سالت دموعي
عبير جلال - تكتب------
================
سالت دموعي
سالت دموعي وأنا في طريقي
سألوني لم البكاء ياعبير الحب
نظرت في صمت
وحاولت تجفيف الدموعي
فإذا بدموعي تنهمر
تسقي زرع الأرض
أجبت بصوت يرتعش
كيف لاأبك
وقد تعبت من الغدر
كيف لاأبك
وأنين الحيارى
يمزق سكون الليل
كيف لاأبك
وصوت السكارى
ضجيج يمزق
صمتي الفجر
كيف لاأبك
ودموعي تسيل على
الاحبة الراحلين
بين حنايا القلب
آهات وشجون
أشلاء حب مزق
من سنين
بقايا ذكريات
تحمل بين طياتها السنين
عمر تهاوي
تحطم على صخور المستحيل
كيف لا أبك
وعطر الغواني
في الطرقات
يعربد فيها كل جاهل عنيد
كيف لاأبك
وطفل تشرد
وغابت عنه شمس الحنين
ضاعت ضحكاته
وأصبح غريب
ضائعا مع الضائعين
كيف لا أبك
وقد ضاع الوفاء
ونسي الأب ضناه
وألقى الأبن أباه
خارج الديار
وألقى الأم في غياهب الطرقات
وقتل الاخ أخاه
وضاع الشرف
وأصبح مباح
تهاوت الرحمة
وقتل الوفاء
تحت قسوة الأيام
كيف لاأبك
وقد بات الليل حزين
وأصبح النهار
يبكي بدموع العيون
مات الحب وقتل
العشق في قلوب المحبيبن
كيف لاأبك
فقد تحول حبي
ملاكي الشيطان رجيم
بعد أن كنت سلطانا
في ملكوت وصولجان عظيم
أصبحت أتسول
في الطرقات
باحثا عن الصبر واليقين
كيف لا أبك
وقد يأست
وخرجت من عباءة الصابرين
بقلم عبير جلال
٢٧/١٠/١٩

تعليقات
إرسال تعليق