رسائل ونداءات
محي الدين أمهاوش
يكتبـــــ
رسائل ونداءات
..................
يا حمام السلام
تعاليْ
اُنظري حالي
وأشفقي علي
رحل السلام
عن ممالكي
لما رحلتْ
عنها ملكتي
حبيبتي..
وها أنا ذا
توأم روحي
تائه خائف
من لا أمني
من لا استقراري
أسبح هائما
أحمل فواجع اشتياقي
وطول انتظاري
لوعاتِ آلامٍ وعذابٍ
أطوي المسافات طيا
دونما توقف
أواصل البحث عنك..
تخلصت من قيود الزمان
أوقفت حياتي للعثور عنك
بهجة حياتي
قهرت مشاعر الشكوى والتألم
بجرعات من ذكريات حبنا
أصنع حاجتي من العقاقير
عدتي وزادي في مسيرتي..
أسمع الناس والعذل
من حولي في كل الدروب
يصفونني
يسهبون
يقولون:
مجنون
لا أبالي
أبتسم وأواصل المسير
وأردد:
ما علمت في العشق عاقلا..
يا حمام
ها أنا ذا ككل مساء
في خلوتي أنتظرك
فوق هذه الربوة
تحت شجرة زيتونة مباركة
أذكِّرها وتذكِّرني
بأول لقاء بحبيبتي..
أتوسل إليك يا حمام
أنشدك مدحي
روائعا من معلقاتي
أناشدك
مساعدتني
أن تحملي عني جزءا من أعبائي
رسائل نداءاتي المتكررة
المتراكمة
ملصقات البحث عن المفقودة
أنت
بصور لك
بيانات حولك
وحدي أعرفها
وبالبند العريض عنواني
لدى الزيتونة المباركة
كل روابطي..
تعاليْ
واحملي ما استطعت
من رسائلي وملصقاتي
إلى الأعالي
جوبي كل الفضاءات
وأسقطي الحمل
متناثرا هنا وهناك
لعل فاعل خير
يتعرف عليك
يدلني إليك..
..........................
بقلم: محي الدين أمهاوش

تعليقات
إرسال تعليق