(((( اللوحة. ))))
الشاعر / عدنان هاشم / يكتب
*****
ق. ق. ج
*اللوحة*
لمعت الفكرة بخياله الخصب
أحضر ألوانه وفرشاته
ركز اللوحة على المنصب
بدا أمامه المنظر جميلا وتخيل كروم قريته وزيتونهاوبيادرها تحركت ريشته بخفة على اللوحة البيضاء سمع صوت الانفجار علت جلبة في الخارج... وسمع صوت البكاء عاد إلى الواقع المرير.... وتراقصت أمامه صوراً لشهداء أصدقاء وأقرباء انهمرت من عيناه الدموع.. تحركت ريشته بسرعة ...لم يعد يتحكم بها وكانت النتيجة لوحة سوداء قاتمة..
بقلمي #عدنان_هاشم

تعليقات
إرسال تعليق