🍀🍀فاتنة الحي🍀🍀

فاتنة الحي
الحلقه الرابعه
تأليف الكاتب / زغلول الطواب
فقالت لها فاتن والنبي يا ماما علشان خاطري تعالي نامي معايا ومتخافيش أنا هقول لبابا ماما هتنام معايا الليلادي ملكيش دعوه أنتي أنا هروح وأقوله فقالت لها أمها بس يازبت بلاش هبل قال أنام معاها قال عبيطه دي ولا أيه بينما كانت الأم تحدث نفسها ذهبت فاتن إلي الصالون مبتسمه ضحكوه كعادتها فأرتمت في حضن والدها وأخذت تقبله من الخدين فقال لها مبروك يا حبيبتي ففزعت فاتن مما سمعته من والدها وتسمرت في مكانها وكأن عينيها تعلقت بعينيه فقالت له بابا مبروك علي أيه فقال لها علي عيد ميلتدك كل سنه وأنتي طيبه يا حبيبة بابا فتنفست الصعداء وأخذت شهيق وزفير وشعرت بأرتياح بعد الأرتباك والدهشه وقالت له وحضرتك طيب وبخير وسعاده يا ري يخليك ايا والسنه الجايه تكون علي عرفات فرحان بزيارة الرسول وبيت الله الحرام فقبلها والدها وتبسم وكادت عينيه تغرقان في بحر من الدموع من شدة فرحه بأبنته التي تدورت وأصبحت فتاه جميله رشيقه تشبه الأميرات في قصص الملوك والأمراء فأستغلت فاتن حالة السعاده التي كست وجه والدها وقالت له بابا ممكن أطلب منك طلب بس من فضلك متكسفنيش قالها أنتي تأمري يا روح بابا قالتله ممكن ماما تنام معايا الليلادي أنا نفسي الليله أنام في حضنها فقال لها وماله يا حبيبتي زي ما تحبي أنا علي كل حال مش جايني نوم النهارده بس لو سمحتي أعمليلي فنجال قهوه دوبل علشان أعدل مزاجي ويساعدني عاي سهرة الليله فقالت له يا سلام بس كده غالي والطلب رخيص حضرتك بس تأشر بأصباعك مش تأمر بس يا سلام يا بابا حضرتك لو عاوز عشا كمان أعملهولك من عنيا فقال لها وهو مبتسم تسلملي عنيكي يا روح قلبي أنا عاوز فنجان هقوه بس. فذهبت فاتن لتخبر أمها بموافقة والدها ثم ذهبت إلي المطبخ لتقوم بتجهيز فنجال القهوه وبعدها ذعبت ألي والدها وقدمت له القهوه التي نالت أعجابه وشمرها فقالت له بتشكرني عاي أيه يا بابا دأنا أخدمك بعنيا ثم قالت له تصبح علي خير يا حبيبي فقال لها وأنتي من أهل الخير يا فتون فذهبت لحجرة نومها تتأبط ذراع أمها وحينما أغلقت باب الحجره ذهبن نحو السرير فأرتمت عليه وحضنت وسادتها وقالت يلا يا ماما تعالي جنبي وأحكيلي أيه إللي حصل لما شوفتي بابا أول مره فضحكت ااست صابرين وقالت لها أحكيلك أيه بقي يا ست فاتن دأنا وأبوكي كنا تلامذه بالنسبالك أنا الحقيقه تعبانه ومحتاجه أنام وأنني لازم تنامي علشان مدرستك ولا ناويه ترحري في البيت قالت لها لا يا ماما أرحرح أيه دا بكره لازم أروح عندنا دروس مهمه جدآ أنا هطفي النور وأنام يلا بقي تصبحي علي خير ردت الست صابرين وأنتي من أهل الخير يا حبيبة قلب ماما ظلت فاتن ممده علي السرير تختضن وسادتها حالمه شارده تتذكر كل ما حدث والذي دار بينها وبين خالد من حديث وهي في حالة هيام وغرام العاشقين حتي داهمها النعاس ولم تشعر بنفسها إلا في الصباح حينما سمعت صوت بائع اللبن وزقزقة العصافير التي في بلكونتها  فسرعان ما نهضت من علي السرير توقظ والدتها لتستعد