من كتابي قطوف بلاغية

أبو مروان العنزي
يكتبـــــ 
من كتابي قطوف بلاغية

حسب برامج الرابطة الأسبوعية

الغرض البلاغي في الأمر
الأمــر : 
هو طلب فعل الشيء على وجه الاستعلاءأي الآمر يعد نفسه أعلى من المخاطب  .
و صيغ الأمر :
(أ ) - الفعل الأمر مثل :
 " ربنا اغفر لنا ذنوبناً ".
(ب) - المضارع المقرون بلام الأمر مثل : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
(ج) - المصدر النائب عن فعله مثل : " وبالوالدين إحسانا ".
(د) - اسم الفعل مثل :
 " عليك بتقوى الله ".
{أغراضه البلاغية : 
تفهم من سياق الكلام وهي كثيرة مثل : 
[الدعاء - التهديد - النصح والإرشاد - التعجيز - الذم والتحقير - التحسر - التمني] و منها :
1 - الدعاء : إذا كان الأمر من البشر إلى الله .
مثل : قول سيدنا موسى : (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي) (طـه).
2 - الرجاء : إذا كان الأمر من الأدنى إلى الأعلى من البشر .
{مثل : انظر إلى شعبك أيها الحاكم . 
3 - النصح والإرشاد : إذا كان الأمر من الأعلى إلى الأدنى من البشر ، أو كان فيه فائدة ستعود على المخاطب .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت