كم كان البكاء قاسيا موجعا...

آسيا جبالي تكتب /......
كم كان البكاء قاسيا موجعا .
احمد يشعر بالم كبير وكان العالم فجاة فقد بريقه وصار مظلما موحشا.
كم يشعر بالغربة والوحدة.
لقد فقد ام الخير ام اولاده وشريكته في الحياة 
لقد كانت زوجة وفية ومخلصة  ومحبة ومتفانية في تربية اولادها رغم الفقر والحاجة الا انها واجهت الحياة واجهت مرضها بكل قوة .
كانت سيدة معروفة بالتقوى  والادب والاخلاق.
كانت تنتمي الى اسرة ميسورة في القرية ولقد تقدم اليها كثيرون من اغنياء المنطقة لكنها رفضتهم جميعا وقبلت باحمد رغم معارضة اسرتها له.
تزوجت وهي تبلغ من العمر اربعة عشر عاما واحمد يبلغ الثمانية عشر 
عاشا سعيدين وانجبا ثلاثة ابناء 
لكن المرض اشتد عليها خصوصا في الاسبوع الاخير 
كانت تسال عن زوجها كثيرا.وتطلب من حماتها ان ترعى الاولاد بعد وفاتها.
قالت مرة لحماتها خالتي خيرة عندما يعود احمد من المدينة اخبرية وقولي له ان ام الخير تطلب منك السماح لانها لن تستطيع اكمال الحياة معك لكن ارجوك اعتني بالاولاد 
كانت هذه وصيتها الاخيرة قبل ان تموت .
حزن مطبق والم لا يعادله الم.نعم لقد فقد زوجته وبقي وحيدا هو والاطفال.
ماذا سيفعل الان.
يارب كن بجانبنا.
ثم عانقهم والدموع تهطل مدرارا 
صورة حزينة لقلوب حزينة من كل شىء.
اسيا جبالي 
عن روايتي احمد بن مكي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت

((((( قلت لأحلامي تعالي فتعالت. ))))