للذهاب إلي مدرستها وبعد أن أنتهت من الحمام كانت الست صابرين تعد لها الفطار فأخذت عدد قليل من القيمات علي عجل بحجة أنها أتأخرت علي المدرسه فودعت والدتها بقبله خاطفه ثم أخذت حقيبتها وهمت بالنزول إلي الشترع حتي وصلت إلي محطة الأتوبيس وإذ بخالد يقف مترقبآ الماره منظرآ قدومها وما أن رأته أسرعت نحوه مبتسمه بدلال وخجل. ثم قالت له علي إستحياء بصوت منخفض صباح الخير فقال لها صباح الورد يت أجكل من الورد فنظرت إلي الأسفل تداري وجهها من الخجل والكسوف وبينما هما يتبادلان أطراف الحديث يأتي الأتوبيس فيركبا سويآ ثم جاسا بجوار بعضهما البعض فنظر إليها نظره تعجب وإعجاب في نفس الوقت فلما إنتبهت لنظرته أبتسمت قائله أنت بتبصلي كده ليه كأنك أول مره تشوفني فقال لها تصدقي نا سهران من ساعة ما نزلت من عندكم أمبارح لم تذق عيناي النوم حتي الآن فقالت له تداعبه بشقاوه ودلال يا سلام شويه شويه هتقولي كنت بفكر فيكي فقال لها أقسملك ده حقيقي أنا فعلآ كنت بفكر فيكي ومفارقتيش خيالي حتي أن رأيتك علي محطة الأتوبيس وكأني كنت أعيش حلم طويل ولم أستيقظ منه ألا لما رأيتك وكأن الحلم صبح حقيقه لما شوفتك فضحكت وقالت وأنا كمان كنت بفكر فيك ورجعت بذاكرتي أنذكر كل ما دار بيننا بالأمس حتي غلبني النعاس فمد يده التي تجاورها ممسكآ بيدها فشعر برعشه خفيفه في يدها وكادت تسحبها إلا أنه كان متشبثآ بها فتركتها بين يده الدافئه لتنعم بحنانها وهي في خجل لما تشعر به من هيام ونشوه جميله تمنت ألا يصل بهما الأتوبيس إلي محطة المدرسه بسرعه أو يكون الطريق مغلق بسبب تكدس ااسيارات لتظل يدها بين يده لأطول فتره ممكنه ثم نظرت إليه وعينيها شبه نائمه فقال لها بحبك فدق قلبها بشده دقات متلاحقه وشعرت بحاله من الإرتباك فقالت له وكأنها توشوشه وأنا كمان فقبض قبضه شديده علي يدها فنظرت إليه لتري قطرات العرق فوق جبهته رغم برودة الجو فسحبت يدها بسرعه وقالت له أنا أول مره أحس بأن ليدي سحر عجيب جعلتني أشعر بحاله من النشوي الغريبه لم أشعر بها من قبل أول مره يد تفعل بها كل هذا السحر فقال لها وأنا أيضآ لم يراودني هذا الشعور من قبل وأول مره أتجرأ بهذا الشكل وأمسك بيد فتاه جميله ناعمه مثل يدك ولم أظن يومآ أن يد البنت تفعل كل هذه الأفاعيل بقلبي ووجداني وتجعلني اتصبب عرقآ رغم برودة الجو فما بال غيرها فأغمضت عينيها وهي تسمع ما يقال بجوار أذنها من همسات وكأنها تستمع لمعزوفه جعلت قلبها يتراقص من السعاده والطرب فقالت له أنت جريئ حبتين يا خالد فقال لها والله غصب عني كيف لي أجلس بجوارك وأمسك يدك الناعمه الجميله ولم ينتابني كل الشعور والأحاسيس التي لم أشعر بها من قبل كيف لي أن أكون غير ذلك أرجوكي تعذريني فقالت له أنا متفهمه شعورك وأحساسك لأني علي نفس الحاله فتبسم وقال لها موعدنا  علي كوبري قصر النيل عند الغروب أرجو ألا تتأخري ولا أقبل أعذار فقالت له الحقيقه مش عارفه أقول لبابا أيه وكمان ماما أكيد هتستاجوبني مش عارفه أقولها أيه قال لها قولي لهما عندي حفلة عيد ميلاد صديقتي أو