((((( مليكة فتاة. ))))
الشاعرة / جميلة عبد الرحماني / تكتب
*****
مليكة فتاة في الخامسة عشر من عمرها حيوية ممتلئة تحمل تقاسيمها جمال بريئا انقطعت عن الدراسة كعادة الجزائرين في تلك الفترة تفرغت كليا للأشغال اليدوية وكل. أعمال البيت وخاصة الطبخ بدأ بابها يطرقه الخطاب كانت الفرحة بادية على والدتها ذهبية وهذا شيئ من دواعي السرور فراحت ذهبية تخبر زوجها سي مراد ان لالا يمينة ابنة خالها تريد ان تخطب مليكة لابنها منير بعد ثلاثة أيام جاءت لالايمينةوأخيها الأكبر وابنها استقبلتهم عائلة السي مراد والبهجة بادية على الوجوه الا مليكة كانت تحس بانقباض لاتد ري سببه ومرت الخطبة وحدد تاريخ الزفاف دخلت ذهبية وابنتها في التحضير الحثيث وبأدق التفاصيل وهاهي الأيام تنقضي واصبح بيت سي مراد مكتظ بالمدعوين وزفت العروس الى بيت منير اين قرعت الطبول على أنغام مختلفة وانتهت الحفلة وبقي الاقربون فقط وفي اليوم الموالي تواصلت الحفلة ودخلت مليكة خضم الحياة الزوجية بكل تفاصيلها وخاصة ان منير كان يهتم بها كثيرا وكثيرا ما كان يطيل النظر إليها وهي في وسط الدار إلا ان لالا يمينة لم تكن تبدو عليها علامات الراحة برغم ان مليكة كانت تقوم بكل أعمال البيت وتظهر لها طاعتها بعد مضي ثلاثة اشهر تغير حال لالا يمينة واصبحت تتوعد ذهبية ان لم تحبل ابنتك سأطلقها بدأ. منير يلاحظ ان مليكةتبدو شاحبة وكلما سألها أجابته أنها على مايرام وتمضي السنة الاولى ولم ترزق لالا يمينة بحفيد يملأ بيتها فرحا فكانت تقول لها ان كل بنات الحي و من زار مقام سيدي عبد الرحمان يرزق بصبي إلا انت وهذا ماكان يزيد من ألمها وذات صباح افاقت مليكة وهي تحس بإغماء شديد ولم تتمكن من إخبارها انها مريضة لأن مليكة كانت تخاف منها ولكن منير أصر على أخذها إلى الطبيب وبعدها كانت الفرحة لم تصدق مليكة الخبر وكذا لالايمينةو ذهبية. عاش منير ومليكة هذه الفترة في راحة وقد قل قصف لالايمينة وما ان وصلت شهرها الارابع الاوبدأت تسألها أتحسين ان الجنين من الجهة اليمنى ام اليسرى فأجبتها مليكة لادري المهم انه يتحرك في احشائي وصلت مليكها شهرهاالسابع كررت عليها السؤال هل تحسين ان جنينك يتحرك دائريا أم انها تحفر كدجاجة أجبتها ما يهمني أنه حي وكل هذه الأسئلة لانها تنتظر فقط جنس المولود ان كان ذكرا بدات مليكة تحس بآلام المخاض ... يتبع. / لقاء مع القدر / ّ. جميلة عبد الرحماني

تعليقات
إرسال تعليق