة حيث لا حياة بين أفواه تلتقط الخبر الشاذ لتوزعه على موائد السخاء الشفاهي الأفواه الريح المجاني...
لازالت بعد الحبيبات السوداء في عقدة صرته التي تنبض في غياب رحم مزق القدر مشيمته على مضض وطرح تليدا دون حبل سري في ليل بهيم داخل كوخ سريّ مهجور...
كانت أول صرخة دوت في أذني أنثى كرهت الولادة ولم تشته أن تسجن في قفص لقب اسمه "أم".
وضعته وغابت في الظلام بعدما طبعت على فمه قُبلة يتيمة ربما تكون آخر قبلة للأبد إلا إذا كان القدر له رأي آخر في الأزل..."حلم صامت أن تحكم عالما كنت عبدا أسود فيه"...
هي الأساطير والأحاجي التي كانت تحكيها لنا جداتنا سكنت وجداننا أن المستحيل قد يصبح حالة مفاجأة كما لعبة "لوطو"....loto التي دأب عليها المهووسون بالقروش الذهبية على أجنحة الثراء المجاني...
تابعوني للافوز

تعليقات
إرسال تعليق