أي حجه والسلام ضحكت وقالت له أنت بتعلمني الكدب ولا أيه قالها كدبه بيضه يا ستي مفهاش حاجه فقالت له سأحاول وقبل الغروب كان خالد منتظرآ علي كوبري قصر النيل فتاته التي سحرته وطال أنتظاره حتي رآها من بعيد ترتدي أجمل الثياب وفي كامل زينتها تاركه شعرها للهواء الطلق يفعل به ما يخلله وحتي أن أقتربت منه هم مسرعآ نحوها وكأنه لم يصدق ما تراه عينيه فتاه في منتهي الجمال والروعه وكأنها نجمه من نجمات السينما الأجنبيه فأقترب منها ممسكآ بيدها متأملآ في عينيها صامتآ مبتسمآ مشدوهآ لم يصدق نفسه أن فاتنة الحي بين يديه خارج المنزل فقالت له أزيك يا حبيبي وحشتني قال لها أنتي أكترزيا حبيبة قلبي يا عمري إللي راح وعمري الجاي يا كل حياتي بحبك بحبك بحبك فنظرت إليه ضاحكه أنت مجنون مش معقول إللي بتعمله ده الناس بتتفرج علينا فوق يا حليلي أحنا في الشارع قال لها مجنون مجنون أشمعني قيس مش كان مجنون بليلي وأنا مجنون بيكي عندك مانع فضحكت وقالت أكيد لأ معنديش مانع يا حبيبي ثم ذهبا يتمشيان علي الكوبري حتي أنتهي الموبري حتي وصلا إلي ميدان التحرير ثم إلي ميدان العتبه حتي كادا أن يصلا إلي قرب ميدان الأزهر ولم يشعران حتي أن سمعوا أذان العشاء من مأذن سيدنا الحسين فقالت له يا نهار مش فايت أحنا قربنا علي البيت ومش حاسين يا تري قابلنا مين ولا مين شافنا قالها قولي يا رب وأن شاء الله هبسترها متقلقبش علشان ميظهرش عليكي أي أرتباك لما تروحي قالت له سأحاول ربنا يستر ويعديها علي خير فودعته لسرعه علي أن يتقابلا في صباح اليوم التالي فذهب هو إلي مسجد الحسين لصلاة العشاء حتي أذا قاباه أحد من أهل الحي يكون له شاهد بأنه كان في مسجد الحسين منذ صلاة العصر ليجد حجه أو مبرر لأي صدمه فيما بعد رجعت فاتن إاي البيت وكانت والدتها علي نار خوفآ وقلقآ عليها وما أن رأتها عنفتها بشده علي التأخير إلي هذا الوقت من الليل وخصوصآ أنها المره الأواي التي خرجت فيها لفردها في مثل هذا الوقت وسألتها عن والدها فقالت لها أكيد بيصلي العشاء في مسجد سيدنا الحسين ثم نظرت إليها بعين الأم التي تتفحص وجه فاتن حبيبة أمها حتي تتعرف عاي أي شيئ يدلها علي أي تغير طرأعلي بنتها خلتل فترة غيابها عن البيت فقالت لها فاتن مالك يا أمي أنتي بتبصي عليا كده ايه هو أنا فيا حاجه مش عجباكي قالت لها أمها قوليلي يا بنت أنتي كنتي فين وبصراحه قولي الحقيقه وأوعدك أني مش هجيب سيره لأي حد قالت لها فاتن أنتي وعدتيني وأنا بصراحه مش قادره أخبي عليكي يا ماما بصراحه أنا ماكانش عندي عيد ميلاد ولا حاجه أنا كنت بقابل خالد علي كوبري قصر النيل ولم تشعر إلت بأمها تصفعها علي خدها صفعه لم تعتاد عليها من قبل فأنهارت فاتن وجلست تبكي بشده من هول المفاجئه ودخلت مسرعه إلي حجرتها فأغلقت بابها من الداخل وظلت تبكي بصوت عالي  حتي أسرعت خلفها الست صابرين وطرقت علي باب الحجره وتقول لها أفتحي يا فاتن يا حبيبتي غصب عني ضربتك لأنك كدبتي عليا وعلي أبوكي ودي أول مره تكدبي علينا فيها أفتحي يا حبيبتي علشان خاطري ففتحت