عن رواية (احمد بن مكي....

جبالي آسيا تكتب /.......
عن روايتي احمد بن مكي.
انها القرية...الحمد لله لقد وصلت.
احمد يشعر بالراحة الان سيصل الى منزله الان.
لقد امصى يوما كاملا  في رحلته من العاصمة الى مدينة بوسعادة حتى يصل الى بيته ويرى زوجته الحنون ام الخير واولادةرحسين ونهلة ومحمد لقد مضى سهران على اافراق.
كم كان ذلك اليوم محزنا .
لقد بكى الاولاد بحرقة على فراق الاب.
وكذلك الزوجة التي كانت مريضة جدا.تركها وهو يطلب من الله ان يحفظها وكدلك الاولاد.
لقد اقسم لها بانه سيعود ومعه المال والدواء والاكل.
فالبقاء هنا لن يفيد شىء.
لقد تحصل على عمل بالمدينة.
سيبقى هناك مدة اسبوعين ويعود هكدا قال لام الخير لا تقلقي ساعود ومعي كل شىء 
فارقهم والعين تدمع والقلب يتالم.
نعم كان لابد له من السفر حتى يحضر له الدواء 
احمد هذا انت.
من مصطفة هذا انت.
نعم انا مرحبا بك احمد لقد  اطلت هذه المرة.
نعم ادري لكن فوق طاقتي 
انظر لقد احضرت الدواء لام الخير 
كيف حال الاولاد.
لقد اشتقت اليهم كثيرا وام الخير.
اه يا احمد لقد...
ثم مالبث احمد ان راى جمعا كبيرا اما م بيته .فاسرع وهو ينادي ماذاحصل.
ومصطفى وراءه..........
بقلم جبالي اسيا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت

((((( قلت لأحلامي تعالي فتعالت. ))))