فاتن الباب وعينيها تمطران بالدموع مما جعل امها تترقرق أمامها وترتمي فاتن في حضنها تتأسف علي كذبتها ووعدتها ألا تكذب عليها مرة آخري بعد اليوم وظلتا في حتلة عناق حتي هدأت فاتن فقالت لها يلا بقي بسرعه أدخلي غيري ملابسك وأدخلي الحمام أغسلي وشك. قبل أن يأتي أبوكي ويشوفك بالشكل ده فقالت لها حاضر يا ماما وذهبت فاتن لتغير ملابسها ودخلت الحمام وغسلت وجهها ويديها وقدميها قالت لها الست صابرين يلت بقي تعتلي نحضر العشا زمان أبوكي علي وصول فدخلت فاتن معها المطبخ وقامت بتحضير السفره وحينما أتهين من تحضير العشاء جلست بجوار ةالدتها تقص عليها كل ما حدث بينها وبين ختلد وأعترفت لها بحبها له وكذلك هوأيضآ يبادلها نفس الحب فقالت لها وبعدين يا فاتن لو حد كان شافك من الجيران هيقول علينا أيه أنتي تقبلي كده عليا ولا علي أبوكي الناس كلها بتحترمه وتقدره بسببك ممكن يقل أحترامه وتقيره عند الناس يرضيكي ده قالت فاتن لأ طبعآ يا ماما بس صدقيني دي كانت أول مره أعمل كده بس أنا بجد حبيته ومش عارفه أعمل أيه قالت لها أمها سيبيني أنا هتصرف بس أوعديني تكون دي أول وآخر مره فقالت لها فاتن أوعدك بس أنتي وعدتيني هتتصرفي قالت لها أمها خلاص متقلقيش فدق الباب وكان الطارق والدها الحاج صابر فشعرت بخوف وقلق حينما سمعت صوته فأسرعت والدتها لتفتح الباب فدخل وقال السلام عليكم فرددن عليه التحيه فقبل زوجته وأبنته ودخل ليغير ملابسه ثم دخل الحمام وبعده جلس علي السفره وبعد الأنتهاء من وجبة العشاء جلس في حجرة المعيشه هو و زوجته فذهبت فاتن الشاي لهم وقدمته لهما وجلست بجوار مها تستمع لحديث والدها عن حادثة خطف البنت التي حدثت اليوم في شارع صلاح سالم كانت البنت في طريفها إلي الجامعه بصحبة زميلتها يستقلان تاكسي وإذ بسياره. يقودها شاب وبصحبته أمرأتان أعترض طريق التاكسي تحت تهديد السلاح فأجبر سائق التاكسي علي الوقوف ثم نزلت السيدتان وفتحن باب التاكسي الخلفي وقامت واحده منهما بجذب الفتاه خارج التاكسي وكانت الآخري متشبثه بمقعدها وفي حالة هياج وصراخ مما جعل السيدتان يكتفن بواحده ثم لاذا بالفرار ولم يستطع سائق التاكسي من ألتقاة رقم السياره. لردائة لوحة الأرقام فتوجه إلي القسم لعمل محضر بالواقعه وحتي الآن لم يتم العثور علي الفتاه وخاطفيها وقصد الحاج صابر أن يقص عليهم الحادثه حتي تعتبر فاتن وتحرص علي نفسها كلما ذهبت إلي المدرسه وعند رجوعها إلي المنزل محذرآ أياها ألا تستقل تاكسب بمفردها مهما كانت الأسباب ولابد أن تستقل الأتوببس أو الترام فهما آمان لوجود عدد كثير من الناس داخل وسائل المواصلات العامه فقالت له فاتن حاضر يا بابا أنا لا أركبإلا الأتوبيس كل يوم ولكن الأم كانت في حالة خوف وقلق أثناء سماعها للواقعه وكانت دائمة النظر لفاتن وكأنها تحذرها بالنظرات وبعد أن أنتهوا من شرب الشاي قالت فاتن تصبحوا علي خير

طلبت فاتن من والدتها أن تنام معها الليلة أيضآ لتحدثها في أمر مهم فقالت لها والدتها خير يا فاتن أحكيلي يا بنتي شغلتيني عليكي فقالت لها أبنتها لا يا أمي مش هينفع دلوقتي قالت لها أمها للدرجادي الموضوع خطير وسري كمان فنظرت فاتن إلي والدتها نظره فهمت منها الأم أن فاتن محرجه تتحدث في الموضوع في وجود والدها الحاج صابر فهزت الأم رأسها بأنها موافقه علي المبيت معها في حجرتها وذلك من باب الفضول وقلقها علي بنتها ثم غمزت الأم بعينها مشيره لفاتن بالخروج من غرفة الصالون حتي تتحدث مع زوجها الحاج صابر علي أنفراد ففهمت فاتن ما تريده أمها فأستأذنت والدها ووالدتها للذهاب إلي حجرتها لكي تنام وقبلت والدتها وكذلك والدها وتركتهما يكملان سهرتهما
وبعد دقائق من الصمت بين الست صابرين وزوجها غيرت الست صابرين جلستها التي كانت عليها وجلست بجوار زوجها فنظر إليها الحاج صابر وتبسم وقال خير إن شاء الله يا أم فاتن ناويه علي أيه يا وليه فضحك وأبتسمت الست صابرين وقالت له أنت دايمآ كده بتخجلني يا أبو فاتن أنا يا سيدي مش ناويه علي إللي بيدور في راسك أنت بس وحشتني وحبيت أقعد جنبك ونتكلم شويه براحتنا وأهي فاتن دخلت تنام يعني الجو خالي يا أبو قلب خالي فضحك الحاج صابر وقال لها مش قولتلك شكلك ناوي علي نيه مش كويسه فضحك الأثنين معآ بصوت مرتفع فأمسكت الست صابرين يده التي تجاورها وضغطت عايها وقالت يا راجل البنت هتصحي بلاش فضايح فقال لها فضايح أيهإن شاء الله هو أحنا بنسرق يا وليه أنتي مراتي وأنا جوزك  يعني طبيعي إننا نهزر وبراحتنا فقالت له طبعآ يا حبيبي براحتنا هو أنا ليا في الدنيا دي كلها غيرك حبيب قلبي وحياتي وظلا الأثنين يتداعبان حتي فاجئها بقبله علي خدها ثم فوق جبينها فتلونت وجنتيها وأكتسب باللون الأحمر وكأنها بنت العشرين التي شعرت بالخجل والحياء فمالت برأسها فوق صدره فطوقها بزراعه وظل يداعب خصلات شعرها الحريري فنظرت إلي عينيه فرأت فيهما رغبته لها فضحكت وقالت أنا أكتر منك رغبه بس البنت شكلها لسه صاحيه أستني شويه لما تروح في النوم ولا أقولك أنا هدخل المطبخ وأعملك فنجان قهوه ينعنشك فضحك وقال والله أنتي بتقري أفكاري يا سابرينا وكان هذا أسم الدلع الذي عتاد أن يناديها به كلما أراد مداعبتها في لياليهما الحمراء فقالت له وهي في حاله من السعاده والنشوه كده خليتني أتلخبط آه منك ومن شقاوتك يا أبو فاتن كل ما بتكبر شقاوتك بيبقي ليها طعم أحلي من الأول فمالت عليه تحضنه وتطبع قبله علي فمه لتكون عربون لبداية ليله حمراء فقال لها علي ما تجهزي القهوه أقوم أدخل الحمام وآخد دش محترم يليق بهذه الليله فقالت له حمام الهنا والعوافي يا حبيب قلبي فذهبت إلي المطبخ لتعد له قهوته المحوجه التي يحبها وبينما هو في الحمام خرجت فاتن من حجرتها وكأنها تتابعهما عن كسب وذلك نتيجة حالة القلق التي تتملكها فكانت طوال وجودها في غرفته تفكر في مقابلة خالد في صباح الغد وماذا تخترع سبب أو مبرر لوالدتها حتي توافق عاي مقابلتهما فهي وعدتها ألا تفعل أي شيئ دون علمها

إلى اللقاء في الحلقه الخامسه
زغلول الطواب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت

((((( قلت لأحلامي تعالي فتعالت. ))))